فجّرت الفارسة الأسترالية ميشيل بايني المفاجأة الكبرى وأطاحت بالتوقعات يوم أمس في مضمار فليمنجتون لتصبح أول فارسة تتوج بلقب «ملبورن كب» منذ بداية انطلاقته في 1861 وذلك بقيادتها «برينس أوف بينزانس» لانتزاع المركز الأول للسباق الذي بلغت مسافته 3200 متر «جروب 1» .
وبلغت قيمة جائزته 6 ملايين دولار أسترالي وذلك بإشراف المدرب دارين وير مسجلة زمناً قدره 3.23.15 دقائق بفارق نصف طول عن «ماكس ديناميت» بقيادة فرانكي ديتوري، فيما احتل «كريتيريون» المركز الثالث بقيادة مايكل ووكر.
وتلاه في المركز الرابع «تريب توباريس» بقيادة تومي بيري، فيما احتل «بيغ اورانج» المركز الخامس بقيادة جامي سبنسر.
تنافس في الشوط 24 خيلاً من بينهم «هارتنيل» و«سكاي هنتر» لجودلفين و«المنقذ» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. ودخلت الفارسة بايني تاريخ كأس ملبورن الـ 155 من أوسع ابوابه بانتزاعها اللقب، حيث كانت مرشحة لفوز بنسبة 100 إلى 1.

تتويج
وقام باري براون، نائب رئيس طيران الإمارات لمنطقة أستراليا بتقديم كأس طيران الإمارات ملبورن إلى مالك ومدرب وفارسة المهر «برنس أوف بنزانس» البالغ ست سنوات.
وعقب السباق صرحت قائلة: شيء لا يصدق، هذا أشبه بالحلم الذي تحقق، لقد كان أداء الجواد قوياً وقتالياً. وهذا بفضل المدرب دارين وير والذي ساهم في إعداده للمشاركة في ملبورن كب.
وأضافت قائلة: لقد كان «برينس» في أفضل مظهر وحالة صحية وأنا ممتنة للطاقم الفني الذي قدم كل ما عنده لتحقيق الفوز.
وقالت الفارسة بايني عندما قدت «برينس» للفوز في عمر 3 سنوات، اعتقدت بأنه مؤهل للمشاركة في ملبورن كب، وهذا ما تحقق، حيث أثبت جدارته وقوته وتمكن من قهر الأقوياء.
تجدر الإشارة إلى أن الفارسة بايني تنحدر من عائلة مرتبطة بسباقات الخيل، حيث ان والدها المدرب بادي الذي أشرف على تدريبها وإعدادها، وكان لأسطبل المدرب وير دوراً مهماً في اعدادها وتطور مستواها.
وقالت بايني ان الجميع فوجئ بظهورها بهذا المستوى وتفوقها على الفرسان الآخرين والفوز بلقب كأس ملبورن.

إيقاف الفارس ديتوري
قررت لجنة المشرفين إيقاف الفارس فرانكي ديتوري لمدة شهر وتغريمه مبلغ 20 ألف دولار وذلك بعد ثبوت قيادته بإهمال خلال السباق، حيث قاد المهر «ماكس ديناميت» وجاء معه في مركز الوصيف.
ومن جانب آخر تعرض «ريد كادو» للإصابة مما ادى لاحتلاله للمركز الأخير وتم نقله إلى المستشفى البيطري عقب السباق.
وتسبب بطء السباق في احتلال «تريب توباريس» للمركز الرابع، حيث لم يتوافق مع ريتم السباق بالرغم من انه حل في مركز الوصيف لسباق «كولفيلد كب».
وقال الفارس تومي بيري ان المهر لم يظهر بمستواه السابق مما ادى إلى تقهقره إلى المركز الرابع.

«واويل» تحل وصيفة
احتلت «واويل» المملوكة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مركز الوصيفة في سباق «هونغ كونغ جوكي كلوب ستيكس» لمسافة 1400 متر والمخصص للمهرات والأفراس عمر4 سنوات وذلك بقيادة الفارس كارين ماكفوي.
وتوجت «سكارلت بيلوز» باللقب بقيادة الفارس كريج وليامز واشراف المدرب دارين وير، مسجلة زمناً قدره 1.22.45 دقيقة بفارق طولين ونصف الطول عن «واويل»، فيما جاءت «شي ايذ كلين» في المركز الثالث بقيادة جيمس ماكدونالد.
تنافست في الشوط 15 مهرة. وكانت «واويل» المرشحة الأولى للفوز باللقب ولكنها لم تحقق الطموحات وجاءت في المركز الثاني.

براون: نفخر بالرعاية للعام الـ12
قال براون نائب رئيس طيران الإمارات لمنطقة أستراليا: «مرة أخرى، يتفوق كرنفال كأس طيران الإمارات ملبورن على جميع التوقعات بفوز مشهود وسابقة تاريخية. نحن فخورون برعاية السباق للسنة الـ12 على التوالي، حيث سجل سباق هذا العام نهاية مشهودة لا تنسى».
وأضاف: «تواصل شراكة طيران الإمارات مع نادي فكتوريا للسباقات، التي نحتفل بعامها التاسع عشر، إثبات أهميتها الكبرى، حيث تتيح لنا التواصل مع هواة سباقات الخيل، ليس في أستراليا فحسب، بل في مختلف مناطق العالم».
وبالإضافة إلى إثارة ومتعة السباق، استضافت طيران الإمارات في جناحها الخاص، المصمم على النمط الإنجليزي والمطل على مضمار فليمنغتون، الليدي كيتي سبنسر، ومقدمة البرامج التلفزيونية وصحافية الموضة البريطانية لويز روي، والعارضة البريطانية ميللي ماكنتوش، بالإضافة إلى كوكبة من نجوم الفن والسينما ومجتمع الأعمال الأسترالي.
ويعد سباق كأس طيران الإمارات ملبورن أغنى سباق في العالم لـ«الهانديكاب»، حيث يبلغ مجموع جوائزه النقدية 6.2 ملايين دولار أسترالي. وتبلغ مسافته 3200 متر. وهذه هي السنة التاسعة عشرة لشراكة طيران الإمارات مع نادي فكتوريا للسباقات، والسنة الثانية عشرة لشراكة الناقلة مع كأس طيران الإمارات ملبورن.
ويوفر جناح طيران الإمارات في مضمار فليمنغتون تجربة غير مسبوقة وإطلالة رائعة من الشرفة على مضمار السباق، ويستمتع الضيوف بتشكيلة من أطباق الطعام والعروض الترفيهية، بالإضافة إلى معالجات سبا وجلسات تجميل للسيدات.
في حين اكتسى جناح الضيافة الخاص بطيران الإمارات في المضمار طابعاً إنجليزياً هذا العام، واستقبل ضيوفه بالأسلوب الخاص الذي يميز الناقلة الدولية التي تحقق التواصل بين الناس والثقافات.
