قدم سالم السبوسي مدير سباقات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة تنظيم مهرجان القدرة، الذي يحمل اسم سموه الكريم.

مؤكداً أن الحدث استثنائي بمعنى الكلمة، من جميع النواحي التنظيمية وعدد المشاركين فيه وقيمة الجوائز المرصودة فيه لجميع الفرسان، وأكد مشاركة خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في جميع سباقات المهرجان، لكون المشاركة فخراً كبيراً لجميع المُلاك والفرسان.

وقال السبوسي في تصريحات لـ «البيان الرياضي»، إن المهرجان يعتبر حدثاً كبيراً في سباقات وبطولات القدرة على مستوى العالم، ويحظى بجوائز كبرى للمشاركين، مبيناً أن البطولة كانت سنوية، ولكنها اختلفت هذا العام بتحولها إلى مهرجان يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واسم المهرجان وحده يعبر عن المكانة المتميزة للمهرجان، وأوضح السبوسي، أن الجوائز المرصودة للمهرجان كبيرة، والفرحة بها تعم جميع المشاركين .

وأوضح مدير سباقات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أن خيول سموه ستكون موجودة بقوة في السباقات المختلفة للمهرجان الغالي على الجميع، وعلى أقل تقدير، سيكون هناك 10 من خيول سموه في كل سباق، سواء سباق السيدات، الإسطبلات الخاصة والاشتراك الفردي، أو السباق الكبير، وقال إن الفرسان المتوقع مشاركتهم مع خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، معروفون، وهم أنفسهم الذين يشاركون كل مرة، ويحققون نتائج جيدة، ولا يوجد غياب لأي فارس مرشح للمشاركة.

الخيل الإماراتية

وتحدث السبوسي عن حظوظ الخيول الإماراتية في المهرجان، مؤكداً على تميز خيول الإمارات، بفضل الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ لرياضة الآباء والأجداد، حتى باتت الإمارات من الدول الرائدة في رياضة الفروسية على مستوى العالم.

وقال إن الخيل معروفة في الإمارات بتميزها وقدرتها على تحقيق أفضل النتائج في سباقات القدرة، وفرسان الإمارات معروفون أيضاً، وظلوا يحققون مع الخيل الإماراتية الانتصارات اللافتة في مختلف السباقات، داخل أو خارج الدولة، وأوضح أن الخيول المرشحة وصاحبة الخبرات في سباقات القدرة، ستكون موجودة جميعها في المهرجان، بالإضافة لخيول أخرى متوقع مشاركتها لأول مرة، وهي من أفضل السلالات .

وقال السبوسي إن الخيول الإماراتية معروفة عالمياً في سباقات القدرة والتحمل، ومن الصعب جداً التفوق عليها في هذا النوع من السباقات، ولكن هذا لا يعني سهولة المنافسة.

العربية والمهجنة

وأكد السبوسي على أن تقارب المستوى بين الخيول العربية الأصيلة والمهجنة في سباقات القدرة، برغم بعض الفروقات التي تحسب لصالح الخيل العربية، موضحاً أن الفرق طفيف في سباقات القدرة بين الخيول العربية الأصيلة والخيول المهجنة، فالخيل العربي يتحمل أكثر من المهجن، حيث يتأقلم مع الطقس بمختلف تقلباته، حار أو دافئ أو بارد، بينما الخيل المهجن إذا اعتاد على الطقس الذي يركض فيه، يعطي مؤشراً جيداً في التحمل والسرعة معاً.