شهدت الجلسة الثانية من المؤتمر الدولي الأول للفروسية، تفاعلاً كبيراً تحت عنوان «غياب المنهجية العلمية وأثرها في سلامة الخيول وفرسان القدرة» وتحدث فيها عبدالعزيز الرضا مالك اسطبلات ومدرب خيول.
ومحمد اليماحي حكم دولي ورئيس مشرفين لدى الاتحاد الدولي للفروسية، وسامي البوعينين رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية الأصيلة ايفهار وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للخيول العربية الأصيلة، وأدارت الجلسة الدكتورة مريم الشناصي وكيلة وزارة البيئة سابقاً وفارسة ومدربة ومالكة خيول. وشدد المتحدثون على أهمية اتباع الخطوات الصحيحة بالنسبة للفرسان عبر إعداد برامج تدريبية مناسبة.
وأكد عبدالعزيز الرضا، أهمية تأهيل الفارس والمدرب لكيفية التعامل مع الخيل وإدراك معايير السلامة.
وقال الرضا إن الشباب المتخرجين من نوادي الفروسية، معظمهم لا يشاركون في سباقات القدرة، مما يستدعي تنظيم المزيد من برامج التدريب الخاصة بسباقات القدرة، مشيداً ببرامج ومبادرات النادي الملكي. من جهته قال محمد خلفان اليماحي، إن الفروسية تحتاج إلى منهجية صحيحة مصدرها الأسرة التي عليها تشجيع أبنائها على الفروسية، حيث إن فارس المستقبل يحتاج إلى استراتيجية تبدأ من البيت. وأضاف سامي جاسم البوعينين قائلاً: أتمنى تنظيم سباقات للصغار والناشئين، لتعزيز ثقافة الفروسية عموماً ورياضة القدرة والتحمل على وجه الخصوص بين الأجيال الواعدة.
قال مصطفى علي بن أحمد عمشان، إن نوادي الفروسية تساهم في إعداد النشء والأجيال الواعدة وفق منهجية علمية صحيحة، ويجب على أولياء الأمور توجيه أبنائهم نحو رياضة الآباء والأجداد التي تعزز صفات كثيرة لدى هذه الشريحة المهمة.
