كثيراً ما تزخر دولة الإمارات العربية المتحدة، بعدد من المبادرات الشبابية، التي تنصب دائماً في خدمة المجتمع، خاصة في المجال الرياضي، حيث يقوم أبناء وبنات الدولة بإطلاق مبادرات رياضية قوية تهتم في الدرجة الأولى في جذب الشباب والشابات من كافة الأعمار، بعيداً عن الفراغ، وإعطائهم الفرصة لتبني هواية جديدة، تسهم في صنع أبطال المستقبل.

الفارسة العنود السويدي، التي بصدد إطلاق بطولة للفارسات والفرسان في مجال الترويض والتسريج، بالإضافة إلى بطولة للفرق، لتجاوز الحواجز، وهي لعبة مشهورة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، التي ستقام اليوم في نادي الشهامة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

الإلهام الأول

وأكدت الفارسة العنود السويدي «إن قيادتنا الرشيدة هي التي ألهمتنا في هذا المجال، وعلى رأسهم فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، الذين كانوا الداعمين الأوائل لرياضة الفروسية، ويكفي وجودهم المستمر في السباقات، ودعمهم اللا محدود للفرسان، الذي دفعنا إلى إطلاق مثل هذه المبادرات».

وأضافت العنود السويدي، التي دخلت مجال الفروسية منذ أن كان عمرها 13 سنة، ولكن طموحاتها الدراسية وسافرها لأميركا لتحصيل شهادة الماجستير، أبعدتها عن ميدان الفروسية، ولكن عشقها جعلها تتحول إلى مروضة للخيول، بأن الهدف من البطولة، هو تعليم أساسيات الفروسية، وإزالة مخاوفهم من البطولات الكبرى التي تقيمها الدولة.

مبادرة شخصية

وقالت العنود السويدي، إن المنافسة هي مبادرة شخصية ومجانية، حيث نجحت في استقطاب وتدريب أكثر من 40 فارسة خلال شهرين فقط، وهي سعيدة جداً بهذا العدد الكبير من الراغبات بتعلم أسس الفروسية، وتخطط لزيادة العدد في المستقبل.

تعميم الفكرة

وعن البطولة، قالت العنود السويدي، إن المنافسات، التي تقام بدون رعاية، وستنقسم إلى ثلاثة أقسام، بطولة السايس الأفضل، بطولة التسريج، بالإضافة إلى بطولة للفرق لتجاوز الحواجز، حيث تم تخصيص مبالغ مالية وكؤوس للفائزين الأبطال.

وأضافت العنود السويدي، أنه في حال نجاح البطولة، فإنها ستسعى إلى إقامتها في أندية أخرى، لتعميم الفكرة والمبادرة على الجميع.

كما تسعى العنود السويدي، إلى وضع استراتيجية وقوانين، على أن يتم اعتمادها في نوادي الفروسية. وبالأخص قوانين السلامة، تقوم الفارسات بالاطلاع والتوقيع عليها، متمنية في ختام حديثها، أن تفتح مبادرتها الباب أمام الجميع للانخراط في مجال الفروسية، وخاصة في المجال التثقيفي، حتى نستطيع أن نصنع أبطال المستقبل الملمين بكافة المجالات في الفروسية.