هتف مجموعة من الطلبة الصغار والكبار والموظفات أعضاء النادي الثقافي للشعر والفروسية، بصوت واحد مؤكدين تواجدهم السنوي في قلب الحدث من أجل تغطية تفاصيل السباق الأغلى عالمياً، مشددين أن حضورهم في «ميدان» درة مضامير الفروسية، يعتبر مهمة وطنية وواجبا يسعون خلاله إلى تقديم القليل في هذا الحدث الكبير، وحرص أعضاء النادي على توزيع العديد من الأدوار على فريق العمل.

وابتكار العديد من المبادرات لتعريف الأجيال الواعدة بإنجازات خيول الإمارات في النسخ الماضية، حيث أطلق النادي سلسلة قصصية تتناسب مع الأعمار والمراحل السنية المختلفة للأطفال بفكرة عائشة الفقاعي رئيسة النادي ومشاركة عدد من العضوات النشطات.

وكان كأس دبي العالمي محط اهتمام عدد من الأطفال الذين دفعهم حب الفروسية إلى التعمق مبكراً في سجل الخيول الأبطال، حيث كان عبدالله البستكي «11 عاما» أحد الفرسان الصغار الذي اعترف ببكائه العام الماضي نتيجة عدم اصطحابه إلى الأمسية الأغلى في ميدان، معرباً عن سعادته بالمشاركة والحضور ضمن الحدث العالمي اليوم.

مما شجع شقيقه أحمد على هذه الرياضة. أما شقيقته نورة البستكي، فذكرت بأنها حضرت معظم سباقات الموسم، مما جعلها تتعرف مبكراً على الخيول المشاركة في الشوط الرئيسي اليوم وترشح بعضها للقب، مشيرة إلى أن التأثر بكأس دبي العالمي، دفعها إلى الاطلاع على سلالات الخيول الأبطال.

أفكار ومبادرات

من جهتها، أكدت شيخة الشامسي طالبة جامعية، أن تواجدهم السنوي في تحفة ميادين سباقات خيول العالم «ميدان»، يساهم في إطلاق العديد من الأفكار والمبادرات التي من شأنها تعزيز ثقافة المجتمع برياضة الفروسية، مضيفة إن أعضاء النادي من الصغار والكبار، تعرفوا على الكثير من أسرار الخيل.

شاطرتها زميلتها بثينة العماد موظفة الرأي، التي قالت إن جميع الأعضاء لديهم مهام مختلفة في كأس دبي العالمي، وتشرف بدورها على تغطية السباق عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، ونقل الحدث بتفاصيل حية إلى مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى إعداد تقارير عن الخيول الفائزة.