أسعد قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، عشاق الفروسية ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة، بل العالم، ، بتحويل كأس سموه إلى مهرجان كبير ومتميز للقدرة، وتحدد أن تبدأ فعاليات المهرجان العالمي يوم غد الاربعاء، بكأس سموه للسيدات لمسافة 100 كيلومتر.
فيما يقام كأس سموه للإسطبلات الخاصة والاشتراك الفردي يوم الخميس لمسافة 100 كيلومتر، وسيكون مسك ختام المهرجان بكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة في يوم السبت المقبل ولمسافة 160 كيلومتراً، وتحدد أن يكون في مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم.
ولعل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل هذا الحدث المهم لسباقات القدرة يثبت بالدليل القاطع الرؤية الثاقبة لسموه، والتي دفعت بهذه الرياضة قدماً للأمام ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على النطاق العالمي.
حيث إن سموه وطوال السنوات الماضية كانت له رؤيته الحكيمة، وساهم سموه بشكل مباشر في تطوير وتقدم رياضة سباقات القدرة محلياً وعالمياً، ويكفي أنه فارسها الأول الذي لا يشق له غبار، والذي يحرص دائماً وأبداً على إثراء ساحاتها وميادينها بكل ما هو جديد ومبتكر.
دعم الفروسية
ويسهم تحويل كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة إلى مهرجان، في نقلة نوعية كبيرة لهذه الرياضة، ويدعم مسيرة سباقات القدرة محلياً وعالمياً، ويكفي أن جميع الأوساط والعاشقين لسباقات القدرة سوف يحفزهم المهرجان إلى المزيد من العطاء المتميز، ويجعلهم يقتنون أفضل سلالات الخيل حتى يكونوا قادرين على التنافس الشريف في هذا المحفل.
وسيكون مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمسماه الجديد، من أكبر سباقات القدرة في العالم، وسوف يعطي الفرصة للفرسان والفارسات من مختلف الفئات العمرية ليتنافسوا في قلب دانة الدنيا النابض وعلى مدى ثلاثة أيام ستكون حافلة بكل ما هو جديد في عالم رياضة الفروسية وسباقات القدرة.
عنوان متفرد
و إذا كنا نتحدث عن الفكرة وعن التميز، فإن لها عنواناً متفرداً واستثنائياً، فصاحب الفكرة والتميز هو فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القيادي، الفارس، الشاعر، والإنسان.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يعرف الكلل أو الملل، بل يبدأ في اللحظة التي تخطر له الفكرة، فالتحدي بالنسبة لسموه منهج حياة، دافع، طموح، وهدف، أوصل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصاف الدول الأولى في كافة المجالات، فهو يطبق رؤيته في التميز والوصول إلى الرقم واحد في كافة المجالات والصعد، سواء المحلية أو العربية أو العالمية.
حب للفروسية
يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله : «حبي للخيل ليس بغريب علي، إنه جزء من دمي وكياني وتاريخي، وأصله الأول، خرج من أرضي، والفروسية ليست مجرد ركوب خيل بل هي أصالة ونبل، لقد نشأت على حب الخيل».
إذاً ليس غريباً، بأن فارس العرب أحدث نقلة كبيرة ومتميزة يدركها القاصي والداني في سباقات القدرة وفي فترة زمنية وجيزة، لا يتوقف عند نقطة معينة من النجاح والتفوق، وفي كل يوم يعمل على إثراء الساحة والدفع بها بأفكاره النيرة التي أحدثت نقلات كبيرة لرياضة الفرسان.
ويكفي أن فرسان الإمارات وبفضل توجيهاته السديدة ودعمه اللامحدود أصبحوا يسيطرون على جميع البطولات العالمية في سباقات القدرة، وهم المصنفون الأوائل عالمياً منذ سنوات ولا يرضون بغير المركز الأول.
إنجازات مشهودة
فارس العرب هو الفارس الذي نعرفه وتعرفه الميادين فكم من إنجاز محلي وعالمي، حققه في مضامير سباقات الخيل، وبفضل هذه الإنجازات، التي حققها نال سموه جائزة «إيكليبس» الخاصة في مجال الخيول العام 2001.
في سباقات القدرة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لا يبارى، يفهم اللحظة التي ينقض فيها على المسار، متى يهادن بفرسه، ويترك التقدم لفارس سرعان ما ينهك ويخرج من السباق، يعرف الخيول وقدراتها بنظرة، ولو عن بعد، فكثيراً ما جاء توجيهه لفارس أو مدرب، وهو يرى السباق، هي مهارة غريبة وفريدة، وفراسة عربية نادرة، وكلنا يذكر كيف قاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، فريق الإمارات للقدرة أعوام 1999 و2001 و2003 و2005 للفوز ببطولة أوروبا للقدرة، وكيف فاز ببطولة العالم للقدرة العام 2012 وتحقيق سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي للقب العام 2014.
والمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ببطولة آسياد الدوحة 2006 بتوجيهاته كمدرب، وكيف فاز سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب بطولة العالم للقدرة في العام 2002، ليصبح أصغر فارس سناً على مستوى العالم وأول من يفوز بهذه البطولة من قارة آسيا.
ولا يبخل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أحد بتوجيهاته، حيث يحرص على دعم الآخرين والتأثير فيهم، فيرسم لهم سيناريوهات الفوز، ويدهشهم بقرارات تبدو لهم ولما تعلموه غريبة، ولكن سرعان ما يكتشفون أن ما قاله هو عين الصواب، وهو الطريق إلى الانتصار، إنها الرؤية حتى هنا في ميدان السباق، فإذا كان صاحب الفكرة هو فارس العرب فنحن على يقين ان مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم 2017 سيكون ارضا خصبة للكثير من التنافس والتميز على مدى الايام القادمة.

