تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يوم أمس في مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم الاستعدادات النهائية لانطلاقة سباق كأس ولي عهد دبي للقدرة اليوم لمسافة 120 كيلومتراً بمشاركة نخبة فرسان العالم يمثلون مختلف الدول.

وأقيم يوم أمس الفحص البيطري للخيول ووزن الفرسان المشاركين في السباق.

مراحل السباق

وتم تقسيم مسافة السباق 120 كم إلى 4 مراحل تفاصيلها كالتالي: المرحلة الأولى لمسافة 40 كيلومتراً «اللون الأصفر»، المرحلة الثانية لمسافة 32 كيلومتراً «اللون الأحمر»، المرحلة الثالثة لمسافة 30 كيلومتراً «اللون الأخضر» ثم المرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة 18 كيلومتراً «اللون الأبيض».

شروط

وقررت اللجنة المنظمة للسباق أن يكون عمر الخيل 6 سنوات فما فوق.

وتقرر أن يكون الحد الأعلى لنبض الخيل 64 نبضة بالدقيقة، وأن يكون الحد الأدنى لوزن الفارس 60 كلغ.

وتقرر أن يكون الحد الأدنى للسرعة 14 كم/ بالساعة.

تعليمات

وقررت اللجنة المنظمة أن يكون الاجتماع التنويري قبل السباق عند بوابة الفحص البيطري.

وطالبت اللجنة الفرسان بضرورة تهيئة وتجهيز الخيل قبل إحضاره للبوابة البيطرية لفحص ما قبل السباق وأن أي خيل يرفض أو يشكل خطراً على الكادر الطبي يستبعد من السباق.

وتقرر السماح بالدخول لشخصين فقط داخل البوابة البيطرية ولا يسمح للطاقم المرافق بالتواجد في المداخل والبوابة البيطرية ولا يسمح بانتظار الخيل عند بوابات الفحص البيطري.

وتقرر عدم السماح باستخدام السوط والمهماز واللجام الطويل جداً.

وإذا لم يجتز الخيل الفحص خلال الزمن المحدد وسمح بعرضه مرة أخرى يجب أن يخرج مصحوباً ببطاقة الخيل البيطرية وبطاقة التوقيت من بوابة الخروج ثم يعبر مجدداً بوابة الفحص البيطري ليسجل له زمن دخول جديد.

وتقرر أن أي خيل ينسحب بعد انطلاق السباق يجب عرضه على الطبيب البيطري المسؤول قبل مغادرته موقع السباق وسيتم استخدام الجهاز الالكتروني أو اليدوي لمراقبة نبضات القلب وتحديد معدل نبضات قلب الخيل حسب النظام المتبع.

وقررت اللجنة أن أي عملية تأخير أو مماطلة داخل البوابة البيطرية تعرض مرتكبها للعقوبة.

ولا يسمح للسيارات بالاقتراب من الخيول في المسارات. وطالبت اللجنة المنظمة أفراد الطاقم المرافق والسائقين بالتنبيه إلى أن القيام بأي عمل يزعج الخيول المشاركة أو يؤثر على أدائها سيعرض الفارس للعقوبة، كما يمنع منعاً باتاً إعطاء الماء أو أي نوع من المساعدة من داخل السيارة.

مناشدة

وطالبت اللجنة المنظمة جميع الفرسان بضرورة التعاون مع لجان التحكيم وجميع اللجان الأخرى بهدف انجاح البطولة الغالية على نفوس الجميع.

راشد بن دلموك حامل اللقب 2015

يتطلع الفارس الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم إلى مواصلة إنجازاته في البطولة والاحتفاظ باللقب للعام الثاني على التوالي، حيث سبق له الفوز ببطولة كأس سمو ولي عهد دبي للقدرة 2015.

وكان الفارس البطل قد توج باللقب متفوقاً على 190 فارساً وفارسة يمثلون مختلف الدول العربية والأجنبية. وامتطى صهوة الجواد «عقاب» لإسطبلات ام.ار.ام مسجلاً زمناً قدره 4.24.50 ساعات.

وجاء الفارس الشيخ حمد بن دلموك آل مكتوم في المركز الثاني ممتطياً صهوة الجواد «الهامبرا ويندفرير» لإسطبلات ام. ار. ام مسجلاً زمناً قدره 4.24.51 ساعات.

ونال الفارس عبدالله غانم المري المركز الثالث ممتطياً صهوة الجواد «كاهوني» لإسطبلات F3 مسجلاً زمناً قدره 4.24.51 ساعات.

وأهدى البطل إنجاز الفوز بلقب كأس سمو ولي عهد دبي للقدرة، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف عقب التتويج العام الماضي بأن السباق كان صعباً، كما توقع الجميع، نظراً لمشاركة نخبة من أبرز الفرسان وأقوى الخيول من مختلف الإسطبلات.

وعن الجواد قال البطل بأنه صاحب بطولات وإنجازات، حيث سبق أن قاده للفوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولذا ليس بغريب عنه تحقيق هذا الفوز الغالي..

والذي يعد إضافة أخرى إلى سجل إنجازات الإسطبل. وأضاف البطل بأن المرحلة الثالثة في السباق كانت حاسمة في تحديد مسار السباق ونتائجه، فمن اندفع وأسرع دفع ثمن ذلك في المرحلة الأخيرة والحاسمة، ومن لم يندفع وحافظ على جواده ولم يندفع بسرعة تمكن من الوصول إلى الصدارة والمنافسة على المركز الأول.

طابع تراثي في حفل الافتتاح

شارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في حفل العشاء الذي أقيم اول من أمس 17 الجاري، بمناسبة حفل افتتاح كأس ولي عهد دبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لسباقات القدرة. وفي هذا الحدث الذي أقيم بفندق الميدان بدبي، حرص مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تسجيل مشاركته لإضفاء الطابع التراثي الإماراتي الأصيل على الحدث.

وشارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالفرق الشعبية: الحربية والعيالة، إضافة إلى استقبال الضيوف بالعود والبخور، وتقديم الضيافة العربية التقليدية مثل القهوة والتمر، مع وجود المتخصصات بنقش الحناء لتعريف النساء المشاركات بإحدى ممارسات الزينة الشعبية في الدولة.

وفي معرض تعقيبه على هذه المشاركة الفاعلة، قال إبراهيم عبد الرحيم، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعد جزءاً من ترسيخ رؤى المركز في مواصلة دعم الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإبرازه بين كافة الجاليات المقيمة، ونشر الوعي حول أصالته».

وتجدر الإشارة إلى أن المركز يعد منصة جامعة لجميع بطولات فزاع التراثية وبطولات فزاع لذوي الإعاقة إلى جانب عدد كبير من الفعاليات التي تسلط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة.

وعدد من المبادرات الثقافية والتراثية الخاصة إلى جانب كونه المركز المعتمد والموثوق لحفظ ونشر التراث في أوساط النشء الجديد. وتسهم هذه الأنشطة عمومًا في تعزيز الوعي إزاء القيم والعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع، وتعميق دوره وتفعيل مشاركته في حفظ الهوية الوطنية.