منذ انطلاقتها الأولى في الـ 16 يونيو من عام 2008، خططت قناة دبي ريسينغ، سياسة واضحة المعالم في الإطار العام المرسوم من قبل مؤسسة دبي للإعلام، والتي كانت تهدف في المقام الأول لتقديم خدمة إعلامية، هي الأولى من نوعها في عالمنا العربي، مهتمة بنقل وبث كافة سباقات الخيل المحلية والعالمية.

إضافة إلى سباقات القدرة الهجن وقفز الحواجز وجمال الخيل والصيد بالصقور، وخلال فترة زمنية بسيطة، استطاعت أن تفرض وجودها على الساحة، من خلال الخدمة الإعلامية التي ظلت تقدمها، وكانت بمثابة ضربة المعلم التي أصابت الهدف.

وفي كل مرحلة من مراحلها العمرية، كانت ترتكز على تقديم كل ما هو جديد ومتميز، من خلال الدعم الذي ظلت تجده من قبل إدارة شبكة قنوات دبي، فأصبح لها شكلها ورونقها الخاص من كافة المناحي، لتظل مرآة عاكسة بصدق وأمانة لكل ما يدور في المضامير المحلية والعالمية.

ومن الأشياء الإيجابية، أن إدارة القناة تتبع سياسة نقد الذات، بمراجعة كل ما تقدمه، ليس في كل موسم جديد، بل خلال الموسم، وفي كل لحظة ترى فيها إلا وقت الراحة، وإن تشابك السباقات ما بين المحلية والعالمية، يتطلب أن تظل الأعين ساهرة، تتابع وتدقق وتمحص وتفحص، في سبيل أن يتواصل المد بعيداً عن التراخي.

كوادر

من جانبه، يضع عبد الرحمن أمين مدير قناة دبي ريسينغ، شعاراً يتلخص في أن العمل عبادة، يعمل على توظيف كوادر القناة، كل في مجاله واختصاصه ورغباته، حتى يأتي الأداء مبرمجاً، وعلى حسب ما هو مرسوم له، وفقاً لخارطة برامجية ترضي جميع أطراف وحلقات القناة، ويهدف من وراء ذلك لترسيخ مبادئ تدفع العمل قدماً للأمام، وبعيداً عن الروتين الذي يعيق العملية الإعلامية، ويجعلها متشابكة، بدلاً من أن تكون في منتهى السلاسة والوضوح والرقي..

ولأن التوازن من أهم المقومات، ولهذا فإن إدارة المؤسسة لم تنسَ، ومنذ البدايات، أن ترضي رغبات جميع مشاهديها، في أن يكون البث والبرامج باللغتين العربية والإنجليزية، من أجل أن يكون انتشار القناة واسعاً ولا يقف عند شريحة معينة تتحدث فقط اللغة العربية أو الإنجليزية، وبهذه الخطة، فقد ضربت عصفورين بحجر واحد، وأرضت رغبات متابعيها.

سياسة

كما أكد عبد الرحمن أمين، أن القناة ترتكز على قواعد متينة وسلسة، وتهدف إلى إثراء الساحة بعمل إعلامي متميز، بعيداً عن التعقيدات والمساحيق الزائفة والرتوش المصنعة التي لا تقوى على الصمود، وبمرور الوقت تزول وينكشف الغطاء، وقال: سياسة نقد الذات تعد منهجاً راسخاً، نهدف من خلاله لإصلاح أي هفوة أو عثرة في نفس اللحظة.

كما أنه ليس لدينا شماعات نعلق عليها أخطاءنا على الآخرين، وكل من يجيد ويتميز، ندفعه قدماً إلى الأمام، ومن يتعثر نوقفه ونعيده مرة أخرى قوياً وشامخاً، من أجل أن تتواصل المسيرة التي نتحمل مسؤوليتها بكل صدق وأمانة، ونسهم في خلق إعلام سليم ومعافى ونظيف من أي شوائب.

خلال هذه الموسم، فإن قناة دبي ريسينغ سوف تبحر في كل المضامير، هدفها في المقام الأول مواصلة المسيرة وتقديم كل ما من شأنه أن يرضي رغبات مشاهدينا المنتشرين في كل بقاع المعمورة، خاصة أنها تضم بين جوانحها كوادر متميزة تعمل بروح الفريق الواحد، وتتطلع لتحقيق المزيد من النجاحات والقفزات خلال هذه الموسم الجديد، الذي سوف يكون حافلاً بالبرامج المتنوعة والاستوديوهات المفتوحة في كل مضامير السباقات المحلية والعالمية.