كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أبيات القصيدة بمناسبة فوز «لم ترى» بلقب الديربي الإنجليزي سنة 1995.
(لــــــــم ترى) يــــــــا شيــــــــخ مثلــــــــه لــــــــم تـــــــرى
يـــــــــــوم تـــــــــــاتي ساعتــــــــــه فــــــــــالك يطيــــــــــب
(لــــــــــم ترى) والخــــــــــبر لـــــــــي عنّـــــــــه ســـــــــرى
كاســــــــــــب الطــــــــــــولات والفــــــــــــوز العجيــــــــــــب
(لــــــــــــــم ترى) طيـــــــــــــر الأبابيـــــــــــــل انـــــــــــــبرى
كــــــــــل مهــــــــــر ينافســــــــــه يمســــــــــي عطيـــــــــب
شفــــــــت يــــــــوم انّــــــــه بعــــــــون اللــــــــه جـــــــرى
وش جـــــــــرى للخيـــــــــل مـــــــــن أمــــــــرٍ عجيــــــــب
مثــــــــــــل مـــــــــــا بيـــــــــــن الثريّـــــــــــا والثـــــــــــرى
يفصــــــــــله عــــــــــن لـــــــــي ورا بعـــــــــدٍ رهيـــــــــب
فــــــــــــــي مضــــــــــــــامير الســـــــــــــباق اتصـــــــــــــدّرا
يعــــــــل شمــــــــس العــــــــز عنّــــــــه مــــــــا تغيــــــــب
لــــــــــــــــي يخلّــــــــــــــــي دمعهـــــــــــــــم يتحـــــــــــــــدّرا
وكــــــــل مبعــــــــد عنــــــــه فــــــــي عينــــــــه قريـــــــب
هـــــــــــــو شهـــــــــــــاب ٍ أو عقــــــــــــاب ٍ مــــــــــــا درى
أوصــــــــــفه واللّــــــــــي يـــــــــرى فعلـــــــــه يشـــــــــيب
شانـــــــــــه مـــــــــــا بيـــــــــــن الخيــــــــــول امقــــــــــدّرا
مثــــــــل مــــــــا بيــــــــن العــــــــرب شـــــــان الأديـــــــب
(لــــــــم ترى)مـــــــا هـــــــب مهـــــــر واحـــــــد تـــــــرى
باعتزالـــــــــــــه ينتهـــــــــــــي الأمـــــــــــــر ويغيـــــــــــــب
هـــــــــــو بدايـــــــــــة مجـــــــــــد كـــــــــــان مســـــــــــطّرا
وكــــــــم خلفـــــــه مـــــــن أصـــــــيل ومـــــــن نجيـــــــب
اســـــــــــتوى عـــــــــــز العـــــــــــرب لــــــــــي يــــــــــذكرا
وهــــــــــو بدايـــــــــة عـــــــــاتي أمـــــــــواج الغـــــــــبيب
صــــــــــــار كـــــــــــل الغـــــــــــرب الْنـــــــــــا ينظـــــــــــرا
عقـــــــب مـــــــا كنّـــــــا شـــــــرى الضــــــيف الغريــــــب

