شهدت الساحة الفنية الأميركية في فترة السبعينات والثمانينات، ثورة كبيرة من ناحية النصوص الدرامية والقصص الاجتماعية، والتي تحولت إلى ايقونات تلفزيونية في تلك الفترة، حيث كان مسلسلا «دالاس» و«داينستي» من أكثر الأعمال التلفزيونية المتابعة حول العالم، والتي نالت شعبية كبيرة مازالت آثارها باقية حتى يومنا هذا.

فـ«دالاس» عرض للمرة الأولى في العام 1978 على شبكة سي بي أس الأميركية، واستمر حتى مطلع التسعينات، وهو من بطولة النجم الراحل لاري هاغمان.

ويحكي المسلسل قصة عائلة ثرية تعمل في مجال النفط في مدية دالاس الأميركية، وتعيش في مزرعة، حيث يقوم الشرير المحبوب كما تصفه الجماهير «جي آر يونغ» بممارسة ألاعبيه القذرة في مجال الأعمال، وابتزاز الآخرين للوصول إلى مبتغاه، بينما يواجهه أخوه «بوبي يونغ» والذي يلعب دوره باترك داف، الذي يحاول دائما إنقاذ العائلة من ورطات أخيه وجشعه.

وقد أصبح المسلسل أيقونة فترة السبعينات والثمانينات ونال متابعة واسعة حول العالم، حيث شاهده 300 مليون شخص في 57 دولة.

عاد المسلسل مرة أخرى العام 2012، ليظهر هذه المرة صراع الأحفاد على النفوذ والسلطة، إلا أنه لم ينل المتابعة الكافية على الصعيد الجماهيري فتم إلغاؤه في العام 2014.

أما «داينستي» فجاء كردة فعل من شبكة «أ بي سي» على المنافسة الكبيرة الذي أحدثها دالاس على الساحة العام 1981، حيث تدور قصتها حول صراع عائلتي كارينغتون وكولبي على الثروة والمال، حيث تحاول العائلتين السيطرة على القطاع النفطي في الولايات المتحدة الأميركية والعالم.

ولكن وجه الشــبه بيــن المسلسلين، كان حبهما للخيول ورياضة الفروسية، ففي مسلسل دالاس سنرى أبطال المسلسل يقومون بنزهة قصيرة في المزرعة، وجمع قطيع الأبقار عبر استخدام الخيول، بينما استخدمها أبطال مسلسل داينستي في الصيد، وممارسة رياضة البولو، في مشاهد لا تنسى في تاريخ الدراما الأميركية.