يتواصل الغموض الذي يكتنف سباق الفئة الأولى « الامارات ملبورن كب»، عقب الدورة 155 من السباق الأبرز في ‏أستراليا بمضمار فلامنغتون، يوم الثلاثاء، في نسخة كانت مادة للعناوين الإعلامية البارزة في مختلف ‏أرجاء العالم، بسبب تمكن فارسة وهي ميشيل بايني من الفوز باللقب لأول مرة.‏

ولكن ماذا عن سباق هانديكاب على مسافة ميلين؟ ما سبب التعقيد في السباق؟

إن حقيقة تمكن حصان من الفوز بينما لم تتجاوز حظوظه في الفوز نسبة 100 إلى 1، تشير إلى أن قائمة ‏المواصفات المطلوبة للفوز ليست واضحة أبداً، حتى لأولئك الذي ظلوا يشاهدون ويدرسون السباق لعقود ‏طويلة.‏

في الطريق إلى ملبورن كب، لم يسبق للحصان «برنس أف بنزانس» الفوز في سباق على مدى 12 شهراً، ‏وسبق له الفوز بسباق الفئة الثانية موني فالي كب في 2014، وكاد أن يفوز بنفس السباق في 24 أكتوبر ‏هذا العام، بعد أن انفرد وبفارق كبير في منتصف المسافة، قبل أن يتم اللحاق به في مرحلة متأخرة من ‏المسار المستقيم.‏

وعاد للسباقات بعد إصابتين خطرتين في عظمة الحافر، ونوبة من المغص المعوي.‏

‏«ماكس داينمايت» الوصيف المتدرب في أيرلندا، ركض فقط مرتين في سباقات المضمار منذ سبتمبر ‏‏2013، على الرغم من حلوله وصيفاً وبشكل جيد في السباق التنافسي للغاية نورثمبرلاند بليت في ‏نيوكاسل بالمملكة المتحدة، وفوزه بسباق الفئة الثانية لونسديل كب في يورك بالمملكة المتحدة.‏

مشاركاته السبع الأخيرة في تلك الفترة كانت في سباقات قفز الموانع، وكانت سباقات قوية في ذلك ‏المجال، وحل رابعاً في سباق كاونتي هيردل في مهرجان شلتنيهام في مارس الماضي، ووصيفاً في ‏غالواي هيردل في يوليو.‏

كما شارك أيضاً في سباقات رويال آسكوت في المملكة المتحدة في صيف هذا العام، وعاد إلى أستراليا ‏ليسجل فوزاً بسباق الفئة الأولى كولفيلد ستيكس، وجاء وصيفاً في سباق الفئة الأولى كوكس بليت.‏

خلاصة الأمر أنه ليس هناك نمط محدد، وبسبب الطبيعة الدولية للسباق، لا يمكن إطلاقاً أن يكون هناك ‏قالب سحري لضمان النجاح في ملبورن كب.‏

جوادا جودلفين المشاركان في السباق هذا العام خيبا الآمال، إذ حل «هارتنل» في المركز 15، و«سكاي ‏هنتر» في المركز 22.‏

ولكن كما قال المدرب سعيد بن سرور، فإن جودلفين سيواصل استهداف السباق الرئيس في أستراليا. في ‏غضون ذلك، يمكن القول إن غموض ملبورن كب ظل كما هو قبل قرن من الزمان.

ملبورن ثانية كبرى  مدن أستراليا

مــلــبــورن عاصمة فكتوريا، وثانية المدن الكبرى في أستراليا، ويقدر عدد سكانها بنحو 4,07 مليون نسمة، ويشكل سكانها 66% تقريباً من سكان فكتوريا. وتبلغ مساحة مدينة ملبورن نحو 8806 كم² وتصل مساحة منطقتها الحضرية إلى 6,100كم²، وهو ما يعرف بملبورن الكبرى، حيث تمتد الضواحي الشمالية والغربية عن مركز المدينة بنحو 20كم، وتمتد الضواحي شرقاً إلى 40كم، ويصل أقصى امتداد لها صوب الجنوب الشرقي إلى 50كم.

السكان. يزيد عدد سكان ملبورن سنوياً بمعدل 30 ألف نسمة، ويعيش نحو 2,500 مليون نسمة من السكان الأصليين في المدينة، وثلث السكان المهاجرين إلى المدينة منذ عام 1945م هم من بريطانيا وأيرلندا، أما بقية المهاجرين فمن بقية أقطار أوروبا ودول جنوب شرقي آسيا.

وفي ملبورن ما يزيد على 600 مدرسة ابتدائية و170 مدرسة ثانوية حكومية إضافة إلى العديد من المدارس الخاصة. وهناك سبع جامعات و16 كلية وبعض الكليات التقنية المتقدمة.

الاقتصاد. تعد ملبورن المركز الإداري والتجاري لولاية فكتوريا، وتضم 30 % من مصانع أستراليا، وهي الميناء الرئيسي ومركز المواصلات لولاية فكتوريا، ويقع في منطقة ملبورن الحضرية ما يزيد على 8,000 مصنع، منها الصناعات الثقيلة ومصافي النفط بالقرب من مرافق الميناء، وتنتشر الصناعات الصغيرة وصناعات الأغذية والمشروبات والملابس والأحذية والطباعة والورق عند أطراف المدينة وفي الضواحي.

النقل والاتصالات. يتم النقل داخل المدينة، وفي الضواحي بالقطارات الكهربائية،. أما بالنسبة للنقل الجوي فقد افتتح المطار الدولي سنة 1970م وتبلغ مساحته 2,140 هكتاراً ويبعد عن المدينة نحو 20كم.

وتَصدُر في ملبورن أربع صحف يومية وثلاث صحف أسبوعية، إضافة إلى عدة صحف تكتب باللغات الأجنبية.