تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، توج الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، في قرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في سباق كأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للشباب والناشئين الدولي للقدرة لمسافة 120 كلم، المصنف دولياً بنجمتين.
وذلك بنظام تجميع النقاط وفق بروتوكول بوذيب، حيث توّج الفارس راشد صغير الكتبي، من اسطبلات الشبابي، على صهوة الجواد «باردي برج هيدالجو»، باللقب والكأس، ونال جائزة عينية عبارة عن سيارة فاخرة، وحل ثانياً الفارس منصور خميس محمد، من اسطبلات ديباوي، على صهوة الجواد دي بريك فادل.

وجاء في المركز الثالث ماجد عمر بن بيات، من اسطبلات الشبابي، على صهوة الجواد راتسولف يادا، كما تمّ تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في السباق وفق قوانين الاتحاد الدولي للفروسية، حيث توّج الفارس علي مبارك سالم، من اسطبلات البراري، على صهوة الجواد يونارت، بالمركز الأول.
فيما حل ثانياً الفارس حسن جمعة الحمادي من اسطبلات المغاوير على صهوة الجواد تاو دو كافيلون، ونال المركز الثالث الفارس ماجد عمر بن بيات، كما جرى تكريم الفرسان المشاركين ومدربيهم في جولة سباق مبتدئي أكاديمية بوذيب لمسافة 10 كلم، وفي مقدمتهم الفارس الشيخ حمدان بن محمد بن خليفة آل نهيان، والفارس الشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان.
وذلك ضمن ختام اليوم الخامس لمهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي الحادي عشر للقدرة، واشتمل برنامج السباق على منافسات سباق كأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للقدرة والتحمل لأفضل حالة خيل لمسافة 240 كيلومتراً، المصنف دولياً بثلاث نجوم، بالمرحلة الثانية منه لمسافة 80 كيلومتراً، وسباق جولة مبتدئي أكاديمية بوذيب لمسافة 10 كيلومترات.
والتي ينظمها نادي تراث الإمارات بالتعاون والتنسيق مع مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، اتحاد الإمارات للفروسية، منظمة الجواد العربي.
ووجه الفارس راشد صغير الكتبي الفائز بالمركز الأول في سباق الشباب والناشئين وفق بروتوكول بوذيب الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لرعايته للسباق ودعمه المتواصل لفروسية الإمارات بوجه عام وفرسان القدرة بوجه خاص.
مؤكداً أن نسخة هذا العام من المهرجان نوعية ومميزة على المستويات كافة بسبب الاهتمام بالفرسان وتقديم كافة التسهيلات لتحقيق منافسات قوية كان الفوز فيها صعباً ومريراً في سباق كان دولياً بكل المواصفات سواء على مستوى الالتزام بالسرعة وفق بنود بروتوكول بوذيب أو على مستوى تنوع الخبرات والمهارات.
اختتام المرحلة الثانية
استمرت منافسات الجولة الثانية لمسافة 80 كيلومتراً من سباق الـ240 كيلومتراً، حيث انطلقت في تمام الساعة السادسة من صباح امس بمشاركة نخبة من الفرسان والفارسات.

وقد تصدرها وفق قانون الاتحاد الدولي للفروسية الفارس راشد أحمد البلوشي، من اسطبلات ند الشبا، محافظاً على صدارة المنافسات منذ مرحلة أمس، فيما تصدر الجولة وفق بنود مبادرة بروتوكول بوذيب وبحسب النقاط الفارسة الأرجنتينية مارتينا سبلانزون، من اسطبلات فيصل بن زعل الخاصة.
سباق المبتدئين
شهدت ميادين بوذيب تنظيم جولة سباق مبتدئي أكاديمية بوذيب لمسافة 10 كيلومترات، بمشاركة 16 من فرسان المستقبل الناشئين مع مدربيهم، يتقدمهم الفارس الشيخ حمدان بن محمد بن خليفة آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان، ويهدف هذا السباق التدريبي إلى تعليم المشاركين على كيفية التعامل مع سباقات القدرة حسب قوانين بروتوكول بوذيب.
والتعرف على أسلوب التعامل مع المسارات الطبيعية، واكتساب المزيد من الخبرة في التعامل مع خيل السباقات وطرق المحافظة عليها. وكان قد عقد قبل السباق اجتماع تنويري للفرسان المشاركين، تم خلاله التأكيد أن الجواد هو صديق الفارس، وأن عليه المحافظة عليه، للوصول به لخط النهاية وهو في أفضل حالة، كما يجب على الفارس أن يساهم في المحافظة على البيئة.
اللجنة المنظمة: حماسة الفرسان تترجم رسالة المنافسة الشريفة

أكدت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان أن حضور ومتابعة الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان والشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان لنشاطات وسباقات اليوم، قد انعكس إيجابياً على المشاركين وأسهم في تشجيعهم وحماستهم نحو إتمام السباقات المقبلة بروح وثابة عالية.
كما أشادت اللجنة باجتهاد الفرسان والفارسات المشاركين والتزامهم بكافة مواصفات وقوانين ولوائح سباقات ركوب القدرة الجديدة، وبخاصة في ما يتصل بالسرعة المقررة، والمحافظة على صحة ولياقة خيولهم، مشيرة إلى أنّ الجدية والحماسة التي التزم بها المتنافسون حققت رسالة وأهداف المنافسة الشريفة والمحافظة على قواعد هذه الرياضة العربية الأصيلة ضمن تقاليدها العريقة وتطويرها بما يتفق والمواصفات الدولية.
وعبرت اللجنة عن شكرها وتقديرها لسمو راعي المهرجان رئيس النادي لتوجيهاته واهتمامه بإنجاح فعاليات الحدث، متمنية لجميع المشاركين السلامة والنجاح في تحقيق طموحاتهم بالفوز وتطوير قدراتهم على رمال بوذيب الذهبية.
الحمادي: جماليات المسارات
عبر الفارس حسن جمعة الحمادي من اسطبلات المغاوير عن تقديره لحسن الإعداد والتنظيم، واعتماد المسارات الطبيعية لسباقات المهرجان، وما اتصفت به من جودة ومساهمة في تحديد سرعة الفرسان، بما يتناسب مع أعمار المشاركين من الناشئة والشباب، ووجه الحمادي الشكر للجنة المنظمة والكادر الفني في بوذيب على التسهيلات المقدمة للمشاركين.
مؤكداً أنه سيتواصل مع رياضة القدرة من خلال سباقات بوذيب بكل ما تمتلكه من مرافق دولية وخبرات عريقة.
دعم الرياضة النسائية
قالت الفارسة إيما فيكتوريا فنيني من اسطبلات الوثبة، والمشاركة في سباق الـ240 كيلومتراً إن السباق كان بالنسبة لي محطة مهمة وفارقة نحو المشاركة في أهم البطولات المخصصة لرياضة ركوب القدرة والتحمل، بما يعزز مهاراتي في خوض منافسات السباقات النسائية.
وقد اكتسبت من خلال هذا السباق خبرة إضافية في كافة مستويات الرياضة، وأتطلع للمشاركة في السباقات النسائية التي تحتضنها قرية بوذيب، التي حققت لفروسية الإمارات سمعة دولية طيبة.
منافسة رائعة
من جهة أخرى أكدت الفارسة فاطمة جاسم سعيد المرّي، من اسطبلات ديباوي، والمشاركة في منافسات سباق الـ240 كيلومتراً عن سعادتها بالمشاركة في السباق وما اكتسبته من خبرة ومهارة في مجال رياضة التحمل، مشيرة إلى أنها عازمة على مواصلة التدريب والتقدم في كافة السباقات الكبيرة حتى الوصول إلى منافسات السباقات الكبرى هنا في الإمارات وخارجها.
وأوضحت الفارسة المرّي أن المنافسة كانت مميزة ورائعة، وقد مكنتها من اكتشاف سحر هذه الرياضة العربية الأصيلة، حيث إنها تطمح للمستقبل في أن تكون فارسة دولية.
مشروع وطني
قالت الفارسة مريم محمد مثنى من اسطبلات ديباوي على صهوة الجواد شمّار، إن المهرجان رائع ومتميز، ومحفز لخوض المنافسات، وأثنت على حسن الإعداد والتنظيم وعمل اللجان وسرعتها في الإنجاز، وكذلك اهتمام المنظمين برياضة ركوب القدرة والتحمل التي تحتاج إلى الصبر والشجاعة واللياقة البدنية، وأضافت إنها سعيدة جداً بوجودي في هذا المهرجان الكبير والمتنوع.
مؤكدة حرصها على المشاركة في جميع بطولات ومنافسات قرية بوذيب، لجودة المكان ومساراته الطبيعية وقالت: إن المهرجان يمثل فرصة ثمينة للفرسان للمنافسة واكتساب الخبرة، فهو في تقديري ونجاحه المميز لإحدى عشرة نسخة بمثابة مشروع وطني للارتقاء بفروسية وفرسان الإمارات
