أشارت الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، في تعليق لها عن سبب تأليفها لكتابها الأول «تجارب» إلى أن ذلك كان نابعاً من رغبتها في الإجابة على الأسئلة العديدة التي يوجهها إليها الناس دائماً عن سبب ركوبها الخيل وما الذي جنته من وراء ذلك، خاصة وأنها لم تُشاهد تُنافس في مسابقات.

وقالت: «لقد تمكّنت عبر كتابة هذا الكتاب من استرجاع وتقييم العديد من المغامرات التي خضتها، والتي كان بعضها أصعب من الآخر واستغرقت مني سنوات لفهمها، حيث كان من الصعب التعامل مع بعضها، ولكني في النهاية خرجت بنتيجة مهمة».

وأضافت: «أتمنى أن يقرأ عُشّاق الخيل وغيرهم الكتاب ويستمتعوا بما فيه من القصص التي ستُمكّنهم من معرفة كيف تطوّرت مشاعري ونمت تجاه الفروسية منذ أن رأيت حصاناً لأول مرة في حياتي عندما كنت في الرابعة من عمري وحتى اليوم».