أصدرت مركاض للنشر، عدداً جديداً من مجلة «صباح الخيل»، بافتتاحية تحت عنوان «دلائل الخيرات في فروسية الإمارات».

وتناول رئيس التحرير سعيد سامي في الافتتاحية عدداً من مظاهر تطورالفروسية في الوقت الراهن بدولة الإمارات، باعتبارها منصة فعالة في تفاصيل تطوير الاتحاد الدولي للفروسية.

وتطرقت افتتاحية عدد فبراير من مجلة صباح الخيل، بالإشارة إلى الإنجازات النوعية للفروسية الإماراتية في رياضات القدرة وسباقات السرعة ومسابقات قفز الحواجز وجمال الخيل العربية الأصيلة.

ومن استهلالات الافتتاحية، جاءت فقرة كاتبها قائلاً: «سيظل العالم يتذكر بصمات الإمارات بمبادراتها وإنجازاتها وبطولات فرسانها، وفي مقدمهم قادتها في ميادين العطاء الرياضي والإنساني بكافة أشكاله وأعلى مستوياته، سواء تعلق الأمر بدعم الفروسية والفرسان أو تطوير الإنتاج أو تغيير الأوضاع أو تحقيق الألقاب أو تفعيل الأحداث التي تستقطب في العرين الإماراتي، أسود العالم، وتستأسد في تفعيلها في أقصى مناطق العالم الحارة والباردة».

وحول نشاط اتحاد الإمارات للفروسية في المرحلة الجديدة بتشكيله الجديد، كتب: «بعد تشكيل مجلس إدارته الجديد، برئاسة الشيخ شخبوط بن مبارك آل نهيان، وعضوية الخبراء القدماء والجدد، يشبه الحكومة الجديدة، وروحها الحيوية، وعزيمتها الحداثية في التعامل مع القضايا، ويشبهها - بحكم تشابه الحكمة المنبثق عنها قرار التغيير - في إقدامها وعزيمتها على وضع بصمات جديدة في منعطف تصنعه الهمم، وتبادر لصياغته ومحاورته وتفعيله، دون أن تنتظر افتعاله. اتحاد الإمارات للفروسية، بادر منذ تجديده إلى فتح كافة الأبواب المغلقة، بمنح مفاتيح التجديد لكوكبة من الخبراء النبلاء الشغوفين بحب الفروسية، مثلما يتملكهم الشغف بحب الوطن».

كما تضمن العدد الجديد من المجلة عدداً من الموضوعات المتعلقة بعالم الخيل والفروسية في سباقات الجمال والقدرة والسرعة والقفز، كما اشتمل العدد على عدد من التغطيات لأبرز الأحداث والفعاليات التي ترصد حركة النشاط والتغيير التي يقودها اتحاد الإمارات للفروسية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات العلاقة بموسم الفروسية في الدولة والذي تبهج فعاليات كؤوسه مشهد الفروسية في الدولة.