أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أهمية التمسك بالتاريخ العريق للخيول العربية الأصيلة. وأضاف في تصريح خاص بالقناة المغربية الأولى «إننا نعمل على زيادة أعداد المربين العرب للخيول العربية الأصيلة، وزيادة اهتمامهم بالخيول النبيلة وتربيتها والمحافظة عليها، ضمن بيئة صحية متميزة».

كما أعرب سموه عن أمله، بأن يأخذ النادي الدولي لسباقات الخيول التراثية «هارك» زمام المبادرة، ويؤدي دوره في المحافظة على الخيول العربية، وأن تظهر نتائج إيجابية في القريب العاجل تخدم الجميع، وثمن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان اهتمام المملكة المغربية بالخيول العربية الأصيلة، وقال سموه: إن معرض الفرس للجديدة المغربي دليل واضح على هذا الاهتمام ويستحق منا كل الدعم. منوها سموه بمستوى التعاون والتنسيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة في شتى المجالات.

حفل

جاء ذلك خلال متابعة وحضور سموه صباح أمس، في صالة سموه الكبرى للفروسية بمدينة الختم، انطلاق حفل افتتاح النسخة الثالثة لبطولة كأس المربين العرب «فئة الركوب» المخصصة لاستعراضات مهارات الفرسان وخيولهم، والتي ينظمها نادي تراث الإمارات بالتعاون والتنسيق مع منظمة الجواد العربي، في إطار فعاليات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان العاشر للفروسية، الذي ينظمه النادي بالتعاون مع: اتحاد الإمارات للفروسية، جمعية الإمارات للخيول العربية، مزرعة ورسان، الاتحاد الدولي لالتقاط الأوتاد، جمعية المربين العرب، نادي التراث لسباقات الخيل، وتستمر فعاليات المهرجان حتى 12 الجاري.

حضر حفل افتتاح البطولة، الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، رئيس منظمة الجواد العربي، واللواء سيف بن مبارك بن فاضل المزروعي، وعبد الله فاضل المحيربي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، مدير ديوان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، والمستشار أحمد عادل عبد الرازق، رئيس جمعية مربي الخيول العربية المصرية الأصيلة، مستشار سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لشؤون الخيول العربية، وعصام عبد الله مدير جمعية الإمارات للخيول العربية، مدير بطولة كأس المربين العرب، وكوكبة من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، وجمهور كبير. واشتمل برنامج اليوم الافتتاحي أيضا على مسابقة جمال الخيول العربية الأصيلة التي ينظمها النادي لمدة ثلاثة أيام بالتعاون مع جمعية الإمارات الخيول العربية.

برنامج

اشتمل برنامج الافتتاح لبطولة كأس المربين العرب، على شوط فئة الركوب (فحول) الفئة الحادية عشرة، وأعلنت لجنة تحكيم البطولة المكونة من الدكتور ناصر المري، الدكتور مارك تريلا، جورسلاف لاسينا، جيمس بول، كلوديا دوريس، عن أسماء الفائزين بالمراكز الأولى للشوط، ووسط احتفالية ضخمة من الحضور الجماهيري والمهتمين من أصحاب مرابط الخيول، قام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بتتويج الفحل نيتا جور، من إسطبلات ورسان بالمركز الأول، وحل ثانيا «جميل ورسان» والثالث «بهجت ورسان» والرابع «فهيم ورسان» والخامس «مليح ورسان» والسادس «اليعسوب ورسان» والسابع «سوكيت تويو»، والثامن «د. مبروك» من إسطبلات القاسمي والتاسع «الأريام نقيب» لمهرة خليفة عبد الله محمد ثاني النعيمي.

كما توج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الفائزين بالشوط الثاني لفئة الركوب إناث الفئة الثانية عشرة، حيث انتزعت «دانة ورسان» المركز الأول، وحصلت على المركز الثاني «منصورة ورسان» والثالثة «بنت الصحراء ورسان» والرابعة «نجم ورسان» والخامسة «إمتياز ورسان» والسادسة «عجيبة ورسان» والسابعة «واصل ورسان» والثامنة «كينلين ديزيري».

مسابقة

كما توّج سموه الفائزين بمسابقة جمال الخيول لفئة الأولى ( أ ) للمهرات بعمر سنة، حيث خطفت المهرة «جي آي أميرة الجزيرة» المركز الأول لمربط الجزيرة للخيول العربية، وحلت في المركز الثاني «كراونة بابل» لمربط بابل للخيول العربية، ونالت المركز الثالث «منارة بي أتش أم» لعلي غانم علي هميلة المزروعي. كما تم تتويج المهرات بعمر سنة فئة ( ب ) الفائزات ضمن البطولة، وفازت «دي جواهر» لمربط دبي للخيول العربية بالمركز الأول، وحصلت «روية البستان» على المركز الثاني من إسطبلات ورسان، وحلت ثالثة «منارة بابل» لمربط بابل للخيول العربية.

وجرى تتويج الفائزات بعمر سنة بفئة ( ج ) حيث خطفت «دي نشيد» لمربط دبي للخيول العربية، المركز الأول، ونالت «جوري البداير» المركز الثاني للشيخ محمد سعود سلطان صقر القاسمي، وحلت بالمركز الثالث المهرة «مرجانة التنهات» لعبد الله بن فهد الحقباني.

فرصة

أكد عصام عبد الله، مدير جمعية الإمارات للخيول العربية، منسق بطولة كأس المربين العرب، أهمية مسابقة جمال الخيول العربية التي انطلقت بشوط المهرات من أعمار سنة، كونها تعكس لنا مجالات التغيير التي حدثت على مستوى إنتاج الخيول، من خلال حجم المشاركة غير المسبوق، وهذا شيء نعتز ونفتخر به، فالمهرات من عمر سنة لهن الفرصة الأكبر للفوز بجوائز البطولة والظهور بصورة بديعة راقية في الحركة والعرض، كما أن ذلك دليل على زيادة عمليات الإنتاج من قبل المربين الذين نشدد على الاهتمام بهم ودعمهم.