إذا كان العالم قد شهد طفرة جديدة في إحياء الاهتمام بالخيل العربية الأصيلة وتطويرها وإنتاجها خلال العقد الأخير، فإن ذلك يعود إلى جهود عظيمة قامت على فلسفة حكيمة أخذت على عاتقها قضية كبرى من قضايا التراث والهوية العربية والإنسانية؛ رؤية عميقة أعادت الأمور إلى نصابها والخيل العربية إلى موطنها، لتبدأ رحلة الانتشار عبر العالم من جديد، وتحديداً من دبي، حاملة معها معالم العروبة ومعانيها من الأصالة والتميز الطبيعي الذي سجلته سجلات التاريخ الإنساني، وجددته بمداد الذهب في مرحلة جديدة بتقدير عالٍ.

وبالنظر إلى الإنجازات التي حققها أولئك الذين أخذوا على عاتقهم هذه المهمة النبيلة، واستطاعوا خلق طفرة إنتاجية كبرى انتزعت اعترافات عالمية من الجهات المختصة بتقييم العمل والعطاء في شؤون الخيل العربية الأصيلة، فإن مربط دبي للخيول العربية يبرز عنواناً رئيساً في صناعة هذه الطفرة الجديدة المعاصرة، ليصبح دون منازع المربط الرائد استراتيجياً من حيث الرؤية وتحقيق الأهداف وتعميق الإنجازات وتعميم انتشار الخيل العربية الأصيلة في كل مكان من العالم.

سمو الرؤية وشرف التأسيس

ولا شك أن صناعة الريادة والتميز تتطلب قيادة مبدعة، وتتطلب القيادة المبدعة إلى رؤية استراتيجية تنبثق منها الحكمة وفلسفة عميقة تقوم على الحسابات الدقيقة والدعم الواسع والاستشراف المستقبلي، وعلى قوة الأفكار وسمو المعاني والبصمة العالمية والإمكانيات المتنوعة.

وبالتأكيد فإن كل ذلك توفر لمربط دبي ليجعل منه أقوى مربط عالمي لإنتاج الخيول العربية الأصيلة، وأبرز عنوان لطفرة الإنتاج الجديدة، وهو ما أكدته الألقاب التي حصل عليها في أقوى البطولات في الإمارات والعالم. تم تأسيس مربط دبي للخيول العربية بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فارس فرسان العرب والعالم، وسيد القائمين على نهضة الخيل العربية، ليضاف المربط إلى المراكز الخاصة بخيول الفروسية في مختلف رياضاتها، وبالتالي خلق بيئة خصبة لخيول الجمال العربية.

رؤية ثاقبة تحقق الأهداف

وفعلاً، مكنت رؤية سموه من إعادة الخيل العربية الأصيلة إلى موطنها، وحققت تلك الرؤية النبيلة أهدافها النبيلة، حتى أصبحت الإمارات بقيادة مربط دبي مصدراً لأعلى مستويات الإنتاج الذي غزى العالم، وضمن لمكون مهم من مكونات الهوية العربية حضوراً عالمياً، عزز كثيراً من البصمات الحضارية التي ميزت الفروسية والخيل والخير وحداثة الإنجازات الحضارية للإمارات في المجالات كافة.

إن تأسيس مربط دبي قام على فلسفة عميقة في تربية وإنتاج الخيل العربية، فالمربط يعني مكاناً يتسم بالألفة والبعد الاجتماعي والتقدير لحياة الخيل، خاصة حينما يتعلق الأمر بجمال الخيل العربية الأصيلة التي كانت قبل سنوات تتطلع للعودة إلى موطنها بالجزيرة العربية، حيث تعيش اليوم ضمن نظام اجتماعي كريم في مربط دبي للخيول العربية.

فلسفة عميقة

واليوم أصبح المربط مصنفاً أفضل مربط منتج ومربي في العالم بين المرابط والإسطبلات الطليعية المتخصصة في إنتاج وتربية الخيول العربية الأصيلة، وإبراز مقوماتها الجمالية وتقديم تشكيلات متميزة لخوض عروض الجمال. وأثار المربط خلال السنوات الأخيرة تساؤلات وبعث الحيرة لدى الممارسين في عالم الخيول العربية الأصيلة عندما سطع نجم المربط من دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في عالم الجمال، هذه المدينة التي تتمتع بتقاليد راسخة ولها باع طويلة وتفوق كاسح في مسابقات القدرة والتحمل وسباقات الخيل. واستطاع المربط تلبية توقعات جديرة بدولة الإمارات العربية المتحدة لما تتمتع به من شهرة في عالم الخيل.

مساحة المربط

يمتد مربط دبي للخيول العربية على مساحة بطول يصل حوالي 1700 متر وعرض يصل إلى 350 متراً. ويتوفر المربط على إسطبلات مغلقة ومساحات مفتوحة تضم مجموعات، بحيث يحقق لمفهوم المرابط العربية معنى مطابقاً للبعد الاجتماعي للخيل العربية في أرضها. كما توجد بالمربط مساحات حرة مقسمة إلى أقسام مخصصة لكل فئة عمرية أو لعناصر خطوط الإنتاج وملاعب خاصة بالمهرات وأخرى بالأمهات الحاضنات.

وهناك مساحات أصغر مخصصة لخيول الجمال، حيث تخضع للتدريب اليومي بهدف المحافظة على رشاقتها وعنفوانها وطاقتها، وهي تكون معظم الوقت داخل الإسطبلات المغلقة ويتم الاكتفاء بإخراجها إلى المساحات الواسعة ثلاث أو أربع ساعات في اليوم. ويتم حالياً إجراء توسعة بالمربط تشمل قاعة مغطاة للعروض ومساحات إضافية للتدريب والحضانة والمختبرات ومختلف المرافق والتطبيقات المتعلقة بالخيل وصحتها ورياضتها.

نال المربط دعماً قوياً لتحقيق استراتيجيته الهادفة إلى إيجاد بنية تحتية رئيسية قوية للإنتاج بحيث يصبح بالإمكان الاعتماد عليه في عمليات إنتاج الخيل العربي محلياً بدلاً من الاعتماد على الخارج.

وبالتأكيد فإن الإنتاج يعني مشاركات قوية في المنافسات والبطولات المحلية والخارجية. فقد تم تعزيز المربط بملحق خاص أنشئ خارج الدولة، وقد بلغ المربط أوج إنتاجه من الخيل العربية الأصيلة في أكثر من مرحلة منذ العام 2012 حتى أصبح ينافس نفسه ليحسم أمر إنجازاته وريادته العالمية بوضوح واقتدار وتقدير دولي في الأعوام الثلاثة الأخيرة .

قوة البداية وطفرة 2012

منذ البداية نجح فريق مربط دبي بقيادة وإشراف المهندس محمد التوحيدي وإدارة عبد العزيز المرازيق في اقتناء بعض الخيول المتميزة أمثال الفحل «رويال كولورز» الذي أحرز بطولة العالم للمهور في 2006، وقد تربع على قائمة الفحول بالمربط، وكذلك بطولة الأمهار للخيول المصرية بإيطاليا 2006 ولقب بطولة إيطاليا الدولية (الفئة ب) عام 2006، وعاد ليحقق الفوز ببطولة دبي الدولية للجواد العربي ومن ثم ليتربع على بطولة العالم للأفحل في باريس عام 2009. وثمة خيول تستحق الذكر في انطلاقة مربط دبي مثل الفحل «أم أيه ماشادو أل شير» الذي توج بميداليات وبطولات عدة منها لقب بطولة التاج الثلاثي الأوروبي 2005، وبطولة الأمم في فئة المهور عمر ثلاث سنوات، ولقب بطولة الأمهار في بطولة النمسا الدولية 2005 بمدينة ويلز النمساوية. كما تمكن من تتويج مشاركاته عام 2006 بانتزاع لقب بطولة أوروبا للفحول في عمر أربع سنوات فما فوق.

وسجل المربط عودة الفحل «أم ايه ماشادو أل شير» إلى المنافسة وانتزاعه بطولة أبوظبي الدولية للخيل العربية في 2010 وسيطرته على البطولة الأوروبية في بلجيكا في 2010 أيضاً. كما سجل تألق الفرس «كول كورا» في بطولات عدة وتتويجها وصيفة لبطلة العالم في 2007 مما شكل صاعقة بالنسبة للمرابط الأخرى ودافعاً قوياً للمربط في عامه الأول.

الطفرة الثانية تحسم الريادة

واستكمالاً لمسيرته العالمية الذهبية التي بلغت أوجها الأول في العام 2012 عندما أحرز مربط دبي المراكز الذهبية في مختلف البطولات الدولية الكبرى انتهاءً ببطولة كل الأمم في ألمانيا وبطولة العالم بباريس، اتضحت الملامح القيادية لصناعة الإنتاج المحلي للمربط مع الإنجازات الكبرى، وتأكدت مع النتائج القياسية التي حققها في السنوات التالية، وصولاً إلى العام الحالي الذي يعتبر تتويجاً لطفرة جديدة من الريادة الكبرى في صناعة الخيل العربية الأصيلة بأقصى درجات الجودة والكمال.

واليوم تمكن مربط دبي من إنتاج العديد من الخيول البطلة عالمياً مثل المهرة «دي شهلا» والمهر «دي خطاف» والمهر «دي كرار» وغيرها كثير، كما أن الإنتاج المحلي لمربط دبي يعتبر أقوى إنتاج في العالم خاصة من الفحل الأسطوري على مستوى الإنتاج الفحل «إل إف إل رشيم» الذي أنتج حتى اليوم العديد من أبطال البطولات العالمية باسم دبي، وفي مقدمتها المهرة البطلة الذهبية العجيبة «دي عجايب» والبطل العالمي الواعد المهر «دي سراج» صاحب أعلى معدل في الإمارات وبطل أعلى البطولات العالمية تصنيفاً في دبي ومنتون الفرنسية. كما أن إنتاج الفحل «رشيم» يغزو ميادين جمال الخيل العربي في العالم بالجودة والتميز باسم المربط وباسم غيره من المرابط العالمية،.

بطل ذهبي

الطفرة الجديدة سجلها مربط دبي خلال الموسم الأخير بامتياز، يبرز على رأس قوتها الفحل «إف إي أل رشيم» البطل الذهبي لبطولة منتون 2014، البطل الذهبي لبطولة دبي الدولية 2014، البطل الذهبي لبطولة أبوظبي الدولية 2014 والحاصل على وصافة بطولة العالم للخيول العربية في باريس لعام 2014 وبطولة كأس الأمم 2014. ومنبع الأبطال الجدد.

إطلاق جيل جديد من الإنتاج المحلي يميّز المربط 2016

الأبطال الجدد مكنوا مربط دبي في الموسم الأخير من نيل 3 من 4 جوائز الشيخ زايد المقدمة من مهرجان منصور بن زايد للخيول العربية.

وكان أهم ما ميز مربط دبي للخيول العربية في هذا العام بالإضافة إلى قيادته قائمة التتويجات وحصيلة المعادن النفيسة وأغلى الكؤوس التي تحمل اسماً غالياً على قلب دولة الإمارات، إطلاق جيل جديد من الإنتاج المحلي للمربط، والذي كان بحق إنتاجاً مذهلاً كانت أبرز إشاراته إضافة إلى الحصيلة العددية من البطولات، الحصول على أعلى معدل في الموسم 94.25 نقطة، وكانت من نصيب المهر البطل «دي سراج» ابن الكنز النافذ «إف إي أل رشيم».. وبالتأكيد ثمة إشارة عالية عبرت عن وعي وإدراك عميق لأهمية هذا الفحل العالمي المنتج عندما حقق مزاد مربط دبي للخيل رقماً قياسياً تاريخياً في أسعار بيع المهور الصغيرة على مستوى الإمارات والمنطقة، حيث بيع بمبلغ 450 ألف درهم مهر يحمل اسم عنوان الكنز الإنتاجي الأبرز للمربط في المرحلة الراهنة؛ مهر بعمر سنة واسمه «رشيم».

بطولة كل الأمم

وقبيل بطولة كل الأمم التي ستشهدها مدينة آخن الألمانية قريباً وبعدها بطولة العالم في باريس، أكد مربط دبي أنه قادم إلى هذين الموعدين العالميين بقوة عظمى، حيث تمكن إنتاجه المحلي من تحقيق ثلاثية ذهبية في منتون الدولية التي تعتبر إحدى أقوى البطولات العالمية المصنفة بأعلى تصنيف الإيكاهو. واحتفظ في البطولة نفسها بلقب أفضل منتج وكذلك لقب أفضل فرس منتجة ولقب أفضل رأس في البطولة.

كما عزز المربط تألقه الذهبي في بطولة فيشي الدولية في فرنسا عندما نال الذهب ولقب أجمل رأس ولقب أجمل خيل. ثم عاد للتألق مجدداً في بطولة ويست كوست للخيول العربية ببلجيكا، حيث أحرز الذهب والفضة والبرونز وحافظ على لقبه مجدداً بجائزة أفضل مربي منتج.

التوحيدي:السياسات الحكيمة لقيادتنا أساس نجاحاتنا

نجح المربط في الاستحواذ على أفضل الخيول، وسعى إلى إنتاج نخبة مميزة من الخيل العربية. ويؤكد المشرف العام المهندس محمد التوحيدي أن عملية الإنتاج ليست سهلة وأن الأهمية لا تكمن في العدد وإنما في النوعية والجودة. ونجح المربط خلال السنة الأولى والثانية في شراء خيول حاملة لمواليد ضمن برامج إنتاج المرابط السابقة. وتم الإنتاج الفعلي بمربط دبي، كما تم التخطيط لذلك منذ العام 2011. وبدأت منذ العام 2012 قصة الريادة العالمية تجد طريقها إلى سجلات الإنجازات العالمية في عالم الخيل العربية الأصيلة.

إدارة ناجحة

وإذا كان لكل نجاح رجال يصنعونه بالسهر المستمر والوقوف على سبله وترشيدها نحو أقصر الطرق لبلوغ الأهداف الحكيمة، فإن مربط دبي للخيول العربية أصبح تحت إشراف المهندس محمد التوحيدي وإدارة عبد العزيز المرازيق اسماً مرادفاً للجودة والتميز والتفوق في عالم وأروقة المسابقات والبطولات الدولية لعروض جمال الخيل العربي، حيث قاما معاً بإجراء بحث شامل حول العالم لاختيار الخيل، وركزا في بحثهما الدقيق على أرقى وأنقى وأقوى سلالاتها وأنسابها وعلمنة طرق تدريبها وتأهيلها للمشاركة في البطولات بامتياز. وكان اختيارهما للخيل وفق المواصفات القياسية والمعروفة التي تشير إلى أصالة السلالات عن سمات الخيل وتناسقها الجسماني. وقد حالف التوفيق إدارة المربط في الوصول إلى المستقبل راهناً.

الدعم اللامحدود

ويقول المهندس محمد التوحيدي إن الدعم اللامحدود من أجل إعلاء شأن الخيل العربي والفروسية في الإمارات، قد أوجد الأساس الصلب للإنتاج والمشاركة العلمية والرياضية والبنيوية المتميزة في عالم الخيل والفروسية، وهو أمر استرعى انتباه العالم واستحوذ على اهتمامه وجعلنا ننال احترامه وحظوة خاصة في تقديره. إن السياسات الحكيمة لقيادتنا كانت ولا تزال أساس نجاحاتنا وتقدير العالم لنا في مجال الخيل والفروسية وفي غيره. إن عملنا يعتبر عملاً وطنياً وقومياً يخدم الخيل العربية في كل مكان انطلاقاً من دبي خاصة والإمارات عموماً. إن مربط دبي ينخرط اليوم في استراتيجية السعادة بإسعاد العالم بالخيل العربية الأصيلة وإسعاد المربين بامتلاك أنقى السلالات وأجود الإنتاج، تحقيقاً للأهداف السامية والرؤية النبيلة لفارس العرب والعالم. والمسيرة مستمرة.

دعم

يقول التوحيدي: إن الدعم اللامحدود من أجل إعلاء شأن الخيل العربي والفروسية في الإمارات، قد أوجد الأساس الصلب للإنتاج والمشاركة العلمية والرياضية والبنيوية المتميزة في عالم الخيل والفروسية، وهو أمر استرعى انتباه العالم واستحوذ على اهتمامه وجعلنا ننال احترامه إن السياسات الحكيمة لقيادتنا كانت ولا تزال أساس نجاحاتنا.

المرازيق:أسلوبنا عمل دؤوب وبرنامج علمي للإنتاج

يقول عبد العزيز المرازيق :إن أسلوبنا يقوم على عمل دؤوب وبرنامج علمي للإنتاج اعتمدناه بعد عملية انتقاء دقيقة لعدد من الخيول المتميزة. وهي عملية حققت نتائج جيدة وحسمت نجاح الرؤية التأسيسية وبلغت بالإنتاج المحلي قمة العطاء والتميز العالمي.

لقد حقق مربط دبي نجاحات باهرة بالإنتاج المحلي تجاوزت النجاحات المتحققة لجهات عالمية رائدة في أميركا وأوروبا عبر مسيرة طويلة من العمل. إنه وضع جديد، حيث كنا في السابق نقوم بعمليات نقل الأجنة في الخارج، بينما يتم ذلك اليوم داخل أسوار المربط. وقد أصبح نقل الأجنة في مربط دبي أنجح منه في التجربة الأميركية التي كانت مرجعاً حصيناً. واليوم فإن الخيول العربية والخليجية بصفة عامة والإماراتية بصفة خاصة والأخص منها مربط دبي، تتمتع بقوة كبيرة وتنافس عالمياً وتحقق نتائج جيدة جداً ومتميزة بإيقاع متواصل من الصعب مجاراته.

ابعاد اجتماعية

ومن جهة أخرى، أثبت مربط دبي للخيول العربية فعلاً الأبعاد الاجتماعية التي انطلق لتحقيقها، فضلاً عن التوجهات الاستراتيجية العالمية نحو تحقيق الألقاب ومنافسة مراكز الإنتاج. فالمربط ينظم سنوياً وبالتزامن مع معرض وبطولة دبي للجواد العربي يوماً مفتوحاً يستقبل فيه الوفود الممثلة للمرابط الخارجية والمشاركة من مختلف أنحاء العالم، بهدف إبراز الخيول المملوكة للمربط خارج نطاق البطولات، وإبراز مقومات الخيول العربية وجمالها في منشأها الأصلي وبيتها الأصيل.

وساهم مربط دبي بتقديم فرس عربية أصيلة «دي لمار» من إنتاج الفحل «أف إي أل رشيم» بيعت ضمن مزاد «أمة تقرأ» الذي وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي خصص ريعه لدعم الحملة الرمضانية التي استهدفت توفير 5 ملايين كتاب للمدارس والطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وحول العالم الإسلامي عبر توفير مليوني كتاب للأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين، إضافة إلى تزويد 2000 مكتبة حول العالم العربي والإسلامي بمليوني كتاب، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج بمليون كتاب.

انتشار كاسح

ومن علامات الطفرة الجديدة والانتشار الكاسح لإنتاج مربط دبي للخيول العربية التألق الملفت لأبناء «إف إي أل رشيم» في ميادين الجمال تحت أسماء مرابط أوربية وعربية، وقد كان آخر ظهور ذهبي لإنتاج مربط دبي وملكية غيره من المرابط، التألق الذهبي للمهر «دي أرغد» لمالكه خالد الهقيمش، والذي أحرز ذهبية بطولة ستوخن الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة ليؤكد القوة الإنتاجية لأسطورة الإنتاج المحلي لمربط دبي «إف إي ال رشيم» الذي أنتج أفضل إنتاج في الإمارات على الإطلاق، كما هو الحال مع المهر الفتان «دي سراج»، وهو إنتاج حصل على أعلى معدلات الموسم في الإمارات وأغلى الكؤوس والألقاب في بداية مدوية وواعدة في ميادين المنافسات الجمالية في العالم.