تبدأ قناة ياس من اليوم وحتى الثامن والعشرين من مارس الجاري أكبر وأوسع تغطية اعلامية يشهدها كأس دبي العالمي للخيول في تاريخه، هي الأولى من نوعها في تناول ومتابعة فعاليات وأنشطة وبرامج هذا الحدث العالمي الكبير الذي يحتفل هذا العام بنسخته رقم عشرين.

وكشفت قناة ياس عن وضعها لخريطة برامجية خاصة تناسب قيمة الحدث وأهميته العالمية والمحلية على حد سواء، تتنوع في المحتوى بين البرنامج والفيلم التسجيلي والفاصل الترويجي او التعريفي بالإضافة إلى باقة واسعة ومنوعة من التقارير التي تتناول الحدث عاما بعد عام كما تتابع اشواطه السبعة المختلفة منذ بداية انطلاق الكأس في عام 1996 وحتى دورته الجديدة هذا العام.

وأشار يعقوب السعدي، رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، على ان حدثاً في قيمة كأس دبي العالمي بما يمثله من اهمية ومكانة عالمية ومحلية يجب ان يلقى من الإعلام في الإمارات قبل غيرها تغطية تليق وتتناسب وهذه القيمة الكبيرة للحدث الأبرز والأكبر والأغلى على مستوى الخيول في العالم..

لذا وضعنا خطة شاملة متكاملة لتغطية الحدث من خلال محتوى تلفزيوني يتناسب والحدث ويتوافق مع الفكر الاستراتيجي لدور الإعلام الإماراتي في هذه المرحلة في مقابلة هذه الأحداث الرياضية العالمية المهمة بما يناسبها من تغطية ومتابعة واهتمام.

وأضاف ان النهج الذي وضعناه في قناة ياس منذ يومها الأول يقوم على هذا المعنى وهذه القيمة وهذا الهدف لذا فإن كل الأحداث الرياضية التي تقام في الدولة خاصة هذه الرياضات التي ارتبطت بالإمارات بناء او دعماً او انتصاراً تجد مكانها على قناة ياس بما يتناسب وقيمة الحدث وأهميته، ساعين لتقديمه وترويجه بالشكل الذي يبرزه ..

ويقدمه للناس في كل مكان في العالم من خلال مستوى فني يليق باسم الإمارات وهو ما يسير ايضا مع الإنتاجات المحلية المعتادة في باقي الأحداث القائمة وعقب قائلاً: لقد وضعنا كل الإمكانات تحت تصرف فريق العمل في ياس لكي يقدم لنا تغطية تتناسب وقيمة حدث عالمي تنظمه الإمارات ويقدم لمشاهدنا وجبة تحترم فكره وعقله وتضيف له،

وأكد يعقوب ان هذه التغطية بهذا الحجم والنوع والكم والزخم هي الأولى في تغطية كأس دبي العالمي للخيول وهو ما سيراه الجميع ويحكمون عليه ابتداء من اليوم وحتى موعد انطلاق الحدث.

الطريق إلى الكأس أول الغيث:

تبدأ الخريطة البرامجية الخاصة لتغطية كأس دبي العالمي بعدد من الفواصل والملخصات الخاصة بأشواط كأس العالم وتاريخه الممتد من خلال رؤية فنية تلفزيونية، حيث تتنوع هذه الفواصل زمنيا من دقيقة واحدة إلى 4 دقائق عبر اشكال مختلفة فنياً، وتقدم هذه الفواصل تعريفاً مبسطاً وسريعاً للمشاهدين للحدث وما جرى فيه عبر هذه السنوات التسع عشرة، ومن خلال هذه الفواصل سيرى المشاهد ويعرف النقلة الحضارية الكبيرة التي شهدها ميدان السباق من جانب وما شهدته الحياة في الإمارات ككل من تطور وتقدم وازدهار عبر هذه السنين وهو احد اهداف هذه الفواصل السريعة.