تقرر دمج إمبراطوريتي جودلفين ودارلي للسباقات والإنتاج التابعتين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إدارة منسجمة واحدة تحت مسمى «جودلفين» اعتباراً من العام الجديد.
وتم تعيين جون فيرجسون، الذي يعمل حالياً مستشاراً لشؤون الخيل لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئيساً تنفيذياً ومديراً لسباقات فريق جودلفين، والذي أعيد تنظيمه وتشكيله، حسب الإعلان الصادر يوم أمس.
وأعرب فيرجسون عن تقديره وامتنانه لثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيداً بدعمه واهتمامه لتطوير فريق جودلفين.

وكانت دارلي، تعمل في الماضي كجهة قابضة للأصول الخاصة بإنتاج الخيول والعائدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسوف تستخدم من الآن فصاعداً حصرياً كمسمى لترويج الفحول.
ويشغل فيرغسون حالياً، والذي يعد مدرباً ناجحاً للغاية في سباقات قفز الموانع في المملكة المتحدة، المركز الخامس في قائمة المدربين.
وقد أعلن في نفس الوقت أنه سوف يسلم رخصته بنهاية أبريل 2016 من أجل التركيز أكثر على أعمال جودلفين. وعليه فإن أفضل الخيول الموجودة في عهدته، والتي تم استقطابها حصريا تقريبا من جودلفين ودارلي وركضت في سباقات قفز الموانع تحت ملكية «بلومفيلدس»، ستعود الآن الى جودلفين بإشراف شارلي ابلبي في مولتون بادوكس في نيوماركت.
وسيتم توجيه الدعوة لموظفي فيرغسون في بلومفيلدس بالانضمام الى جودلفين.
فيرجسون فخور

تعليقا على ذلك قال فيرجسون: «أنا فخور للغاية بالفريق الموجود في بلومفيلدس، والأداء الممتاز الذي قدمه عبر السنوات الخمس الماضية، وهي مجموعة رائعة، ظلت تقدم كل ما عندها لمصلحة الإسطبل، وأنا ممتن للغاية للجهد الكبير الذي بذله الفريق».
وذكر أن التغييرات جاءت وبكل بساطة في سياق مواصلة تطور جودلفين والذي بدأ في العامين الماضيين. وأضاف: «إنه فصلٌ جديد مفعم بالإثارة في قصة جودلفين، ويتمثل هدفنا على المدى البعيد في تحسين نتائج جودلفين على أرض المضمار، وأتشرف بتعييني رئيسا تنفيذيا ومديرا للسباقات، ولكنني أدرك ان الأمر يتطلب مني مزيدا من الوقت والاهتمام.
وقال:»سأفتقد التدريب، وسباقات الموانع ظلت دائما إحدى هواياتي الرياضية، وأعشق المشاركة في العمل. كما لا يفوتني ان أعبر عن امتناني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمنحي الخيول التي أرسلتها الى سباقات قفز الموانع في أول الأمر، وفي الواقع كان سموه حريصا على مواصلتي هذه المهنة، ولكنني أرى أن جودلفين ينبغي ان يكون دائما على رأس أولوياتي..
وأن أمنحه اهتمامي الخالص. ومن المنطقي أن يتم دمج عمليتي السباقات والإنتاج، وكل منهما توفر مدخلات للأخرى، كما أن وضع استراتيجية موحدة وحسنة التخطيط لن يؤدي إلا الى تقوية كليهما«.
وأختتم قائلاً:»علينا أن نتأكد ان جودلفين يواصل تجسيد التميز في السباقات، وان هذه العلامة تظل أداة دائمة للتذكير بالحيوية والنشاط الذي تتسم به دبي".
جدير بالذكر ان جودلفين لديه على نطاق العالم حوالي 2000 خيل في التدريب، و2500 فرس إنتاج، علاوة على 1500 موظف.
