انتهجت ادارة قناة دبي ريسينغ خطة ممنهجة ومدروسة بعناية فائقة، وترتكز في المقام الأول على التنوع في البرامج والسياسات العامة التي تهدف إلى إرضاء ذوق المشاهد على اختلاف فئاته العمرية، والعمل على ربطه بكل ما تقدمه القناة الأولى في عالم السباقات، والتي حققت قدراً كبيراً من الأهداف التي تم من أجلها إطلاقها في العام 2008، كما إنها تنتهج منهجاً يرتكز على المصداقية في الطرح واستقطاب العناصر المؤهلة والقادرة على إثراء الشاشة بكل ماهو جديد ومبتكر.

والمتابع لقناة دبي ريسينغ ومنذ إطلالتها الأولى فإنها تحرص على التجديد في البرامج، والاستعانة بالكوادر المؤهلة والموهوبة في كل مكونات العمل التلفزيوني وذلك حتى تكون مرآة حقيقية تعكس ما يدور في مضامير السباقات المحلية والعالمية بعين فاحصة ودقيقة، ترصد كل ما يدور حولها وخلفها وأمامها، وبهمة لا تعرف اليأس أو الاسترخاء، وكل هذا يصب في مصلحة المشاهد الكريم الذي يهوى بل يعشق هكذا رياضات ممثلة في سباقات الخيل والهجن والقدرة وقفز الحواجز والبولو والصيد بالصقور.

خطة مثالية

ومع انطلاقة الموسم المحلي الجديد للسباقات، حرصت إدارة قناة دبي ريسينغ على التجديد، ووضعت خطة مثالية ارتكزت على أهمية التجديد في جميع استديوهات البرامج، وجعلها جذابة لعين المشاهد وأن يكون الديكور متماسكاً ويعكس البعد الاستراتيجي لكل برنامج على حدة، وأن يبعد الملل عنه لاسيما أن ديكورات بعض البرامج أضحى لها وقت وكان لا بد من عملية التجديد، ومن حسن الطالع أن هذه النقلة وجدت القبول والرضاء والاستحسان من قبل المشاهد المرتبط بهذه القناة منذ سنوات خلت.

ولم ترتكن إدارة القناة ممثلة في المدير عبد الرحمن أمين، بل حرصت أن يكون البعد الاستراتيجي متواصلاً، وذلك من خلال نوعية البرامج التي تطل بها القناة على المشاهد، وبمعنى أوضح أن تواكب الطفرة التي تسير عليها القناة، وأن تكون مضامين البرامج هادفة ومتنوعة وأن تثري عقول المشاهدين بكل ماهو مفيد ويغذي عقولهم بالمعلومة التي تساعدهم عند متابعة السباقات، وأن يكون الإعداد وفق منهج مدروس وبأسلوب بسيط وسلس يشد المشاهد بدلاً من أن ينفره من القناة، وأن يخلق الجديد من الأفكار في كل حلقة جديدة، وتشدد إدارة القناة أن كل من يطل عبر شاشتها البلورية لا بد أن يقدم إلى المشاهد المبتكر وأن يقنعه بالطرح وبالأسلوب المقبول لهم.

الكوادر الفنية

وهذا بالطبع غير الحلقة الكبيرة التي تتمثل في مختلف الكوادر الفنية الأخرى، التي تعمل في صمت وتهدف في المقام الأول لتقديم المفيد وجعل شبكات قنوات دبي دائماً رائدة وفي مقدمة الصفوف في كل ما تقدمه وتظهر به عبر الأثير، ولتظل مؤسسة دبي للإعلام علامة بارزة في وطننا العربي الكبير، وتحرص الإدارة على استقطاب الكوادر المؤهلة والطموحة القادرة على مواكبة روح العصر، وخلق أفكار جديدة تدعم العمل التلفزيوني وتنطلق به قدماً إلى الأمام.

ازدهار

تظل قناة دبي ريسينغ في عمل دؤوب ومتواصل لرفد الساحة الإعلامية في الإمارات بكل ماهو جديد ومفيد بعيداً عن الابتذال، ولتؤكد بأنها إضافة حقيقية ولها قيمة في مجتمع آخذ في التقدم والازدهار في كل يوم جديد، وسوف تشهد الفترة المقبلة إضافة برامج جديدة تدرس على نار هادئة ولتشكل من خلالها قفزة نوعية.