شهد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مساء أمس، بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، الحفل الختامي للدورة 14 لبطولة عجمان لجمال الخيل العربي، تحت شعار «شهداء الوطن لن ننسى تضحياتهم» التي استمرت ثلاثة أيام.

وحضر حفل اليوم الختامي الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ حميد بن عمار النعيمي، والشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة، والشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، وعبد الله أمين الشرفا، مستشار بديوان الحاكم في عجمان، وعدد من الشيوخ.

كما حضر الحفل خليفة النعيمي، مدير إسطبلات الأريام العربية، والمهندس محمد عبد الله التوحيدي، المشرف العام لمربط دبي للخيول العربية، والدكتور غانم الهاجري، والسيد سلطان اليحيائي، مدير نادي الشارقة للفروسية، وعدد من رؤساء ومديري الدوائر في إمارة عجمان، إضافة إلى عدد من ضيوف إمارة عجمان، والمسؤولين والمهتمين برياضة الفروسية، وجمهور غفير.

عمار النعيمي: تقدير شهداء الوطن

وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، إن انطلاق النسخة الجديدة من بطولة عجمان لجمال الخيل العربي 2016 جاء تحت شعار شهداء الوطن، تقديراً وتكريماً لكوكبة من أبناء الإمارات الذين ارتقوا في أشرف ساحات البذل والعطاء، وسجلوا ملحمة من ملاحم البطولة والتضحيات، ووقفوا بكل إخلاص وشجاعة لمحاربة الفئة الضالة، وقدموا أرواحهم للحفاظ على أمن وأمان دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمن الدول العربية الشقيقة.

وأشاد سموه بجهود ومساندة واهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لدعمهم رياضة الفروسية..

مؤكداً أن هذه الجهود المقدرة هي امتداد طبيعي للاهتمام الكبير الذي تجده هذه الرياضة العربية الأصيلة من قيادة وأبناء دولة الإمارات، ما جعل دولتنا الفتية منارة في هذه الرياضة وموضوع اهتمام وحضور عالمي.

رعاية ومتابعة

وأكد سموه أن رياضة الفروسية وجدت في عجمان رعاية خاصة ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان. وقال: «إننا نعتبر أنفسنا محظوظين أن تمكنا في عجمان من إبراز جمال الخيل العربية الأصيلة التي حباها الله بجمال الشكل ورشاقة القوام التي تعتبر جزءاً أصيلاً من تراثنا العربي الخالد، منطلقين في ذلك من المكانة التي منحها الإسلام للخيل».

وأضاف سموه أن هذه البطولة تأتي في نسختها الرابعة عشرة أكثر تطوراً وإبداعاً، وهو الأمر الذي يعزز من مكانتها ضمن أبرز الأحداث والفعاليات الرياضية في دولة الإمارات، ويجعلها من جهة أخرى ملتقى سنوياً جامعاً لممارسي وعشاق هذه الرياضة.

وأوضح أن تنظيم هذا النوع من المسابقات والبطولات الخاصة بجمال الخيل، سواء في عجمان أو دبي وأبوظبي والشارقة، مكّن من جذب ملاك جدد ومربي الخيول للدخول في المنافسات والتنافس، وهذا ما شجع المواطنين على الاهتمام بالخيل كثيراً.

وحول المشاركة في البطولات الخارجية قال سموه: «علينا الاهتمام أولاً بالمنافسات المحلية التي من خلالها نصل إلى المسابقات الدولية، ولذلك لا بد من مثل هذه المنافسات المحلية لتحقيق نتائج إيجابية، وهذا يأتي من خلال تشجيع مربي الخيل على المشاركة باستمرار في البطولات المحلية أولاً، ثم الانطلاق إلى العالمية».

تقارب المستوى

وبالنسبة إلى تقارب النتائج بين الخيول المشاركة في هذه الدورة، أرجع سموه ذلك إلى أسباب عدة، أبرزها تقارب المستوى من خلال الاهتمام الكبير من الملاك ومربي الخيل ودخول خيول جديدة في المنافسات والاهتمام بسلالة الخيل العربية الأصيلة.

وتقدم سموه بجزيل الشكر والتقدير للشركات والمؤسسات والهيئات الراعية والدوائر المحلية لعجمان وأندية الفروسية بالدولة واللجنة المنظمة على جهودها المبذولة، وجميع من أسهم في إنجاح وانطلاق هذه التظاهرة الرياضية.