اختتم مهرجان أتوليريوس للقدرة، بمدينة سنترو هيبكو فونتيرا بالبرتغال، الذي أقيم برعاية المهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة للخيول العربية في الدول الأوروبية، ضمن فعاليات النسخة الثامنة للمهرجان هذا العام، تنفيذاً لتوجيهات سموه، والذي تضمن 5 سباقات في البرتغال على مدار يومين.
ونظم المهرجان الاتحاد البرتغالي للفروسية تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية.
وقد اختتم السباقان «سي إي ان» لمسافة 120 كم وسي إي إن لمسافة 160 كم بمشاركة فرسان وفارسات من الدول الأوروبية.
وفازت في السباق الرئيسي لمسافة 120 كم الفارسة البرتغالية لايا سوريا بينول بعد أن نجحت في اجتياز مراحل السباق الخمس بزمن وقدره ست ساعات و24 دقيقة وثانية، وجاءت في المركز الثاني مواطنتها ماريسا بوتي، وحلت ثالثاً الفارسة مايتي ملجوسا..
وتوج الفارس البرتغالي انتونيو ساليداناه بطلاً لسباق 160 كم الذي أُقيم أول من أمس بزمن وقدره تسع ساعات وثماني دقائق و45 ثانية، فيما جاء ثانيا الفارس البرتغالي مارينا جوميس، فيما جاءت ثالثة الفارسة البرتغالية انا برباس...
تتويج
وعقب ختام السباقات قام صقر الريسي سفير الإمارات لدى إيطاليا، وصالح أحمد الحميري القائم بأعمال سفارة الإمارات بالبرتغال يرافقهم عدنان سلطان النعيمي مدير نادي أبوظبي للفروسية، ولارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية رئيسة السباقات النسائية بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية بتتويج الفائزين في السباقات التي اشتمل عليها المهرجان، كما حضر السباق عبدالرحمن الرميثي مشرف قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، والبرتغالي روجيريو داسيلفيا رئيس بلدية فونتيرا اللجنة المنظمة لمهرجان أتوليريوس، ومانويل سيوداد رئيس اتحاد الفروسية البرتغالي.
اشادة بدعم القدرة عالمياً
أشاد مانويل سيداد رئيس اتحاد الفروسية البرتغالي بالدعم الكبير الذي يقدمه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية لسباقات القدرة من خلال دخول المهرجان لرعاية هذه السباقات على المستوى العالمي، كما أشاد برؤية سمو الشيخ منصور في دفع جهود هذه الرياضة إلى الأمام.
مما يعد ذلك دليلاً قاطعاً على أن الأمور تسير وفقاً لخطة رائعة من أجل رفع مستوى هذه الرياضة.
الرميثي: الرعاية متواصلة لدعم القدرة أكد عبدالرحمن الرميثي مشرف قرية الإمارات العالمية للقدرة أن دعم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد للخيول العربية الأصيلة لسباقات القدرة محلياً ودولياً يأتي في إطار رفعة الخيل العربي، وأيضا المشاركة وفق إستراتيجية المهرجان وتنفيذاً لتوجيهات سموه وبمتابعة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لإتاحة الفرصة لنا، ولجميع من يعمل في نشاط الفروسية للاحتكاك مع الآخرين في أوروبا، لاكتساب الخبرة التي تسهم في الارتقاء بالمستويات للمشاركة في البطولات الدولية وتشريف الإمارات.
وأكد أن رعاية مهرجان سموه لهذا المهرجان للقدرة بالبرتغال لن تكون وليدة اللحظة، ولكنها ستستمر بهدف دعم رياضة القدرة في أوروبا، والعمل على انتشارها في معظم الدول الأوروبية، خاصة أن هذه النوعية من السباقات تحظى بتشجيع جماهيري ورعاية المهرجان لهذه السباقات ستعطيها نجاحاً..
تخليد ذكرى موقعة مهمة
وأشاد ساديو دا سيلفا ممثل الاتحاد البرتغالي برعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لمهرجان أتوليريوس للقدرة، مشيداً بالمبادرة الرائعة، وقال إن هذا المهرجان يقام تخليدا لذكرى موقعة مهمة في مدينة فونتيرا في السادس من أبريل عام 1384م وتم تحقيق النصر فيها للبرتغاليين، لذلك تم تسمية هذا المهرجان باسم هذه الموقعة التي حدثت.
وتوجه بالشكر لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الراعي الرئيسي للمهرجان، مشيرا إلى أن هذا المهرجان لعب دوراً واضحاً في دعم رياضة الفروسية عامة ورياضة القدرة خاصة.
صقر الريسي: فخور بما حققه المهرجان للخيول العربية
أعرب صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى إيطاليا عن فخره بما حققه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية على مدار السنوات الماضية والذي يأتي تماشياً مع رؤية واستراتيجية سموه لرفع شأن الخيل العربي في العالم وإبراز الدور الذي قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إرساء قواعد الخيل العربي في العالم وسار على نفس دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وواصل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان المشوار بإعطاء توجيهاته بإقامة هذا المهرجان الذى بدأ يجني ثماره من خلال زيادة الاهتمام العالمي بالخيل العربي.
وأشار الريسي بعد أيام قلائل تستضيف روما النسخة السابعة للمؤتمر العالمي الذي سيشهد العديد من المفاجآت وسيكون حديث المهتمين والمراقبين عن الخيل العربي،
وقال إن العمل لاستضافة الحدث في إيطاليا بدأ من اللحظة التي تسلم فيها علم المهرجان من سفير الدولة في بولندا وأضاف إن الإيطاليين تواقين لهذه الاستضافة التي من شأنها أن ترفع قدر الخيل العربي...
شكر
وتوجه الريسي بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على النجاحات التي ظل يحققها مهرجان سموه في مختلف دول العالم..وقال إن سفارة الإمارات معنية بالمشاركة في تنظيم هذا الحدث وبالتأكيد هي دفعة معنوية لتوطيد العلاقة الثنائية مع إيطاليا.
مشيراً إلى أن العلاقات السياسية مكتملة ولكن المهرجان يقوي العلاقة الثقافية والرياضية عموماً وفي مجال الفروسية على وجه الخصوص..منوهاً بالأهمية الكبيرة للخيل العربي لدى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تولي اهتماماً كبيراً للرياضة النسائية والمرأة والتي أخذت الكثير من الاهتمام من سموها..
فخر
وفي المقابل أعرب صالح أحمد الحميري القائم بأعمال سفارة الإمارات في البرتغال عن فخره بالتواجد في مهرجان منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، والذي يضيف من خلال هذا التواجد وللمرة الثانية بعداً جديداً من خلال الشراكة القائمة بين فروسية الإمارات والبرتغال تعاونا يَصْب في صالح الخيول العربية.
وتقدم بالشكر لدولة الإمارات لهذا الاهتمام المتعلق بسباقات الخيول العربية.. وأكد أن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان يعد من أقوى الداعمين للاتحاد الدولي في الاهتمام بالخيول العربية، وأنه عاما بعد عام يقدم الجديد.. وأكد أن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد يقدم الأفكار الجديدة، واصفاً هذه الرعاية بأنها مهمة لمساعدة الخيول العربية في العالم.
تقدير
وأكد عدنان سلطان النعيمي مدير نادي أبوظبي للفروسية، أن هذه الرعاية سيكون لها مردود إيجابي على المهتمين بسباقات الفروسية بشكل عام من فرسان ومدربين في مختلف دول العالم.
وقال إن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، دائماً ما يقدم كل جديد لصالح الخيل العربي، بتوجيهات سموه الذي يدين له جميع الملاك والمربين بالفضل على دعم سموه لهم، الأمر الذي زاد من الاهتمام بالخيل العربي في العالم.
وأكد بالنجاح الذي حققه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والذي أصبح علامة فارهة في عالم سباقات الخيول العربية في العالم، حيث حقق هذا المهرجان نقلة كبيرة في هذا المجال، من خلال رعايته للعديد من السباقات بالعالم، والذي سيكون له الأثر الكبير في زيادة التنافس في سباقات الفروسية، وأيضاً الاهتمام بسباقات الخيول العربية.




