أكملت قناة «دبي ريسنغ» كافة الترتيبات لمواكبة الحدث الأكبر في سباقات الخيول في العالم، لنقله على الهواء ومنح شارة البث للفضائيات في قارات العالم الست، ووصل العدد 60 قناة فضائية من مختلف انحاء العالم، رتبت نفسها لنقل الحدث لأكثر من ملياري شخص لكونه حدثاً استثنائياً وأغلى بطولات الخيول وأكثرها متابعة من شعوب العالم أجمع حيث يحظى باهتمام جماهيري يفوق الملياري شخص وفقا لتقديرات القنوات الناقلة حسب التنسيق بين شريكي الحدث «دبي ريسنغ وميدان» من جهة والقنوات الناقلة من جهة ثانية.
وشملت المحطات التلفزيونية الناقلة، فضائيات في الدول العربية، وأوروبا، وشرق آسيا، وأستراليا واليابان، إضافة إلى العديد من القنوات الأميركيــة ذات البـث المباشــر أو الكيبـل، وتمثل القنوات الناقلة قارات العالم الست مثل جنوب افريقيا في افريقيا وقنوات بريطانية وفرنسية في اوروبا وقنوات ارجنتينية وبرازيلية في أميركا الجنوبية وقنوات أميركية وكندية في أميركا الشمالية وقنوات عديدة في آسيا من الصين واليابان ودول الخليج والقناة الاسترالية المتخصصة في سباقات الخيول.

تجهيزات استثنائية
ومواكبة للاهتمام الاعلامي، قامت قناة «دبي ريسنغ» بتجهيزات خاصة للنقل التلفزيوني، لا سيما وهي القناة التي تجوب شارة بثها جميع قارات العالم للقنوات الفضائية من اليابان غربا إلى الارجنتين شرقا وخصصت القناة 49 كاميرا لنقل السباق على طول المضمار بخلاف كاميرات أخرى تتابع فعاليات الحدث داخل وخارج المضمار لنقل كل شيء في المضمار.
ويبدأ النقل التلفزيوني منذ الساعة الثانية ظهرا وتتركز الكاميرات داخل المضمار وترصد كل ما يدور فيه بالإضافة لحفل الافتتاح والأشواط التسعة والفعاليات المصاحبة وتم تقسيم العمل التلفزيوني في قناة «دبي ريسنغ»، فريق خاص بالمضمار ونقل السباق على أساس أن السباق يحتاج لتقنية عالية عبر نظام «اتش دي» وفريق خاص لمنطقة «البدوك» حيث تم تخصيص كاميرات للبدوك وفريق للجمهور مع تخصيص كاميرات للقرية السياحية وإلى خارج المضمار وينتشر المذيعون في كل مكان مع الجمهور ومع الفائزين.
وتخصص كل قناة من مؤسسة دبي للإعلام اثنين من المذيعين لرصد كل صغيرة وكبيرة داخل المضمار بالإضافة إلى مذيعي قناة «دبي ريسنج» الشريك الإعلامي للحدث.
خطة متكاملة
وأعدت «دبي ريسينج» خطة عمل متكاملة، لمواكبة الحدث الرياضي المهم تسبق النقل المباشر عبر قنواتها التلفزيونية، والتغطية الميدانية من مضمار ميدان، الذي يعتبر درة الميادين العالمية، تجسيداً لرؤى وأفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبما يليق بالسمعة المتميزة، التي وصلت إليها دولة الإمارات، ما سيضيف الكثير من الإثارة والحماسة لهذه الفعاليات.
وتم تغيير الدورة البرامجية للقناة، خلال هذه الفترة لتتحول إلى دورة خاصة بكأس دبي العالمي، في الوقت الذي استعدت القناة لهذا الحدث، كما أعدت «دبي ريسينج» لهذه المناسبة، فريق عمل متكامل لتغطية منافسات كأس دبي العالمي 2015 من خلال التغطية المباشرة والحصرية لهذه المنافسات باللغتين العربية والإنجليزية.
بداية مبكرة
وبدأت البرمجة الخاصة في «دبي ريسنج» بحلقات خاصة من برنامج «من الميدان» من إعداد وتقديم لورا وستيفن وإدوارد، وهو نفس الفريق الذي أشرف على تقديم برنامج الساعة السادسة بتوقيت الإمارات، فيما قدم كل من عبد الرحمن أمين، وخالد جرار، وعصام الخامري برنامج «ريسينغ world cop» بالإضافة لسهرة كأس دبي العالمي مع عبد الرحمن أمين.

مفاجآت تلفزيونية احتفالاً بالنسخة 20
أعدت قناة «دبي ريسنج» مفاجآت تواكب تميز الحدث اليوم من خلال الصورة والكلمة على مدار 7 ساعات ابتداء من الثالثة ظهرا حتى العاشرة مساء موعد نهاية الشوط الرئيسي، بحسب ما صرح به الزميل عبد الرحمن أمين مدير القناة في حديث خاص لـ «البيان الرياضي».
وقال أمين ان تميز كاس دبي العالمي المرتبط بعبارات «أجمل وأغلى وأكبر» سباقات الخيول في العالم يدفع «دبي ريسنج» لمواكبته بأحدث تقنيات النقل التلفزيوني والتحضير لبرامجه المصاحبة بما يناسب الحدث باللغتين الانجليزية والعربية، لا سيما والصورة المنقولة في جميع قنوات العالم تخرج من «دبي ريسنج» بالتعاون مع مضمار «ميدان».
مشيرا إلى اعداد مفاجأة سارة للمشاهدين عبارة عن باقة خاصة من «الغرافيك» يستمتع بها المشاهد يوم السباق ومثلما تابع المشاهدون «البرموشن» الرائع الذي قدمته مؤسسة دبي للإعلام هذا العام، فالقناة جهزت هذه الباقة من «الغرافيك» لتكون على قدر الحدث الكبير وهي من تنفيذ قسم المبدعين في المؤسسة بتوجيهات من أحمد المنصوري مدير عام قنوات دبي الذي يحرص في مثل هذه الاحداث أن نكون سباقين.
تميز «دبي ريسنج»
وكشف عبد الرحمن أمين عن استعدادات «دبي ريسنج» لمشاهدي السباق عبر القناة والقنوات الأخرى في كل العالم قائلا: التميز الخاص بقناة «دبي ريسنج» موجود في كل عام من خلال مواكبة الحدث ومسايرة مراحل تطوره، وهدفنا تقديم ما يناسب الحدث، واذا عدنا للأساس الذي قامت عليه قناة «دبي ريسنج» نجده كأس دبي العالمي.
وعندما نصل للنسخة العشرين هذا العام فهذا في حد ذاته مناسبة عزيزة للتميز وبالنسبة للتقنيات المتوقعة في النقل التلفزيوني، حاولنا الاستفادة من أحدث التقنيات في العالم من خلال جناح «كابسات» الذي أقيم في معرض دبي العالمي للخيول الاسبوع الماضي.
وانتقينا من هذا المعرض كاميرات يتم استخدامها لأول مرة وهي اضافة نوعية مميزة، بالإضافة لزيادة عدد الكاميرات والاستفادة من أحدث ما وصلت له التقنيات في العالم، وخصصنا للسباق فقط 47 كاميرا، ونخطط ألا تضيع منا أي مساحة على طول مسافة السباق ومتابعة الخيول بالمتر الواحد، وهذا العدد معه فريق عمل للإخراج يقوده الزميل وائل صلاح ومعه 4 مخرجين.
التعليق مختلف
وقال أمين الذي يتولى التعليق على السباق الأشهر للعام الثاني على التوالي: علقت على عدة العاب بدأت بكرة القدم والسلة والكرة الطائرة وسباقات الهجن والقدرة والسباقات العادية، وأكاد أكون مررت على جميع الألعاب، ولكن عندما تأتي للسباقات السريعة في الفروسية يكون الأمر مختلفا، فحتى المصطلحات التي تستخدم فيها تكون خاصة بها لوحدها .
وليس كالتعليق على بقية الألعاب التي تجد فيها مصطلحات مشتركة، ومصطلحات «الفلات ريس» تتطلب أولا حب الخيل والمذاكرة الدقيقة فأي خطأ في النطق يعني التعليق على خيل أخرى غير المقصودة في التعليق، والمسألة ليست صعبة بقدر ما تحتاج لتركيز جيد خاصة بالنسبة لأسماء الخيول التي لا تحتمل «الهفوات».
والمعلق لكأس دبي العالمي لا ينفصل على بقية العناصر فهو يشعر باختلاف الحدث كثيرا عن كل السباقات الأخرى، فعندما يتعلق الأمر بـ «أكبر وأغلى وأجمل وأضخم وأفخم»، فهو حدث استثنائي بلا جدال، والتعليق على شوط كأس دبي العالمي يمثل وثيقة تاريخية لمن يعلق عليه وشرفا كبيرا يفخر به ويتمناه أي معلق في العالم، فصوت المعلق يعتبر وثيقة والتحضير للحدث ليس مثل أي سباق آخر فلابد أن يسبقه استعداد جيد للمعلق والقيام بأكثر من «بروفة» مع المتابعة الدقيقة للخيول المشاركة وحفظ اسمائها.

شارة البث
أكد عبد الرحمن أمين ان شارة البث مصدرها واحد لكل قنوات العالم اليوم وهي من انتاج «دبي ريسنج وميدان» فلا توجد قناة تأتي للسباق لنقله بكاميراتها، فالصورة الصادرة تنتجها «دبي ريسنج بالشراكة مع مضمار ميدان» واجتهاد القنوات الناقلة للحدث ينحصر في استديوهاتها ومراسليها فقط.
نهج
رؤية محمد بن راشد تقود إلى النجاح
أكد مدير قناة «دبي ريسنغ» عبد الرحمن أمين ان الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله -، تمثل الركيزة التي يتحقق من خلالها النجاح دائما، مشيرا لدعم سموه وتوجيهاته الكريمة لرياضة الفروسية عموما والتأثير الايجابي لهذا الدعم والاهتمام على دولة الامارات في العالم أجمع، مؤكدا على ان الشهرة الواسعة التي تحققت لكأس دبي العالمي نبعت من رؤية سموه الكريم.
وقال ان «دبي ريسنج» تتعامل مع الحدث الأكبر وفقا لهذه الرؤية، لا سيما ونسخة 2015 تتزامن نهاية حقبة عشرية ثانية من عمر الحدث، مشيرا إلى ان التاريخ الحافل من النجاح لكأس دبي العالمي سيتم تناوله في قوالب اعلامية متعددة من خلال البرامج التي بدأت القناة تبثها عن الحدث قبل أكثر من اسبوع.
ترتيبات
استعداد آخر للموسم بعد ختام الليلة الكبيرة
أوضح عبد الرحمن أمين، ان استعدادات قناة «دبي ريسنج» للتغطية والنقل التلفزيوني في عام 2015، لا تتوقف بنهاية النسخة 20 لكأس دبي العالمي، حيث تبدأ استعدادات أخرى بعد انتهاء الليلة الكبيرة اليوم، للموسم الجديد للسباقات الأوروبية بالاضافة للخارطة المحلية وأهمها «ختامي الهجن» في المرموم الذي لا يفرق بينه وكأس دبي العالمي غير يومين فقط، حيث بدأت القناة ترتيباتها منذ أيام قليلة في الميدان الذكي لتغطية متميزة على مدار اسبوعين.
وأوضح ان الترتيبات لكأس دبي العالمي و«ختامي الهجن» بدأت منذ 3 أشهر في قناة «دبي ريسنج» وسارت الامور في الاتجاهين معا، حتى يكون النقل التلفزيوني في مستوى الحدث، مشيرا إلى ان خدمة المشاهد بالصورة النموذجية والمعلومة المفيدة والتحليل العلمي هدف أساسي لا تحيد عنه القناة.
