أرجع سعيد الطاير الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميدان، الفضل في تزايد رغبات ملاك الخيول في العالم للمشاركة في كأس دبي العالمي بمضمار ميدان، للرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حينما وجه سموه بالعودة للأرضية الأصلية في ميدان وهي الأرضية الرملية، وقال الطاير إن هذه الأرضية جعلت الكثير من الملاك يرغبون بالمشاركة في كأس دبي العالمي لأن مواصفات الأرضية بثت الحماس فيهم على المشاركة عاماً بعد آخر وارتفع عدد الخيول المشاركة في أمسية كأس دبي العالم كثيراً منذ العودة للأرضية الرملية، وأكد الطاير جاهزية مضمار ميدان للنسخة 21 لكأس دبي العالمي 26 مارس الحالي، مشيداً بالعمل المبذول من جميع فرق العمل.

استعدادات النسخة 21
وتحدث الطاير عن الاستعدادات للنسخة 21 لكأس دبي العالمي فيما يخص الخيول المشاركة فقال: بدأت اللجنة الفنية اتصالاتها للوقوف على القائمة النهاية لكأس دبي العالمي وسيتم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع، والمسرح الأكبر للمضامير جاهز للحدث الكبير، وبالنسبة لعدد الخيول التي طلبت المشاركة من الولايات المتحدة الأميركية في كأس دبي العالمي يفوق 72 خيلا وكذلك اليابان بين 38 و40 خيلا.
وأضاف: نفخر بالجهود التي تبذلها فرق العمل في ميدان وفي هيئة الإمارات لسباق الخيل وفي جميع المضامير والإسطبلات وهي جهود تثمر عن تجهيز الخيول بشكل مثالي لكأس دبي العالمي 2016، وهناك اهتمام واضح كان لدى بعض الملاك بإحضار الخيول مبكرا إلى دبي، والخيول المتوقع مشاركتها في كأس دبي العالمي جيدة مثل كالفورنيا كروم وصيف النسخة الماضية وهو يسعى إلى أن يحرز اللقب وهذا حق مشروع لجميع الخيول المشاركة.
ولا تقل السباقات الأخرى في كأس دبي العالمي إثارة وتنافسا قويا من ناحية تواجد نخبة خيول العالم، والحضور يتزايد عاما بعد عام، وهذا يثبت الرؤية الثاقبة والنظرة بعيدة المدى لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي وجه بالأرضية الرملية في المضمار وهي أرضية جعلت الكثير من الملاك يرغبون بالمشاركة في كأس دبي العالمي في ميدان، والسباقات في دبي عموما ومضمار ميدان على وجه الخصوص تعتبر مميزة عن جميع مضامير العالم والملاك يشهدون بذلك.

تفوق عالمي لسباقات دبي
وأضاف الطاير: إذا نظرنا للسباقات التي تقام في دول العالم وأكثرها في بريطانيا نجد أن دبي تتفوق عليها من ناحية العدد ونوعية الخيول المشاركة وهو نجاح يسعدنا جميعا ويؤكد أننا نجني ثمار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وهذا التميز يعطي دافعاً لفرق العمل كي تواكب وتحضر وتجهز مضمار ميدان بالشكل الذي يعرفه العالم كل عام، واللجنة المنظمة تحرص على المحافظة على المستوى العالي فيه من ناحية الخيول التي تشارك بدعوات، والمحافظة على النجاح أمر صعب، ولكن اللجنة حريصة على ذلك من خلال انتقاء أفضل الخيول للمشاركة بأعداد تفوق الـ 125 خيلا في هذه الأمسية، وبرغم العدد الكبير للمشاركة إلا أن كأس دبي العالمي يحافظ على مستوى الخيول ويعود ذلك للإنتاج المتطور من عام إلى آخر، ونحن نبحث دائما عن نجوم السباقات وعن قمة الخيول في قمة أدائها، ومن يحضر إلى كأس دبي العالمي يستفيد كثيرا، فمن ناحية الجوائز المالية هي الأعلى في العالم والتنظيم يشهد به الجميع .

كرنفال دبي وسوبر ساتر داي
وتحدث الطاير عن كرنفال دبي هذا الموسم و«سوبر ساترداي» قائلا: السباقات كانت قوية في كرنفال دبي، وهو مؤشر لمنافسة أقوى في كأس دبي العالمي ومن الصعب تسمية خيل أو مالك أو مدرب للبطولة في كأس دبي العالمي المقبل، ولكن عندما يتم تحليل «سوبر ساترداي» يمكن توقع المنافسة الأقوى المرتقبة في أمسية 26 مارس المقبل و«سوبر ساترداي» يعتبر من السباقات المهمة في ميدان قبل كأس دبي العالمي، لأن عيون اللجنة المنظمة واللجنة الفنية على الخيول المشاركة لإرسال بطاقات الدعوة النهائية، والسباق كان بمثابة وضع اللمسات الأخيرة للتعرف على المستويات وإلى أين وصل المدربون، السباق جاء قويا ونتمنى لكل من يشارك في الكأس الأغلى التوفيق.
واستبعد الطاير الربط بين الفوز بكأس التحدي وتوقع الفوز بكأس دبي العالمي فقال: كل سباق وكل يوم له ظروفه وليس شرطا الفوز بسباق معين، أن يكون نفس الخيل بذات المستوى في كأس دبي العالمي، وربما التاريخ يكرر نفسه في أن يفوز خيل بكأس التحدي في «سوبر ساترداي» ويأتي ويفوز بكأس دبي العالمي كما حدث في 2006، ولكنه مجرد احتمال.
