أشاد عدد من السفراء العرب وغير العرب المعتمدين في تشيلي، الذين حلوا ضيوفاً أعزاء على سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بمضمار سانتياغو، بدعوة كريمة من سفيرنا هناك، عبد الله المعينة، أشادوا بالمبادرات الرائعة التي يطلقها أبناء الإمارات في مجال الفروسية وسباقات الخيل.
وقال سفير ليبيا عبد اللطيف الخازمي: تعتبر دولة الإمارات من أهم الدول المعنية بسباقات الخيل على مستوى العالم، وتتحفنا دائماً بمبادرات خيرة، تستخدم فيها ما يمكن أن نسميه دبلوماسية الفروسية، كوسيلة فعالة لترويج التفاهم بين الشعوب، مشيراً إلى أن العرب هم أهل الخيل، وأن الفروسية التي صلح بها شأن العرب قديماً، لا تزال تصلح في العصر الحديث، كوسيلة للتقارب بين الشعوب.
وأضاف: نحن سعداء بالخطوة الإماراتية المباركة تجاه تشيلي، وهي دولة لها ثقل كبير في المنطقة، ومواقفها معروفة تجاه القضايا العربية في المحافل الدولية. كما نأمل أن تحذو دولنا العربية حذو الإمارات، بحيث يتم تنظيم سباق عربي كبير في تشيلي، بمشاركة جميع الدول العربية.
ومن جانبها، أعربت السفيرة التركية سعادة ناجية كوشان، عن اعتزازها بمساهمة دولة الإمارات في هذا السباق الكبير، خاصة أن العالم كله يدرك مدى ارتباط العرب بالفروسية والخيل منذ الأزل، مشيرة إلى أنها مولعة بالخيول العربية.
وتوجه سراج تاناسوني سفير مملكة تايلاند، بالشكر إلى راعي السباق، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على جهوده في الوصول بصوت الفروسية الإماراتية والعربية إلى هذه البلاد البعيدة، ما يشير إلى أن فروسية أبناء الإمارات، فاضت عن محيطها المحلي والإقليمي، لتصل إلى رحاب العالمية.