كأس دبي العالمي ليس مجرد حدث رياضي عابر تستضيفه دبي، وإنما تظاهرة عالمية تخطف الأضواء وتستحوذ على اهتمام شريحة عريضة من البشر على أركان المعمورة، يفتخر من خلالها جميع المواطنين والعرب بالرسالة السامية التي تقدمها في أكبر فعالية على مستوى العالم تؤكد فيها مدى ارتباط العرب بالخيول.. هكذا وصف مجموعة من المواطنين والخليجيين والعرب وحتى بعض الأجانب المشهد بالأمس.

الذين أعربوا عن سعادتهم واعتزازهم بأكبر تجمع على الكرة الأرضية لنخبة خيول العالم. أكد محمد أحمد الهاجري من دولة قطر، أحد المهتمين في شؤون الخيل، حرصه على الحضور لمختلف المهرجان والأحداث التي تستضيفها دولة الإمارات في رياضة الفروسية.

وقال إن تواجد نخبة خيول العالم في دبي هو بمثابة فخر ووسام على صدر كل خليجي وعربي، نظراً لاستقطاب الحدث نخبة الخيول من كل أنحاء العالم، مما يؤكد ريادة دبي في صناعة الفروسية وحرصها على توثيق علاقة شبه الجزيرة العربية بالخيول الأصيلة عبر هذا الحدث الكبير، مشيداً بمستوى التنظيم والسمعة التي اكتسبها كأس دبي العالمي ليشكل مصدر فخر لجميع الخليجيين والعرب.

نموذج استثنائي

أما الإماراتي كرم محمد رجل أعمال، قال إن دولة الإمارات في هذا اليوم تقدم نموذجاً استثنائياً في مفهوم التميز والريادة، وتكون فيه تحت محط أنظار العالم أجمع، وأضاف إن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد عاماً بعد آخر مدى النجاحات التي بات يحققها الكأس الأغلى في السجلات العالمية.

مضيفاً أن المجتمع بمختلف أطيافه من مواطنين ومقيمين، يحرصون على متابعة تفاصيل الحدث على غرار الأحداث العالمية الأخرى، مما يعزز ثقافة الناس برياضة الآباء والأجداد، ويشجع الكثيرين على خوض غمار هذا العالم الجميل في قطاع الرياضة.

وأشار إلى أن ذياع صيت الحدث واستقطابه الزوار الأجانب من مختلف أنحاء العالم، يثبت حقيقة الشهرة والسمعة العالمية لدولة الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص، فضلاً عن ارتفاع حجم المشاهدين والمتابعين عبر الشاشات للحدث الأبرز في الإمارات، معرباً عن فخره بالإنجازات المتواصلة لكأس دبي العالمي منذ انطلاقته المبكرة في عام 1996.

بدوره لفت الإماراتي طارق أحمد موظف، أن كأس دبي العالمي فتح أبواباً واسعة أمام المجتمع الإماراتي، من أجل تعلم الكثير عن هذه الرياضة المهمة والمرتبطة بشبه الجزيرة العربية، ويعود الفضل إلى فارس العرب صاحب الفكرة والتميز والابتكار.

مؤكداً أن تألق الحدث وتطوره الدائم والمستمر، يستلهم أفكار الشباب ويشحذ هممهم نحو الاقتداء بفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إذ يؤكد نجاح كأس دبي العالمي أن الإمارات لا ترضى إلا بالرقم «1».

رسالة مهمة

وأضاف طارق أحمد أن كأس دبي العالمي رسالة مهمة للأجيال القادمة، ويرسخ حقيقة أهمية توجيه النشء والأبناء نحو رياضة الفروسية التي أوصى بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، واستطاع السباق الأغلى على مستوى العالم أن يلفت أنظار الكثير من الأسر وأولياء الأمور الذين أدركوا أهمية رياضة الفروسية ودورها الإيجابي على أبنائنا.

وأشاد تركيشي من اليابان بالنجاح الذي حققه كأس دبي العالمي لاسيما في أمسية أمس، وقال إن الحدث باعتباره مؤثراً على جميع أنحاء العالم، فإن المهتمين بعالم الخيل في اليابان، يتذكرون الإنجاز السابق والوحيد لهم في الكأس الأغلى حينما حققت المهرة «فيتوريا بيسا» اللقب الأغلى في 2011 بقيادة الفارس الياباني ميركو ديمورو وإشراف المدرب كاتسو هيكو سومي.

وأوضح تركيشي أن كأس دبي العالمي اكتسب شهرة غير مسبوقة، وحقق أهدافه، وهناك شريحة كبيرة من الجالية اليابانية حرصت على الحضور خاصة في ظل فتح المزيد من الرحلات الجوية من دبي إلى 3 مدن يابانية وهي طوكيو أوساكا ناروتو بواقع 3 رحلات يومياً، مما ساهم في امتداد الجسر الجوي بقوة أكبر بين البلدين، وعزز تجارته شخصياً في صنع العباءات خاصة مع اقتراب إكسبو 2020 الذي سيكون محط أنظار الجميع.