أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أن للإعلام الرياضي دوراً كبيراً في نقل وإنجاح السباقات التراثية ومنها الفروسية، وبما يليق بالريادة والمكانة التي تحتلها الإمارات في مجال رياضة ركوب القدرة.
وأشاد سموه - خلال زيارته لاستوديو قناة أبوظبي الرياضية الأولى في ميدان احتفالية كأس صاحب السمو رئيس الدولة لركوب القدرة والتحمل في قرية بوذيب العالمية للقدرة التي اختتمت عصر اليوم - بجهود (أبوظبي للإعلام) والقنوات والصحف الأخرى التي تابعت الفعاليات بصورة مثالية نقدرها.
وفي سؤال لسموه حول القوانين الجديدة لركوب القدرة، قال سموه: إن بروتوكول بوذيب بدأ يؤتي ثماره ويحقق نجاحات تمثلت اليوم في خلو عيادات البيطرة من الخيول المصابة، موضحاً أن قوانين البروتوكول تتطور وأصبحت الآن مفهومة وواضحة بالنسبة للمدربين والفرسان وأصحاب الإسطبلات وأندية الفروسية في الدولة.
وشدد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، مجددا على أن البروتوكول يهدف بالدرجة الأولى إلى المحافظة على صحة وسلامة ولياقة خيول السباقات، وضمان استدامتها باعتبارها ثروة وطنية وعصب السباقات، وأيضاً رياضة الفروسية والوصول بها إلى الطريق الصحيح والمستوى الراقي.
تتويج
وتوّج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات - بحضور الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان - الفارس الشيخ حمد بن دلموك آل مكتوم بطلاً لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للشباب والناشئين الدولي لركوب القدرة والتحمل لمسافة 120 كيلومتراً وفق نظام الاتحاد الدولي للفروسية، المصنف دولياً بفئة نجمتين، على صهوة الجواد «الفاتن»، لإسطبلات إم 7، وذلك بعد أن اجتاز خط النهاية بوقت قياسي.
وحصل على المركز الثاني الفارس حسن جمعة حسن الحمادي، على صهوة الجواد تاودو كافالون، لإسطبلات المغاوير.
كما كرّم سموه الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وفق بروتوكول بوذيب، حيث حصد المركز الأول والكأس الغالية الفارسة آي إم كي لمسما، ممتطية الجواد «ماجيك غلين آلدوم»، لإسطبلات المينا للقدرة، فيما حل ثانياً الفارس خالد علي محمد الحمادي، على صهوة الجواد «وينكا»، لإسطبلات النصر للقدرة، وحصل على المركز الثالث شانون كوسور، على صهوة الجواد «آي بي بيتون»، لإسطبلات آي بي إتش للقدرة.
وكرم سموه أيضاً مندوبين عن القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وتلفزيون أبوظبي، وحمد صالح الرميثي من التواصل الاجتماعي، والمدرب أحمد علي القايدي لحصوله على شارة حكم دولي في لعبة التقاط الأوتاد.
وعقب ختام حفل التتويج أثنى سموه على جهود ومشاركة الفرسان والفارسات في هذه الاحتفالية الرياضية الكبيرة التي تحمل اسماً عزيزاً وغالياً علينا جميعاً صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً لهم أن دعم رياضتهم متواصل، على كافة المستويات، وشدد على أهمية مراعاة تطبيق القوانين التي ترتقي برياضة الفروسية وتحقق المزيد من النجاحات لاسم الإمارات في محافل الفروسية الدولية.
وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان قد قام بجولة تفقدية في مرافق بوذيب، التقى خلالها بعدد كبير من ملاك ومربي وأصحاب الإسطبلات العامة والخاصة المشاركين في السباق، الذين أكدوا لسموه ارتياحهم الشديد لتوجيهاته بتقديم كل التسهيلات والدعم لهم، ومن ذلك مكرمة سموه برفع سقف الجوائز للفائزين، وقد طمأنهم سموه أن كافة وسائل الاهتمام والدعم متواصلة لرفع مستوى الأداء، وتعزيز مفهوم ثقافة فن ركوب الخيل.
كما التقى سموه خلال جولته بفريق روح الإمارات التطوعي بإدارة صبحة عبدالله الرميثي، الذي ساهم بفعالية في تصوير وتوثيق مجريات السباقات، وشكرهم سموه على جهودهم في خدمة الحدث.
حضور
حضر فعاليات ختام الاحتفالية الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، واللواء الدكتور أحمد ناصر الرئيسي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للفروسية، وني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، وعبد الله فاضل المحيربي مدير عام ديوان سمو ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وسنان أحمد المهيري المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، وعبد الله محمد المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة.
ومنصور سعيد المنصوري النائب الأول لمدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، والمهندس أحمد عبدالرازق مستشار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للفروسية، وعدد من كبار ملاك ومربي الخيول وأصحاب الإسطبلات وأندية الفروسية في الدولة وجمهور كبير.
واتسمت أجواء سباق كأس رئيس الدولة للشباب والناشئين الدولي لمسافة 120 كيلومتراً، الذي جرى بجولاته الأربع في مناخ رطب منعش، بقوة المنافسة، وتنوع الخطط والاستراتيجيات، والمحاولات الدؤوبة للوصول إلى خط النهاية بوقت قياسي، ساعد في ذلك المسارات الطبيعية وحسن الإعداد والتنظيم.
واستخراج نتائج المشاركين إلكترونياً، والتجهيزات الفنية، فيما يتعلق بفحوصات اللجنة البيطرية للخيول خلال جولات السباق وزمن الاستراحات، ما شكل في النهاية حالة رياضية تراثية متكاملة تليق بقيمة وأهمية الحدث.
وانطلق سباق الشباب والناشئين في تمام الساعة السادسة والنصف صباحاً، ضمن أربع جولات، تنوعت فيها المستويات، في ظل خارطة تنافس، تغيرت فيها المراكز خلال الجولات، التي حسمها في النهاية الفارس الشيخ حمد دلموك آل مكتوم.
الرئيسي: نشيد بجهود سلطان بن زايد في الارتقاء برياضة القدرة
أشاد اللواء الدكتور أحمد ناصر الرئيسي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للفروسية، بالمبادرات التي يقدمها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، للارتقاء برياضة القدرة، تحت مظلة قوانين الاتحاد الدولي للفروسية، ونحن نلتزم بها في الإمارات، مشيراً إلى أن بروتوكول بوذيب خلال تطبيقه في سباقات القرية، له تأثير إيجابي إلى العالمية، سواء بتركيز بنوده على احتساب نتائج الفائزين بنظام النقاط، أو استخدام المسارات الطبيعية التي تحدد سرعة الجواد، واستخدام تقنية مراقبة المتنافسين خلال جولات السباقات، وغيرها، مؤكداً أن ذلك في النهاية يصب في مصلحة سلامة وصحة الخيول، والفرسان.
وقال الرئيسي: إن الالتزام بقوانين الاتحاد الدولي للفروسية، وبنود بروتوكول بوذيب، يشكل التزاماً بالرؤية الاستراتيجية لسموه نحو رياضة تعزز من العلاقة النبيلة بين الفارس والجواد، ونحن في الاتحاد، نعتز بالشراكة مع نادي تراث الإمارات، السبّاق دوماً في وضع الخطط والمشاريع التي من شأنها رفع مستوى هذه الرياضة، ومدها بالأجيال الجديدة من الفرسان والفارسات، وبخاصة تأسيسه لأكاديمية بوذيب للفروسية، التي تحتضن الآن أكثر من 160 فارساً صاعداً، يتعلمون ركوب الخيل الصحيح، نضمن من خلال برامجها العلمية، إعداد جيل واع من المواطنين لقيمة وأهمية وقوانين هذه الرياضة، ليكونوا فرسان الغد، لتمثيل الدولة في كافة محافل الفروسية في العالم، وعبر الرئيسي.
في ختام تصريحه، عن تقديره لحسن إعداد وتنظيم وحجم المشاركة في سباق اليوم، الذي وصفه بـ«النوعي»، لما يتمتع به من منافسات قوية، وحضور بريق نجوم القدرة من الشباب، القادرين على تقديم مشاركات مميزة.
سعادة
البطل: سعيد بالإنجاز
أعرب الفارس الشيخ حمد بن دلموك آل مكتوم، الحائز على الكأس الغالية، عن سعادته بفوزه الساحق في جولات سباق الشباب والناشئين الدولي، وقال إن سعادتي بالغة اليوم، بنيل الكأس الغالية من خلال بوذيب، التي أكدت حضوراً مؤثراً على الساحة الدولية لرياضة القدرة.
وإن ما نراه من تدفق للسباقات والمهرجانات وسرعة وتيرة العمل والتنافس والتحدي الذي لم يتوقف منذ أشهر في ميادينها، ما كان ليتحقق لنا بهذه الصورة، لولا توجيهات ودعم راعي الحدث، سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، الذي يحرص على الدوام، على متابعة كافة أنشطة القدرة ومنجزاتها، بروح وثابة، تمثل لنا قمة العطاء.
تقدير
اللجنة المنظمة: نجحت الاحتفالية بجهود المشاركين
أكدت اللجنة العليا المنظمة، على نجاح الاحتفالية نجاحاً غير مسبوق، على مستوى حجم المشاركة وقوة التنافس، وعدد الإسطبلات وأندية الفروسية المشاركة، والحضور الجماهيري، والالتزام بشروط ومواصفات وقوانين رياضة ركوب القدرة، ما يؤكد بدوره عمق العلاقة التي تجمع الفرسان والفارسات بقرية بوذيب، المكان الأمثل لتحقيق الأحلام والفوز.
نظراً لما تتمتع به من مرافق ذات مواصفات دولية، واهتمام فني وإعلامي، واختتمت اللجنة تصريحها، بالإشادة بجهود كبار ملاك ومربي الخيول وأصحاب الإسطبلات العامة والخاصة، الذين دفعوا بأقوى الخيول والفرسان لإنجاح الحدث، الذي خرج بصورة تليق بمكانة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وجهوده النوعية في دعم فروسية الإمارات، ودوره في الارتقاء بمستوى رياضة القدرة محلياً وعربياً ودولياً.




