أكد الدكتور مثنى عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات، اهتمام الجامعة بالتطور الذي وصلت له رياضة الفروسية في العالم اجمع والإمارات على وجه الخصوص باعتبارها دولة رائدة في هذه الرياضة التي تحولت إلى صناعة تحتاج لتخصص وتأهيل تطورها والصرف الكبير عليها، موضحاً أن الجامعة الأميركية في الإمارات ذهبت بعيدا في اهتمامها برياضة الفروسية وصناعة الخيل من خلال دراسة إنشاء كلية خاصة تهتم برياضة الفروسية عموما وإدارة الإسطبلات والمزارع على وجه التحديد.

وقال الدكتور مثنى عبد الرزاق إن الرياضة تأخذ حيزاً من الاهتمام المعتبر في الجامعة الأميركية بالإمارات في مختلف الألعاب حيث تمت عدة اتفاقيات مع بعض الاتحادات الرياضية لتبادل التعاون مع الجامعة، مشيرا إلى تشجيع الجامعة للرياضيين المتميزين في مجالهم ومنحهم فرصاً خاصة للدراسة والتأهيل متى ما رغبوا في ذلك، موضحا أن الجامعية الأميركية في الإمارات لديها حصة سنويا خاصة بالمنح الدراسية تعلن عنها سنويا، وإن كان هناك رياضيون متميزون يرغبون في الدراسة أو التأهيل عبر الدورات والكورسات التي تقيمها الجامعة، سوف يكون لهم وضع خاص وإدراجهم ضمن المنح الدراسية وفقا لشروط التفوق الدراسي.

ونوه الدكتور عبد الرزاق للاتفاقية الرياضية السابقة بين الجامعة مع اتحاد الإمارات للسباحة، مشيرا إلى أن السباحة تعتبر رياضة مرتبطة بالطلاب، وللجامعة نتائج متميزة فيها بالنسبة لطلابها، وسبق للجامعة الأميركية في الإمارات، تسجيل حدث في موسوعة «غينيس»، بفوز 4 أشقاء في سباق التتابع، من بينهم اثنان يدرسون في الجامعة.

وقال إن الرعاية الرياضية للجامعة، لا تقتصر على السباحة، وهناك ارتباط للجامعة الأميركية في الإمارات بكرة القدم وكرة السلة، وهناك فكرة الآن لإنشاء أكاديمية للرياضة، تختص بعلم النفس والسباحة والاقتصاد الرياضي، وسيكون مقر هذه الأكاديمية في أبوظبي.

كما أشار للرعاية الكاملة التي قررتها الجامعة للسباح المصري محمد الحسيني ليتمكن من عبور «المانش الإنجليزي» ودخول موسوعة «غينيس» العام المقبل.

وأكد رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات، على أهمية التفاعل مع الأنشطة المجتمعية ومن بينها الرياضة التي تمثل محوراً مهماً في بناء شخصية الطالب الجامعي.