يستضيف ميدان الدار البيضاء «انفا» بالمملكة المغربية، اليوم، فعاليات الجولة السادسة من بطولة العالم لمونديال «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «افهار» لمسافة 1900 متر، والذي يقام تحت مظلة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، وتبلغ إجمالي الجوائز المالية 30 ألف يورو، مشاركة 10 من نخبة السيدات من مختلف دول العالم.
ويأتي تنظيم المهرجان، بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والذي يتضمن كأس زايد، وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات، وبطولة «أم الإمارات» للفرسان المتدربين، وكأس مزرعة الوثبة ستد وجوائز دارلي التقديرية لـ «أم الإمارات» هوليوود 2015، والمؤتمر العالمي لخيول السباق «وارسو 2015»، وكأس مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للقدرة، وكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفرق السيدات للقدرة.
مشاركة مميزة
وتشارك في السباق نخبة من الفارسات، أبرزهن الفارسة العمانية أزهار الوردي، وخلال 63 مشاركة، حققت الفوز 7 مرات، وأبرز نتيجة لها المركز الثالث في بطولة العالم للسيدات «فيجنتري» في قطر عام 2015.
وتشارك أيضاً الفارسة المغربية بشرى مرمول صاحبة المركز الثالث في المشاركة الأخيرة بالمغرب، والأسترالية مانويلا سلامنج، والتي حققت الفوز 20 مرة خلال 180 مشاركة، أبرزها بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات في المغرب 2013. والفارسة الدنماركية سابينا كاميل جارد، التي حققت الفوز 7 مرات من خلال 47 مشاركة، أبرزها سباق مولجيرت فونتين عام 2014.
والفارسة الفرنسية بلانشيه جرانفيليه، التي حققت الفوز 43 مرة خلال 387 مشاركة، أبرزها بطولة العالم «فيجنتري» بمضمار شانتييه عام 2004.
والفارسة الألمانية إيفا ماريا هاريستثال، والتي حققت الفوز 19 مرة خلال 318 مشاركة، أبرزها سباق تيدي هيلمز ميمورايل للميل في بريمن بألمانيا.
والفارسة البريطانية لورنا بروك، وحققت الفوز 38 مرة خلال 187 مشاركة، أبرزها سباق ويرلد للمطاردة للتكافؤ في وارويك عام، والفارسة المجرية ادينا توث، وحققت الفوز 30 مرة خلال 371 مشاركة، أبرزها الفوز ثلاث مرات ببطولة الفرسان المتدربين الدولية، والفارسة الإيطالية المحترفة جيسيكا مارشياليس، وحققت الفوز 84 مرة خلال 440 مشاركة، أبرزها بطولة العالم للسيدات «فيجنتري» عام 2013.
والفارسة الكورية الجنوبية مينا يو، وحققت 12 فوزاً خلال 911 مشاركة، والفارسة الأميركية اليز غرانت، وحققت الفوز 25 مرة خلال 71 مشاركة، أبرزها بطولة العالم للسيدات «فيجنتري» في برلين عام 2013.
دلالة مهمة
وأكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيس لجنة رياضة المرأة، اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بقضايا الفتاة والمرأة، ليس في الإمارات فقط، وإنما في الخليج والوطن العربي، وليس على صعيد الرياضة العالمية فحسب، وإنما على مختلف الصعد، سواء كانت ثقافية واجتماعية وغيرها.
وقالت «إن هذه الكأس تمثل لنا الكثير، وإن انطلاقها له دلالته المهمة الممثلة في أن يعلم العالم ما حققته فتاة الإمارات». وأعربت السويدي عن شكرها البالغ وشكر المرأة الإماراتية، لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لإتاحته الفرصة ليكون السباق تجمعاً عالمياً غير مسبوق لفتيات الخليج والعرب في منافسة شريفة.
تراث الإمارات
أكد عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن المجلس يولي أهمية كبيرة لدعم الرياضات والفعاليات التي تسهم في إحياء رياضة الآباء والأجداد، وتعزيز ثقافة وتراث دولتنا الحبيبة، انطلاقاً من النهج الوطني والمساعي الحثيثة لإبراز تلك الأحداث بصورة مميزة على المستوى العالمي، وذلك تماشياً مع استراتيجية المجلس، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس المجلس.
وثمن الدور الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لرياضة الفروسية من ناحية عامة، والخيول العربية الأصيلة على وجه الخصوص.
نقطة جوهرية
وأضاف العواني: «إقامة الجولة السادسة من سباق بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «ايفار»، يشكل نقطة جوهرية في مسيرة رياضة الفروسية، لما تحمله من أهمية ومعان كبيرة، في ظل الاهتمام الكبير بالخيول العربية والمحافظة على رياضة الآباء والأجداد، وترسيخ قيم الأصالة والهوية الوطنية»، وتقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لدعمها الكبير للرياضة النسائية في شتى المجالات، والاهتمام البالغ الذي توليه سموها لرياضة المرأة في الدولة بشكل عام، وحرص سموها على دعم ومؤازرة ومساندة الفتاة الإماراتية، لإبراز نشاطها كعنصر فعال في المجتمع.
وقال إن سباقات الخيول العربية الأصيلة، جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث العربي. كما أكد الصبغة العالمية لهذه السباقات، ودور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تاريخ وتراث الخيول العربية.
لمسات أخيرة
وقد انتهت اللجنة المنظمة في ميدان الدار البيضاء «انفا»، كافة استعداداتها لانطلاق البطولة، حيث تم وضع اللمسات الأخيرة لاستضافة منافسات البطولة العالمي، والتي ستشارك فيها نخبة من فارسات الخليج والعالم، ليتنافسوا على أرض المغرب، لتحقيق هذا اللقب الغالي.
وأكد عمر سكالي مدير عام الشركة الملكية لتشجيع الفرس، الجهة المنظمة لفعاليات الحدث، أن المغرب تتشرف باستضافة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول، الذي يتضمن إقامة سباق للسيدات في المغرب، ضمن بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «ايفار»، مشيراً إلى أن المنافسة في السباق لن تكون سهلة، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمتها الفارسات، بالنظر إلى تاريخ مشاركاتهن في البطولات السابقة، والتي شهدت منافسة قوية من قبل مختلف الفارسات على المراكز الأولى.
وأشار إلى أن بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «إفهار»، ستكون مكاناً مناسباً لإبراز قدرات ومهارات الفارسات ونواياهن نحو تحقيق الألقاب.
تنظيم السباقات
أوضح عمر سكالي، أن المغرب تنظم العديد من السباقات، تتضمن الجائزة الكبرى للملك محمد السادس، وتشارك فيه خيول من السعودية والمغرب والإمارات، موضحاً أن المغرب تنظم خلال العام الواحد 1800 سباق للخيول المهجنة، منها 600 للخيول العربية الأصيلة، وجميع هذه السباقات منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة «ايفار».
تلفزة
»ياس« تنقل السباق على الهواء مباشرة
تم الاتفاق على نقل السباق على الهواء مباشرة، بالمشاركة مع قناة أبوظبي الرياضية وقناة ياس. حيث يحظى المهرجان بمتابعة عالمية، من خلال نشر أخبار ومشاهدة السباقات والمؤتمرات على موقع ستريم لايف.
ويدعم المهرجان هيئة أبوظبي للسياحة، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتعاون مع هيئة الإمارات لسباق الخيل، والاتحاد الدولي لخيول السباق العربية «افهار»، وجمعية الخيول العربية الأصيلة، وبدعم وزارة الخارجية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وطيران الإمارات الناقل الرسمي و«أرابتك القابضة» الشريك الرسمي.
وبرعاية شركة التطوير والاستثمار السياحي وشركة أبوظبي للاستثمار والراشد للاستثمار وشركة العواني والاتحاد النسائي العام ولجنة رياضة المرأة وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية وكابال والدكتور نادر صعب ومزرعة الوثبة ستد والمعرض الدولي للصيد والفروسية 2014 ونادي أبوظبي للفروسية ونادي أبوظبي للصقارين والوثبة سنتر وقناة أبوظبي الرياضية وأجنحة القرم الشرقي «جنة» وريسنج بوست.
نجاح
الشرقي: المهرجان حقق أهدافه
أكد حمدان الشرقي ممثل شركة أبوظبي للاستثمار، أن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول، حقق في فترة زمنية وجيزة، العديد من النجاحات الكبيرة، ليرتفع سقف الطموحات.
وتوجه بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على دعم سموه الدائم للرياضة عامة، ورياضة الفروسية خاصة، التي تمثل الاهتمام بالتراث والثقافة الإماراتية العريقة، والحرص على إحيائها من خلال هذه السباقات والفعاليات. وأكد أن حرص الشركة على رعاية المهرجان، يأتي ترجمة لذلك، وأيضاً انطلاقاً من دورها الوطني وواجبها في المساهمة في دعم ورعاية الأنشطة الرياضية المختلفة.
وأضاف: «من خلال متابعتنا للمهرجان، لاحظنا أن أعداد الجماهير في تزايد، وهذا بالتأكيد يعزز أهداف المهرجان، ويعيد الخيول العربية إلى سيرتها الأولى».
وأشاد بالجهود التي تبدلها لارا صوايا التي تعمل على توفير كل مستلزمات النجاح للفعاليات الإماراتية، ومنها سباقات الخيول، كما أن الجميع يعمل بجد وإخلاص تفانٍ من أجل رفعة الإمارات في كافة مجالات ومناحي الحياة.
إشادة
الدرمكي: فعاليات الحدث تشجع اقتناء الخيول
أشاد جاسم الدرمكي مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالإنابة، بالدعم الكبير الذي تجده الرياضات التراثية في الدولة، وقال إن فكرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في إقامة المهرجان العالمي للخيول العربية الأصيلة، تُجسّد المضي قدماً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تشجيع اقتناء وتربية الخيول العربية الأصيلة، ورصد جوائز قيّمة لتشجيع سباقاتها.
وأضاف أن المهرجان يتضمن فعاليات مختلفة، تهتم بالخيول العربية الأصيلة، وتطور صناعة وتربية خيول السباق العربية، والنظرة المستقبلية إلى صيانة هذا العرق النبيل، ودعم الخيول العربية والحفاظ على الخيول والعناية بها.
وأشار إلى أن الخيول العربية، تعتبر جزءاً من تاريخ وتراث دولة الإمارات، والبداية والخلفية التاريخية والدور الحالي الذي تؤديه سباقات الخيول العربية في التراث العربي، وكيفية تأثير سباقات الخيول العربية في المفهوم الثقافي، إضافة إلى دعم مستقبل سباقات الخيول العربية، وكيفية الانتشار، وترك بصمة قوية على تربية الخيول العربية، وزيادة الوعي للارتقاء بهذه الرياضة العريقة نحو الأفضل.
