أكملت قناة «دبي ريسنج» مع مضمار «ميدان» كل الترتيبات والتنسيق مع جميع قنوات العالم الناقلة للنسخة العشرين لكأس دبي العالمي 2015، وفقاً للشراكة الثنائية بين الطرفين، حيث ستكون الصورة في جميع القنوات محلياً وخارجياً من إنتاج «دبي ريسنج» التي عكفت خلال الأيام الماضية على الدخول للحدث باستعداد خاص شكلاً ومضموناً..
حيث تم تخصيص 47 كاميرا لمتابعة ونقل سباق الشوط الأخير، شوط العشرة ملايين دولار، وتشهد النسخة العشرون نقلة نوعية من خلال أحدث تقنية للتصوير في العالم، بعد الاستعانة بكاميرات «الصورة الثنائية»، وهي تقنية حديثة تم عرضها في معرض دبي الدولي للخيول الذي أقيم الأسبوع الماضي.
أحدث التقنيات
وأوضح الزميل عبد الرحمن أمين، مدير قناة «دبي ريسنج»، أن التميز الخاص بقناة «دبي ريسنج» موجود في كل عام من خلال مواكبة الحدث ومسايرة مراحل تطوره، وبالنسبة إلى التقنيات المتوقعة يوم السبت تمت الاستفادة من أحدث التقنيات في العالم من خلال جناح «كابسات» الذي أقيم في معرض دبي العالمي للخيول الأسبوع الماضي، وجناح «كابسات» عبارة عن معرض خاص بالكاميرات ومعدات التصوير..
وتم انتقاء كاميرات يتم استخدامها لأول مرة، وهي إضافة نوعية مميزة، إضافة إلى زيادة عدد الكاميرات والاستفادة من أحدث ما وصلت له التقنيات في العالم، ومن مميزات هذه الكاميرات، أنها كاميرتان في واحدة، وتغطي مساحة أكبر، ويمكن وضعها في أي مكان، وهذه ميزة كبيرة في سباقات الخيول، لا سيما والحصان يتأثر مباشرة بـ«الفلاشات»، ولكن في وجود مثل هذه الكاميرات تغيب أي تأثيرات سالبة في الخيل، وفي الوقت نفسه يستمتع المشاهد كما لو كان داخل المضمار، ومع كل ذلك نستخدم الطائرات العمودية والكاميرات التي تدار بـ«الريموت».
وأوضح أمين أن شارة البث مصدرها واحد لكل قنوات العالم، وهي من إنتاج «دبي ريسنج وميدان»، فلا توجد قناة تأتي للسباق لنقله بكاميراتها، فالصورة الصادرة تنتجها «دبي ريسنج بالشراكة مع مضمار ميدان»، واجتهاد القنوات الناقلة للحدث ينحصر في استديوهاتها ومراسليها فقط.
