أقامت جمعية الإمارات لمربي الخيول العربية أول من أمس بنادي أبوظبي للفروسية المزاد السابع لجمال الخيول العربية 2015، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية لمبيعات المزاد 3 ملايين و785 ألف درهم. وجاءت إقامة المزاد، قبيل انطلاق فعاليات بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية أمس، بحضور عدد من الملاك ومربي الخيول العربية الذين جاؤوا من مختلف مناطق الدولة ودول المنطقة لمتابعة المعروض من أجمل رؤوس الخيل العربية.
وحضر المزاد الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والملاك والمهتمين برياضة الفروسية، وجمهور غفير من محبي رياضة الخيول العربية الأصيلة.
واستقطب المزاد كل الحضور المشاركين في بطولة أبوظبي الدولية والذين أكدوا نجاح المزاد وأهميته من حيث التوقيت وجودة الخيول التي تم عرضها للبيع والتي سيتمكن أغلب المشترين من إشراكها في منافسات البطولة لجاهزيتها وسجلها من الألقاب.
وضم المزاد 61 خيلاً يشارك معظمها في بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية، بأسماء المشترين والملاك الجدد بعد منافسة كبيرة من أجل الحصول على خيول واعدة في ساحات وميادين الجمال، حيث وجدوا في مزاد أبوظبي فرصة سانحة لاقتناء مهور ومهرات وأفحل وأفراس ذات قيمة جمالية ومنحدرة من أفضل السلالات ويتوقع لها مستقبلاً جيداً من حيث مستوى المشاركات والإنتاج.
وبلغت القيمة الإجمالية لمبيعات مزاد أبوظبي لجمال الخيول العربية 3,785.000 درهم، حيث تم عرض 61 جواداً بيع منها 39 جواداً، كما بلغ أغلى ثمن للفرس الزرقاء «نور بنت اتيرنيتي» بمبلغ 370 ألف درهم وكانت من نصيب المربي المصري محمد زغلول عمر مالك مربط عمر.
وينحدر نسل الفرس «نور بنت اتيرنيتي» المولودة في مارس 2008 ببلجيكا، من نسل «اتيرنيتي ابن نفارون» والفرس «أم راندي»، وقدمها للمزاد مربط عجمان أحد أهم مرابط الخيل العربية الأصيلة في العالم العربي، ويحق للفرس الزرقاء والبالغة من العمر 7 سنوات المشاركة في البطولة وهي تحمل الرقم (54).
وبلغ ثاني أعلى سعر في المزاد للمهرة الشقراء «زهيرة الزبير» ابنة الفحل «اس.ام.اي. ماجيك ون» والمولودة في الإمارات العربية المتحدة في شهر يناير 2013 وبلغ سعرها 300 ألف درهم، وقدمها المالك الشيخ عبد الله محمد علي آل ثاني.
ولوحظ الإقبال على المزاد من قبل الملاك المشترين الذين ينتسبون إلى الخارج، مما أعطى انطباعاً واضحاً حول وجود سوق حيوية جعلت من الإمارات موطناً لإنتاج وتصدير الخيل العربي، وهو هدف يسعى القائمون بشؤون الخيل العربي إلى تحقيقه خدمة لهذا القطاع وتعزيز التعاون لخدمة الجواد العربي. كما فتح المزاد الباب على مصراعيه أمام الخيل المؤهلة في إطار شروط المزاد التي استثنت الخيول التي لم يسبق لها التأهل في المسابقات خلال العامين الماضيين، مما حفز المشترين وشجع على الشراء وحقق أهداف المزاد.
دولية أبوظبي للجمال
ومن جهة أخرى انطلقت يوم أمس فعاليات النسخة السابعة من دولية أبوظبي لجمال الخيول على ميدان قفز الحواجز العشبي بنادي أبوظبي للفروسية بمشاركة 408 جياد و103 مرابط، فيما تستأنف المنافسات بعد يوم غدٍ في يومها الثالث، وتختتم البطولة مساء يوم السبت.
طفرة حقيقية
ويشهد الموسم الماضي طفرة حقيقية في البطولات من ناحية الجوائز المالية، أو أعداد الخيول المشاركة التي ظلت جمعية الإمارات للخيول العربية تحرص على إقامتها وتنظيمها باعتبارها تشكّل اهتماماً كبيراً من جانب عشاق بطولات الجمال، وذلك إلى جانب دورها المهم والحيوي في نشر هذه الرياضة، وتوسيع قاعدة المشاركة في فعالياتها، والارتقاء بقدرات المربين والملّاك على أسس سليمة، وإكسابهم المزيد من الخبرات العملية والتطبيقية، وإعداد وتأهيل المزيد من خيول المستقبل التي تشكّل الرصيد والقاعدة الصلبة التي ترفد رياضة جمال الخيول بأفضل النوعيات من الخيول المؤهلة للمشاركة والتنافس في البطولات الكبرى.
يذكر أن جمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة هي الهيئة المعترف بها لتنظيم سباقات جمال الخيول، فهي تدير كل الجوانب المتعلقة بهذه الرياضة، بما في ذلك تطبيق قواعد ونظم الإمارات لرياضة الفروسية وترخيص وتسجيل الخيول.

