اختارت صحيفة »ريسينغ بوست البريطانية المتخصصة في مجال سباقات الخيل، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كأفضل شخصية مؤثرة في السباقات البريطانية طوال 30 عاماً مضت..

حيث ساهم في تطورها ورقيها بفكره ودعمه المادي وبمشاركة فريق جودلفين الذي يملك نخبة من أبرز وأشهر الخيول والتي حققت إنجازات مشهودة وتاريخية في أرقى السباقات البريطانية، وجاء اختيار سموه بمناسبة صدور العدد رقم 10.000 من صحيفة الريسينغ بوست. والتي كانت بداياتها عام 1986.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر أمس، إذا كانت السباقات البريطانية تعتبر الأفضل في العالم خلال فترة صدور الصحيفة، فإن الفضل في ذلك يعود إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي يمثل قوة مؤثرة طوال الـ 30 عاماً الماضية.

هذا إلى جانب فوز سموه ببطولة الملاك مرات عدة من خلال خيول جودلفين واسطبل دارلي، ومن أبرز وأشهر الخيول المملوكة لسموه »دبي ملينيوم« و»ديلامي«.

وأضافت الصحيفة قائلة إن سموه ساهم مادياً في دعم السباقات البريطانية من أجل الترويج لدبي كقوة مؤثرة في السباقات العالمية للخيول.

وجاء في المركز الثاني للشخصيات المؤثرة في السباقات البريطانية جون ماغنير لتأثيره كقوة في عالم التوليد بأوروبا واستراليا وأميركا عن طريق كولمور من نيوساوث ويلز وكنتاكي. وذلك بإنتاجه أفضل الفحول مثل سادلرز ويلز«، »دانهيل«، »دانهل دانسر«، »مونتجو« و»جيانتس كوزواي« و»جاليليو«.

واحتل المركز الثالث في القائمة توني ماكوي، والذي يعتبر أبرز فارس في قفز الحواجز، والذي حقق الفوز 4548 مرة خلال موسم.

وجاء في المركز الرابع أندرو بلاك، وتلاه في المركز الخامس مارتن بايب، والذي قام بثورة في عالم تدريب قفز الحواجز وحقق رقماً قياسياً في الفوز 15 مرة ببطولات كبرى خلال 17 موسماً.

وجاء في المركز السادس دوق ديفونشير لدوره المؤثر في الثورة الإدارية التي أحدثها باستحداثه مجلس السباقات البريطانية في 1993 ليحل محل الجوكي كلوب.

واحتل المركز السابع السير هنري سيسيل، والذي يعد من أبرز المدربين في السباقات البريطانية، حيث حقق إنجازات مشهودة منذ بداية تدريبه في نيوماركت عام 1969.

ونال ألقاب 25 من السباقات الكلاسيكية أبرزها الفوز بقلب الديربي الانجليزي 4 مرات و8 مرات بلقب الأوكس الانجليزي.

وجاء في المركز الثامن الفارس فرانكي ديتوري، والذي حقق إنجازات شهيرة مع فريق جودلفين وأبرزها عندما حقق 7 مرات خلال رويال اسكوت 1996.

وتوج بلقب أفضل فارس في السباقات البريطانية لثلاث مرات، وقاد أبرز خيول جودلفين »دبي ملينيوم« و»ديلامي« لأروع الإنجازات العالمية.

واحتل الأمير خالد بن عبدالله المركز التاسع، حيث يعتبر مالك الأسطورة »فرانكل«، والذي حقق إنجازات باهرة وشهيرة. كما امتلك نخبة الخيول وأبرزها »دانسينغ بريف«، وجاء في المركز العاشر بالترتيب، جيه بي مانوس، لما حققه من إنجازات في قفز الحواجز منذ 1986 في بريطانيا وإيرلندا.

"دبي ملينيوم" لجودلفين ثاني أفضل خيل في تاريخ السباقات البريطانية

اختارت صحيفة " ريسينغ بوست" ، الأسطورة »دبي ملينيوم« لجودلفين كأفضل ثاني خيل في تاريخ السباقات البريطانية.

وقد تعرض للخسارة مرة واحدة طوال مسيرته خلال الديربي عام 1999 لأن المسافة غير مناسبة له.

كما حقق الفوز مرتين جروب »1« لمسافة الميل، إلى جانب فوزه بكأس دبي العالمي 2000 وذلك بفارق 6 أطوال عن أقرب منافسيه. وكذلك فوزه في سباق »برينس أوف ويلز« بفارق 8 أطوال وبجدارة، ثم تعرض للإصابة بعد ذلك.

وجاء في المركز الثالث »سي ذاستارز« والذي يعد من أبرز الخيول الإيرلندية بعد الأسطورة »نيجنسكي«. ولم يتعرض للخسارة في عمر 3 سنوات إلى جانب فوزه 6 مرات بسباقات جروب »1« عام 2009 وهي: 2000 غينيز، الديبري الانجليزي، الإكليبس«، جودمونت انترناشيونال، »اير يلش شامبيون ستيكس« ثم »الآراك« الفرنسي.

واحتل المركز الرابع الفرعون الأميركي »أميركان فارو« الذي تمكن من الفوز بلقب التاج الثلاثي لأول مرة منذ 1988 حيث ناله »أفيرمد« وقتها.

وقد توج بلقب ديربي كينتاكي و»بيلمونت ستيكس« و»بريكنيس ستيكس« إلى جانب فوزه بسباق »بريدرزكب كلاسيك«.

وجاء في المركز الخامس »دانسينغ بريف«، حيث تم اختياره عام 1980 بطلاً.

وحقق إنجازات مشرفة أبرزها عام 986، حيث تمكن من الفوز بسباقات 2000 غينيز، »إكليبس ستيكس«، »الكينج جورج السادس والملكة اليزابيث دياموند ستيكس«. واحتل »ديلامي« لجودلفين المركز السادس، حيث يمتاز بالموهبة والكفاءة التي أهلته للفوز منذ عام 1997 حيث توج بلقب »بول دساي ديس بولينز« في فرنسا.

ونال خلال مسيرته لقب »اكليبس ستيكس« و»مان أووار ستيكس« إلى جانب »كورونيش كب«، »الكينج جورج« بفارق 5 أطوال و»ايريش شامبيون ستيكس« ثم توج بطلاً لسباق بريدرزكب تيرف«.

وجاء في المركز السابع »بينتر سليبري«، وحل ثامناً »جينروس«، فيما حل »دايجور« لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في المركز التاسع، وتلاه في المركز العاشر »مونتجو«.

سعيد الطاير: فارس العرب شخصية عالمية ريادية

ثمَّن سعيد بن حميد الطاير الرئيس التنفيذي لمؤسسة »ميدان« رئيس مجلس الإدارة لنادي دبي لسباق الخيل، الدور الريادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودوره وتأثيره ونفوذه في صناعة الخيل، وعلى المستوى العالمي لسباقات الخيل.

وأضاف قائلاً: إن اختيار سموه كأفضل شخصية مؤثرة في سباقات الخيل البريطانية، يؤكد بصدق المكانة التي يحتلها سموه في الإعلام البريطاني. وأعرب سعيد الطاير عن فخره واعتزازه لاختيار صحيفة »ريسينغ بوست« المتخصصة في سباقات الخيل والواسعة الانتشار، ما يعكس تماماً التقدير لسموه، ويؤكد مكانته كشخصية عالمية مؤثرة في مختلف المجالات.

وأضاف قائلاً إن سموه أسهم بأفكاره النيرة في الارتقاء بالسباقات البريطانية إلى آفاق أرحب من خلال مشاركة نخبة من أفضل خيول جودلفين. وأكد الطاير أن الكل يشهد له بذلك الدور الفعال والمؤثر، ما يجعله أكثر الشخصيات العالمية تأثيراً في هذا المجال.

سعيد بن سرور: دوره فعال ومؤثر يستحق التقدير

أعرب سعيد بن سرور مدرب جودلفين عن فخره واعتزازه باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كأفضل شخصية مؤثرة في السباقات البريطانية خلال 30 عاماً.

وأضاف قائلاً: إن دور سموه مؤثر وقوي أحدث نقلة كبرى ونوعية في سباقات الخيل البريطانية والعالمية على حد سواء.

وقال سعيد بن سرور لـ »البيان الرياضي« إن استحداث سموه لفريق جودلفين أسهم في دعم رياضة سباقات الخيل، وذلك بمشاركة الخيول في السباقات العالمية، حيث أنتجت فحول جودلفين أبرز الخيول في السباقات، مثل »ستريت كراي«، »فانتاستك لايت«، »دبوي« و»ديلامي«.

وأضاف قائلاً إن دور سموه مؤثر وفعال على المستوى العالمي لصناعة الخيل وفي تطور سباقاتها.