شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أمس، في قرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم، فعاليات اليوم الثاني والأخير من احتفالية سباق الشيخ حمدان بن محمد، والشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان، لأفضل حالة خيل والقدرة والتحمل.
نظم السباق نادي تراث الإمارات، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الإمارات للفروسية، في إطار موسمه الجديد للقدرة 2016 - 2017، وتحت مظلة تطبيق بنود بروتوكول بوذيب وقوانين الاتحاد الدولي للفروسية.
وقام سموه بجولة تفقدية في مرافق قرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم، التقى خلالها عضو اللجنة البيطرية في السباق الدكتورة مورغان شامبورج التي نقلت إلى سموه صورة إيجابية عن عمل اللجنة البيطرية وإجراءاتها للحفاظ على صحة الخيل وسلامته، ثم أثنت على قوانين بروتوكول بوذيب التي انعكست إيجابياً على الخيول والفرسان، وقد تأكد ذلك من خلال عدم وصول أي خيول إلى العيادة البيطرية نتيجة أية إصابات.
من ناحية ثانية، أبدى عبد الله بن يعقوب الزعابي، الذي حضر خصوصاً من رأس الخيمة لتشجيع ابنه الفارس محمد المشارك في السباق التأهيلي 40 كيلومتراً، تقديره وإعجابه بقوانين بروتوكول بوذيب، مثنياً على جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد، وإسهامه اللافت في تطوير رياضة الفروسية، ومؤكداً لسموه أن «بوذيب» هي الوجهة والمنصة الحقيقية لجذب شباب الوطن بمواجهة تحديات تكنولوجيا العصر.
وأعرب الفارس سالم حسن بن علي من إسطبلات حديبة السلم، خلال لقائه بسموه، عن تقديره لكل الإجراءات والتسهيلات المقدمة من الكوادر الفنية في «بوذيب»، مؤكداً «أننا نلتزم جميعاً بمشروع الحفاظ على سلامة الخيول وصحتها الذي أطلقه سموه خلال الموسم الماضي، في حين أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لجميع الفرسان والفارسات المشاركين في الاحتفالية المضي قدماً صوب ترسيخ مفهوم ومحتوى قوانين بروتوكول بوذيب تحت شعار أخلاق الفرسان أولاً».
واختتم سمو الشيخ سلطان بن زايد جولته في ميادين ومسارات السباق، حيث التقى بعدد من الفرسان والفارسات، واطمأن منهم إلى سير مشاركتهم، وتعرف إلى آرائهم الإيجابية في الخدمات الفنية المقدمة لهم من جانب الكادر الفني في بوذيب، وطمأنهم سموه بمزيد من الدعم لممارسة رياضتهم والارتقاء بها إلى أعلى المستويات.
إشادة صينية
وأشاد فريق «الحرية طريقي» الصيني المكون من 100 شخص بمستوى السباق وجماليات المرافق التي تتضمنها قرية بوذيب بمواصفات عالمية، وأكد أعضاء الفريق الذي يعمل في مجال النشاط والتواصل الاجتماعي أن حضورهم لتشجيع عدد من الفرسان الصينيين المشاركين في التأهيليات، وكان فريق الوطن التطوعي، برئاسة صبحة عبد الله الرميثي، قد أسهم في تعريف الوفد بكل مرافق بوذيب، وتسهيل مهمتهم التي تواصلت عبر يومي السباق بتقديم خدمات مساندة للسباق، كما أدوا دوراً إعلامياً نوعياً في وسائل التواصل الاجتماعي بأشكاله المختلفة لخدمة الاحتفالية، ونوهت بأن نجاح افتتاح الموسم تحقق بفضل إخلاص الفرسان والفارسات، والتزامهم بشدّة ببنود وقوانين بروتوكول بوذيب، كما وجهت الشكر إلى الرعاة الذين أسهموا في إنجاح السباقات.

