مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تولى مايكل أوسبورن رئاسة أول لجنة لكأس دبي العالمي بعد قرار إقامة البطولة، الذي أعلنه للعالم أجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو 1995.
وتم تشكيل اللجنة العليا المنظمة من ستة أشخاص هم: كيفن جريلي، جون ليت، نيك كلارك، بروسكوت، نانسي بيتش وانا ماكدوونالد، وبدأ عمل اللجنة بصورة رسمية في شهر سبتمبر 1995.
ولم تكن مهمة اللجنة سهلة وتطلبت مجهوداً كبيراً من جميع اللجان، حيث تقرر منذ البداية بناء محجر صحي حديث بند الشبا للخيول المشاركة في البطولة، لتكون متباعدة عن بعضها تحت إشراف مدربيها.
وقامت اللجنة العليا منذ بداية عملها بالإعلان في أنحاء العالم عن طلبات المشاركة في بطولة كاس العالم وجاءت الردود إيجابية، حيث تسلمت اللجنة في المرحلة الأولى في أكتوبر 95 نحو 48 طلباً ثم وصلت جملة الطلبات في المرحلة الأخيرة يوم 2 يناير 96 إلى 67 طلباً، اختار منهم خبراء التكافؤ في اجتماعهم بلندن 14 مهراً من أقوى الخيول في العالم، تمثل 4 قارات هي أميركا وأوروبا وأستراليا وآسيا.
بدأ الحلم في 27 مارس 96
كان يوم 27 مارس 1996 يوماً تاريخياً وخالداً في سجل السباقات بالإمارات، حيث انطلق سباق كأس دبي العالمي بمشاركة 11 مهراً، وتوج بلقبه «سيجار» وشاهد السباق الأول نحو 1:77 مليار نسمة على الهواء مباشرة في 152 دولة ليتردد اسم دبي في جميع أنحاء العالم، ما يعد مكسباً إعلاميا، زيادة على حضور أكثر من 500 شخصية عالمية للسباق بدعوة من اللجنة المنظمة يمثلون أندية الجوكي والفروسية في مختلف أنحاء العالم إضافة للمسؤولين في الاتحاد الدولي للسباق.
وأسهم في تغطية السباق الأول نحو 250 إعلامياً يمثلون شبكات التلفزة العالمية والصحف والمجلات المتخصصة في الفروسية.
