دأب مركز برجمان للتسوق على تنظيم معرض القبعات العالمي منذ 16 عاماً، كتقليد سنوي يسبق فعاليات كأس دبي العالمي بأسبوع احتفاء بالحدث الكبير الذي يزاوج بين عراقة السباقات وأزيائها الكلاسيكية، وخاصة القبعات، التي تعد أحد أهم الأكسسوارات المكملة لإطلالات المضمار، ضمن سباقات الخيول العالمية منذ عام 1810.

حضور

لهذا الموسم، استضاف المعرض أكثر من 500 قبعة من إبداعات أشهر صانعي القبعات النسائية المعروفين، من ضمنهم صانعة القبعات القادمة من مدينة ملبورن ليزا جورجيا، التي حصدت جائزة أفضل 10 تصميمات في مسابقة «ستايل استيكس» في عام 2011، واكدت أن القبعات المصممة بعناية والمزينة بالريش والورود والمرّصعة بالخرز وأحجار الكريستال محصورة بالمناسبات الكبيرة، ويمنحها طابعاً أنيقاً وقوياً.

اختيار

وأكدت المصممة الأسترالية سينثيا جونز بريسون، الفائزة بجائزة أفضل تصميم قبعة ضمن فعاليات كرنفال كأس ملبورن في الإمارات 2015، ان السيدات في دبي يتمتعن بأناقة عالية، ويرتدين العديد من القبعات التي تتناسب الحدث، خاصة وأن كأس دبي العالمي للخيول من أهم الفعاليات العالمية التي تتمتع بشهرة وجاذبية.

قواعد

وتقول المصممة ماريلينا روميو إن هناك الكثير من القواعد التي يجب اتباعها عند اختيار القبعة المناسبة للحدث، منها أن القبعة ذات الإطار الصغير تناسب الوجه الصغير، لأنها تُبرز قسمات الوجه، أما الوجه العريض فتناسبه القبعات الكبيرة، لخلق خدعة بصريّة تجعل الملامح تبدو أصغر، بينما لا تناسب الوجه الطويل القبعات العالية، فهذه الأخيرة تلائم ذوات الوجه الدائري أكثر، كما أنه يمكن التلاعب بتصميم القبعة عبر زيادة أكسسوارات عليها، لكن التأنق بقبعة يخضع لآداب سلوك متعارف عليه عالمياً.

الخامات

ويضيف مصمم القبعات النجيري كينجسلي أميس أن لون الخامة مهم جداً عند اختيار القبعة، لأنه يؤثر بشكل مباشر في السحنة، فذوات البشرة الباهتة، مثلاً، تناسبهن تدرجات الزهري، أما صاحبات البشرة الدافئة فهن أكثر حظاً، إذ تناسبهن مختلف الألوان.

كما أن تغيير ألوان القبعات وخاماتها عند تبدل الفصول أمر ضروري. وتبقى أقمشة الحرير والشيفون كما الجيرسيه والبروكار وما شابهها مناسبة على مدى السنة، خصوصاً في كأس دبي العالمي للخيول.