خطف «الماندين» بقيادة الفارس كيرين ماكفوي لقب كأس الإمارات ملبورن كب الـ156 والذي اقيم يوم امس بمضمار فليمنغتون بأستراليا لمسافة 3200 متر جروب 1 برعاية طيران الإمارات وقيمة جائزته المالية 6٫2 مليون دولار استرالي.

ويعتبر هذا الفوز الثاني الذي يحققه ماكفوي حيث سبق له الفوز في عام 2008 بواسطة برو ان 2000 فيما حقق المالك لويد ويليامز الفوز باللقب 5 مرات في تاريخه. كما يعد هذا الفوز الثاني بالنسبة للمدرب روبرت هيكموت في خلال 5 سنوات وناله عام 2012 بواسطة غرين موون .

وجاء فوز الماندين بعد صراع شرس مع هارت بريك سيتي بقيادة الفارس البرازيلي جواو موريرا واشراف المدرب ايه. مارتن مسجلاً زمناً قدره 58, 20,3 دقائق بفارق رقبة عن هارت بريك سيتي عند خط النهاية.

وجاء هارتنيل لجودلفين في المركز الثالث بقيادة جيمس ماكدونالد وتلاه في المركز الرابع زميله قوي بقيادة كريج ويليامز واشراف جون اوشيه فيما حل المنقذ لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في المركز السادس بقيادة مايكل ولكر وتلاه في المركز السابع بيوتفل رومانس لجودلفين بقيادة داميان لين واشراف سعيد بن سرور.

تنافس للفوز باللقب 24 خيلاً من بينها 5 خيول لجودلفين. وكان هارتنيل المرشح الأول للقب. واخفق بيغ اورانج في الفوز حيث حل في المركز العاشر وكذلك خيبت جاميكا الآمال حيث جاءت متأخرة بالرغم من فوزها بلقب كولفيلد كب.

واستعصت الجائزة الكبرى لسباق ملبورن كب ج 1 على جودلفين حيث لم يسبق للفريق الفوز بلقبه من قبل، إلا أن خيول الفريق نافست ببسالة ومضت لتحل بالميزان بسباق استراليا الأعظم الذي جرى بمضمار فليمنجتون يوم امس.

وفي حين أن هارتنيل بقيادة جون أوشيه واشراف جيمس ماكدونالد برهن على أنه فخر الفريق باحتلاله للمركز الثالث، ومن خلفه «قوي» بإشراف شارلي أبلبي وقيادة غريغ وليامز رابعاً، فإن الفريق الأزرق جعل تواجده محسوساً في السباق الذي تبلغ قيمة جوائزه المالية 6 ملايين دولار استرالي.

طليعة

هارتنيل ابن الفحل أوثرايزد انضم مباشرة الى كوكبة الطليعة عقب الاستدارة حول المنعطف الأخير، غير أن المجهود الخارق الذي بذله طوال السباق جرده من دفاعاته عندما دخلت عليه الخيول المنقضة من الخلف.

في البداية دخل عليه العدّاء الإيرلندي هارتبريك سيتي، ثم تبعه المنافس الألماني الماندين. هذا الثنائي ابتعد عن بقية المنافسين، فيما نجح الماندين في التقدم تدريجياً وتحقيق الفوز بفارق رأس طويل عن هارتبريك سيتي، ومن خلفهما بفارق 4.25 أطوال جاء هارتنيل في المركز الثالث. ومن خلفهم اندفع كيوي بقوة ليحرز المركز الرابع.

النتيجة التي أسفر عنها السباق أثبتت أنها عادلة بحلول ثلاثة من خيول جودلفين بالميزان، حيث اندفعت المهرة بيوتيفل رومانس بإشراف المدرب سعيد بن سرور من خلف الصفوف لتحتل المركز السابع.

بالنسبة للجواد هارتنيل، والمدرب جون أوشيه والفارس جيمس ماكدونالد، فإن المركز الثالث بالكأس يماثل النتيجة التي حققها الجواد قبل 10 أيام في أفضل سباقات الوزن مقابل العمر في استراليا، وهو سباق كوكس بليت.

فخر

وقال أوشيه: إنني فخور للغاية به. لقد تمركز بالجهة البعيدة لمعظم مسافة السباق، ورغماً عن ذلك أقحم نفسه ضمن الصدارة. لقد حظي باستعدادات رائعة وأن الفريق قام بعمل جبار حتى أوصله الى حيث هو الآن.

وقال الفارس جيمس ماكدونالد إن هارتنيل قدم أداء متميزاً، وأضاف: لقد انخرط في وتيرة جيدة بالمسار الخلفي، لكنه ركض بحرية أكبر في سباق يمتد على مسافة ميلين. إنه منافس بارع وأبلى بلاء حسناً في السباق.

ارتياح

شارلي أبلبي عبّر أيضاً عن ارتياحه بأداء «قوي» الذي فاز قبل ذلك بسباق جيلونغ كب، وعزز من قيمة جوائزه المالية بأكثر من ثلاثة أضعاف من المشاركتين.

وقال: «قوي» خاض السباق وقدم المستوى الأفضل في حياته حتى الآن. لقد جئنا الى هنا من دون أن نكون مؤهلين أصلاً لخوض السباق، وشققنا طريقنا الى صفوف ملبورن كب وكان أداؤنا جيداً. لقد تعلمنا الكثير أيضاً وسوف نعود بفريق أكبر في العام المقبل.

جناح طيران الإمارات ملتقى للنجوم والمشاهير

بينما كان الأستراليون يحتفلون ويستمتعون بالسباق، الذي يعد مناسبة وطنية في البلاد، استقبل جناح الضيافة الخاص بطيران الإمارات العديد من المشاهير، مثل النجمة العالمية إلسا باتاكي، والنجوم الأستراليين ريشيل جريفيثز وناتالي باسنغويت ومارسيا هينا ومولي ميلدروم، ومايكل كليم وتود ماكني وديرين هينش وماثيو بريستون.

كما حلت العارضة سامانثا داوني ضيفة على جناح طيران الإمارات، حيث راقبت فوز المهر «هارتبريك سيتي» الذي تملكه بالمرتبة الثانية من شرفة الجناح.

وقال نائب رئيس طيران الإمارات الإقليمي لمنطقة أستراليا باري براون، الذي قدم الجوائز لمالك ومدرب وفارس المهر الفائز: «شهدنا اليوم سباقاً مثيراً، ولحظة تاريخية، حيث أكملنا هذا العام 13 سنة في رعايتنا كشريك رئيس لسباق كأس طيران الإمارات ملبورن، ونحن فخورون بهذه العلاقة التي تتطور عاماً بعد عام».

وأضاف: «يصادف هذا العام أيضاً مرور 20 عاماً على بدء عمليات طيران الإمارات في أستراليا، حيث أطلقنا خدمة ملبورن في عام 1996، ويسرنا استضافة نخبة من ضيوفنا من المسؤولين ونجوم المجتمع والرياضة والفن في جناحنا ذي الطابع الأسترالي».

ويقدم سباق كأس طيران الإمارات ملبورن، البالغة مسافته 3200 متر، أكبر جائزة مالية في قطاع الرياضة الأسترالي، بالإضافة إلى كأس من الذهب عيار 18 قيراطاً تبلغ قيمتها 175 ألف دولار.

وتعاونت طيران الإمارات هذا العام مع وكالات تصميم أسترالية لهندسة وتنفيذ تصميم جناحها ذي الطابع الأسترالي الكلاسيكي. ويوفر جناح طيران الإمارات المطل على مضمار فليمنغتون تجربة غير مسبوقة لضيوفه، الذين يستمتعون بتشكيلة من أطباق الطعام والعروض الترفيهية، بالإضافة إلى معالجات سبا وجلسات تجميل للسيدات.

ويعد سباق كأس طيران الإمارات ملبورن أغنى سباق في العالم لـ«الهانديكاب»، حيث يبلغ مجموع جوائزه النقدية 6.2 ملايين دولار أسترالي. وتبلغ مسافته 3200 متر. وهذه هي السنة العشرين لشراكة طيران الإمارات مع نادي فكتوريا للسباقات، والسنة الثالثة عشرة لشراكة الناقلة مع كأس طيران الإمارات ملبورن.

شارلي أبلبي: «قوي» قدّم أفضل مستوى

عبّر شارلي أبلبي أيضاً عن ارتياحه بأداء «قوي»، الذي فاز قبل ذلك بسباق جيلونغ كب، وعزز من قيمة جوائزه المالية بأكثر من ثلاثة أضعاف من المشاركتين.

وقال: «قوي» خاض السباق وقدّم المستوى الأفضل في حياته حتى الآن، لقد جئنا إلى هنا دون أن نكون مؤهلين أصلاً لخوض السباق، وشققنا طريقنا إلى صفوف ملبورن كب وكان أداؤنا جيداً، لقد تعلمنا الكثير أيضاً وسوف نعود بفريق أكبر في العام المقبل.

جون أوشيه: فخور بأداء «هارتنيل»

بالنسبة للجواد «هارتنيل»، والمدرب جون أوشيه والفارس جيمس ماكدونالد، فإن المركز الثالث بالكأس يماثل النتيجة التي حققها الجواد قبل 10 أيام في أفضل سباقات الوزن مقابل العمر في استراليا، وهو سباق كوكس بليت.

وقال أوشيه: إنني فخور للغاية به. لقد تمركز بالجهة البعيدة لمعظم مسافة السباق، ورغماً عن ذلك أقحم نفسه ضمن الصدارة. لقد حظي باستعدادات رائعة وأن الفريق قام بعمل جبار حتى أوصله إلى حيث هو الآن.

وقال الفارس جيمس ماكدونالد إن «هارتنيل» قدم أداء متميزاً، وأضاف: لقد انخرط في وتيرة جيدة بالمسار الخلفي، لكنه ركض بحرية أكبر في سباق يمتد على مسافة ميلين. إنه منافس بارع وأبلى بلاء حسناً في السباق.

فيرغسون: النتيجة تبعث على الأسى

وصف جون فيرغسون، الرئيس التنفيذي لجودلفين النتيجة بأنها تبعث على الأسى، لكنها أبعد ما تكون عن كونها مأساوية. وقال: في نهاية المطاف أن نأتي إلى هنا ونحرز المركزين الثالث والرابع لهو إنجاز عظيم. أنا مسرور للغاية بالكيفية التي أدى بها الفريق، والأهم من ذلك أننا سنستمر في المحاولة.

الجواد «هارتنيل» واصل تألقه هذا الموسم وقدم عرضا تنافسيا جسورا.