انتزع فريق زيدان السعودي، الفوز من شقيقه فريق إدريس السعودي بالهدف الذهبي 6/7، في لقاء الديربي السعودي الخالص، الذي جمعهما أول من أمس، على الملعب رقم واحد بمجمع ومنتجع الحبتور للبولو، ضمن منافسات كأس التحدي للبولو، في نسختها الأولى التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والتي تعد إحدى بطولات سلسلة كأس دبي الذهبية للبولو، وتم الاحتكام إلى قاعدة الهدف الذهبي، بعد تعادل الفريقين 6/6، وابتسم الهدف الذهبي بالشوط الإضافي لفريق زيدان في أولى مباريات الفريقين بالبطولة، ويؤكد فريق زيدان السعودي، علو كعبه على فريق إدريس للمرة الثانية في أقل من شهر واحد، حيث سبق وتغلب عليه في الكأس الذهبية، وتخلد جميع الفرق المشاركة للراحة اليوم لالتقاط الأنفاس، على أن تستأنف منافسات البطولة بعد ظهر يوم غد الثلاثاء، بلقاء يجمع بين فريقي الحبتور وزيدان في الساعة الثانية والنصف ظهراً، يليه مواجهة الجريحين، فريقي الإمارات والذئاب، في محاولة لتعويض خسارة ضربة البداية.
لقاء متكافئ
وعودة للقاء الذي انتهى بفوز فريق زيدان (7/6) على شقيقه إدريس، نقول إن المباراة جاءت قوية متكافئة، وتميزت بالندية والإثارة، ولم تحسم إلا بالوقت الإضافي والهدف الذهبي، وبدأ اللقاء بتبادل الهجمات بين لاعبي الفريقين، ونجح فريق زيدان في إنهاء الشوط الأول بتقدمه (3/2)، وفي الشوط الثاني، كثف لاعبو فريق زيدان من الضغط الهجومي السريع على فريق إدريس، الذي لم يحسن لاعبوه استغلال الفرص التي لاحت لهم خلاله، ليسجل لاعبو فريق زيدان هدفين مع عدم تسجيل لاعبي إدريس لأي هدف، لينتهي الشوط الثاني بتقدم فريق زيدان (5/2)، وفي الشوط الثالث، استشعر لاعبو فريق إدريس بخطورة موقفهم وإمكانية خسارتهم للمباراة، خاصة مع استمرار لاعبي زيدان بالضغط الهجومي، والذين أهدروا فرصة سانحة، ليرد لاعبو إدريس بهجمة مرتدة سريعة، ليسجلوا هدفهم الثالث، وينشط لاعبو إدريس وينجح تيتو في تسجيل هدف رائع لفريقه إدريس بتسديدة عكسية، ليقلص الفارق لهدف واحد فقط (5/4) قبل نهاية زمن الشوط بثلاث دقائق، ولكن لم يحسن لاعبو الفريقين التسجيل خلال الزمن الكبير المتبقي للشوط.
عودة إدريس
ومع انطلاقة الشوط الرابع الأخير، أهدر فريق إدريس فرصة محققة لإدراك التعادل، وتكرر ذلك مع قائد الفريق سلطان، وينجح كالدراي في خطف الكرة والتسجيل، ليتقدم فريق زيدان بفارق هدفين قبل نهاية زمن الشوط والمباراة بثلاث دقائق، وينجح لاعبو إدريس في تسجيل هدف ماكر قبل نهاية الشوط بـ 1,35 ثانية، لتشتعل حرارة المباراة، في ظل طقس رائع، ويتعرض اللاعب ناتشي هيجي للوقوع من على الحصان، ليصاب بكسر بالترقوة نتيجة للسقوط، ويتم استبداله باللاعب جولورمو تيرارا (8) جول لاعب فريق الحبتور، وقبل نهاية زمن الشوط بـ 13 ثانية، ينجح لاعبو فريق إدريس في تسجيل هدف التعادل، وسط دهشة لاعبي زيدان لينتهي الشوط والمباراة بالتعادل (6/6)، ليتم اللجوء للشوط الإضافي والهدف الذهبي، والذي نجح مارتين من تسجيل هدف السبق والفوز، لينتهي اللقاء بفوز فريق زيدان بالديربي السعودي للبولو (7/6).
سوء الحظ
وأوضح عمرو بن زيدان، أنه يتعجب من سوء الحظ الذي لازم فريقه للمرة الثانية، بإصابة لاعبه المحترف ناتشي هيجي (9) جول، وأحد أفضل المحترفين بالعالم، والحائز على كأس الأرجنتين أربع مرات، بكسر في الترقوة، إثر سقوطه من على ظهر الحصان باحتكاك مشترك، لنفقد بأول لقاء لنا بالبطولة، أفضل لاعبينا، والذي جاء بديلاً للاعب المحترف (10) جول «ميسي البولو» بابلو، ما يستوجب علينا مجدداً، إعادة تشكيل الفريق قبل لقاء الغد، وقال إن إصابة لاعبيه حدثت بلقاءيه أمام فريق إدريس السعودي في مفارقة عجيبة!، وسيتم علاج اللاعب من إصابته بدبي، ثم سيغادر عائداً للأرجنتين، وأكد أن اللقاء جاء قوياً ومتكافئاً، وحفل بالندية والإثارة، معرباً عن سعادته بالفوز على إدريس للمرة الثانية، وتأكيد زعامته للبولو السعودي، وأكد أن الفوز كان مطلباً هاماً لمواصلة المنافسة على لقب البطولة.
مفارقة
شهد لقاء زيدان وإدريس، مشاركة اللاعب ناتشي هيجي، صاحب التصنيف العالمي 9 جول، وأحد أفضل لاعبي البولو بالعالم حالياً، والحائز على بطولة كأس الأرجنتين أربع مرات، ضمن فريق زيدان السعودي، كبديل للاعب بابلو صاحب الهاندكاب عشرة جول «ميسي البولو»، الذي كان قد أصيب بكسر في أنكل القدم، خلال منافسات كأس جوليس باير الذهبية، ومن المفارقات العجيبة، أن يتعرض اللاعب هيجي للإصابة هو الآخر، بكسر في الترقوة اليمنى، قبل نهاية زمن المباراة بـ 46 ثانية فقط.
خطأ تكتيكي
أعرب سلطان إدريس قائد فريق إدريس السعودي، عن أسفه الشديد لخسارة فريقه بالهدف الذهبي، لخطأ تكتيكي من أحد لاعبي الفريق بالشوط الإضافي، مشيراً إلى أن المباراة كانت قوية ومتكافئة، وأنه رغم الخسارة وفارق الخبرة بينه وبين فريق زيدان باللعبة، إلا أنه نجح في أن يكون نداً قوياً خلال اللقاء، والفروق باللقاء كانت قليلة، ونجح لاعبو فريقنا في العودة للمباراة، بعد أن كنا متراجعين بثلاثة أهداف لسوء الحظ بالبداية، وبالشوط الثالث، نجحنا في تقليص الفارق وإدراك التعادل بالشوط الرابع، ولكن الحظ لم يبتسم لنا في النهاية بالهدف الذهبي، الذي انحاز لفريق زيدان.
