تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، تشهد بطولة كأس دبي (ماكلارين) الفضي للبولو 2015 مباراتين هامتين اليوم، عندما يلتقي في المباراة الأولى فريق أبوظبي بقيادة فارس اليبهوني، مع فريق ديزرت بالم 1 بقيادة راشد البواردي، ووفي اللقاء الثاني يقابل فريق الحبتور نظيره فريق مهرة حيث لقاء الشقيقين محمد وراشد الحبتور وجهاً لوجه، وسيأتي اللقاء بينهما قوياً رغم ابتعادهما خارج المنافسة على القمة في كأس دبي (ماكلارين) الفضي، إلا أنه تندرج تحت غمار الاستعداد لمنافسات كأس دبي جوليوس باير الذهبي، والمقرر انطلاقته في الثالث والعشرين من شهر فبراير الحالي وحتى الثالث عشر من شهر مارس المقبل.

على جانب آخر، انضم مطر اليبهوني لاعب نادي غنتوت ومنتخبنا الوطني السابق، إلى العديد من المسؤولين عن رياضة البولو والمهتمين بها ونجومها من أبناء الإمارات، وضم صوته إلى حميد بن دري رجل الأعمال وأحد لاعبي الرعيل الأول للبولو، مناشداً المسؤولين عن نادي دبي للبولو والفروسية وبالتحديد (إعمار العقارية) أن تقوم بتجهيز ملاعب النادي بصورة مثالية ومتوافقه مع باقي ملاعب البولو بالدولة، ومنها نادي غنتوت وكذلك ملاعب منتجع ديزرت بالم بدبي، بالإضافة للعديد من الملاعب بالدولة لتكتمل منظومة المنشآت الرياضية الخاصة برياضة البولو.
وأكد اليبهوني، سوء ملاعب نادي دبي للبولو والفروسية، هذا الصرح الرياضي الكبير والذي يستقبل نجوم اللعبة من أبناء الإمارات والأشقاء العرب إلى جانب أبرز اللاعبين المحترفين على مستوى العالم، للمشاركة في البطولات التي تنظمها وتحتضنها أندية الدولة على مدار العام، حتى أصبحت دولة الإمارات قبلة للنجوم والمشاهير من كافة بقاع العالم.
رفع التصنيف
وتساءل لاعب نادي غنتوت ومنتخبنا الوطني السابق، ما هي الفائدة من رفع مستوى تصنيف البطولات والأحداث الخاصة برياضة الملوك، وحرص أبناء الإمارات على المشاركة في البطولات إلى جانب أبرز النجوم من المحترفين على المستوى العالمي، وتجهيز الخيول الخاصة لهذه الرياضة والتي تكلفنا الكثير والكثير، ونصدم جميعاً بطبيعة أرض الملاعب التي لم تصلح لإقامة مثل هذه الأحداث الكبرى، والتي بالتأكيد تشكل هاجساً للجميع، وكذلك تنعكس بالسلب على الأداء والتطور المنشود للعبة ولاعبيها، في ظل الخوف من المصير المنتظر والصعب بل المفاجئ للاعبين والخيول.
وأوضح اليبهوني أننا نستهدف من هذه الصرخات والمناشدات الحفاظ على سلامة لاعبينا وخيولنا التي نرسخ من خلالها مورثاتنا برياضة الفروسية العربية والتي نعتز بها، بتاريخها وإنجازاتها، وذكر لاعب نادي غنتوت ومنتخبنا الوطني السابق، أن العديد من الفرسان الذين لحقت بهم الإصابات حتى الآن بعد سقوطهم عن الخيل أثناء المباريات، وذلك بتعثر الخيول وسقوطها كذلك أثناء المباريات والتي جاءت بسبب عدم صلاحية الملعب، وعلى سبيل المثال لا الحصر من اللاعبين الفريد كابيلا وغوليريمو كوتينو والمد يجو كافان وجوان سيفانا، هذا بالإضافة للعديد من اللاعبين ولكن كانت إصاباتهم طفيفة ومنهم سعيد بن دري وفارس اليبهوني.
وشدد مطر اليبهوني على مكانة دولتنا وسمعتها على مستوى العالم والأكثر اهتماماً برياضة البولو والدليل على ذلك أن هذه البطولة، تشهد مشاركة أكثر من 32 لاعباً محترفاً من العديد من الدول الاوربية ودول أميركا الجنوبية، وهم يمثلون العدد الأكبر من المحترفين بساحات اللعبة على مستوى العالم حتى بما فيها أميركا، وكشف لاعب نادي غنتوت ومنتخبنا الوطني السابق، ومن خلال مسيرته باللعبة والتي امتدت لأكثر من 15 عاماً أن بريطانيا والتي تشتهر بهذه الرياضة وتنظم كبرى البطولات لا يتواجد في بطولاتها هذا العدد من اللاعبين المحترفين حيث تحرص على مشاركة أكبر عدد من اللاعبين من بلدهم.
وذكر اليبهوني عدداً من اللاعبين المحترفين ومنهم باوتوستا هيجز وإخوانه الثلاثة وبابلو وراؤل، هذا إلى جانب أمير بروناي والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، والأمير هارلي، والأمير راشد بن الحسن من الاردن، وهذا لا يقلل من تواجد نجوم اللعبة من الرعيل الأول وفي مقدمتهم سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، وحميد بن دري وعبد الله بن دسمال وخلفان الكعبي، ومن أبناء دولتنا سعيد بن دري، وأبناء الحبتور محمد وراشد وفارس وعلي المري وأحمد النعيمي، والناصرين الظاهري والشامسي، وفارس اليبهوني، هذا إلى جانب تواجد سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم والتي اخترقت الاحتكار الرجولي للعبة وشكل تواجدها بساحات اللعبة نقلة نوعية ومميزة نعتز ونفتخر بها، على المستوى المحلي والخارجي، وخاصة باستقطابها لأبرز اللاعبات على المستوى القاري والعالمي، وفي النهاية لزاماً علينا أن نعترف بأن مسؤولية الحفاظ على هذه المكانة التي تشهدها دولة الإمارات برياضة البولو، يتحملها المسؤولون عن هذه الرياضة والقائمون على البنية التحتية لمنشآت اللعبة بالدولة.

8
لعب فريق مهرة ضمن نفس المجموعة، وحقق الفوز على فريق إدريس في الجولة الأولى بنتيجة ثمانية أهداف مقابل سبعة، وخسر مباراته الثانية أمام فريق أبوظبي بنتيجة 7 أهداف مقابل 13 هدفا، وخسر جولته الثالثة أمام فريق غنتوت بنتيجة 7 أهداف مقابل 8، وشكلت له مفاجأة أبعدته عن خوض مباريات ضربات الجزاء بعد أن توقف رصيده عند نقطتين، في حين خاض فريق أبو ظبي بقيادة فارس اليبهوني 3 مباريات في الدور الأول للبطولة، خسر الاولى أمام فريق ديزرت بالم 2 بنتيجة 9 أهداف مقابل 8 أهداف، وعاد بقوة في لقائه أمام فريق مهرة بفوز عريض وصل إلى 13 هدفاً مقابل 7 أهداف، وتلقى خسارة ثقيلة أمام فريق الحبتور بثمانية أهداف مقابل أربعة أهداف وتوقف رصيده عند نقطتين أبعدته عن خوض ضربات الجزاء.

والحال لم يختلف عند فريق ديزرت بالم 1 عن مشوار فريق أبوظبي عندما توقف رصيده عند نقطتين، حصل عليهما بفوزه الوحيد على فريق الإمارات بنتيجة 7/5، وخسر مباراتيه أمام زيدان 9/10 والثانية أمام بن دري 6/8.
قبلة للنجوم
أكد لاعب نادي غنتوت ومنتخبنا الوطني السابق، مطر اليبهوني، أن أبرز المحترفين في اللعبة يسعون بل يحرصون على الدوام للتواجد ضمن البطولات التي تقام على أرض دولتنا، حتى أصبحت الإمارات قبلة لنجوم اللعبة ومشاهيرها، بل سوقا لهم، وتتفوق على بريطانيا وأميركا في هذا الجانب.

مباراتا تضميد جراح في كأس دبي «ماكلارين» الفضي
تنطلق المباراة الأولى في تمام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم، بين فريقي أبوظبي وديزرت بالم 1، والتي تمثل أهمية بالغة للفريقين ففريق أبوظبي الذي لعب مباراته الأخيرة أمام الحبتور بأسلوب يبتعد كثيراً عن مستواه المعروف، يحاول أن يثبت للجميع أن لكل جواد كبوة وأن هذه الخسارة كانت عارضة ولم يكن فريقه في يومه وأنه كان يستحق أن يكون بين الأربعة الكبار. أما فريق ديزرت بالم 1 فإنه يريد أن ينهى المشاركة في كأس دبي ماكلاين الفضي هذا العام وهو بصورة أكثر إشراقاً وسيحاول خلال لقاء اليوم، تجميل صورته قبل إسدال الستار على البطولة حتى لو كان على حساب فريق أبوظبي القوي.
ويدرك فارس اليبهوني قائد فريق أبوظبي، أن فريقه بما يضمه من نجوم أمثال الفريدو كابيلا 7 جول، وهيوجو 6 جول، وفيليب ادواردو 4 جول، لديه القدرة على تغيير انطباع منافسيه وجماهير البولو في لقاء اليوم، في المقابل، يريد فريق ديزرت بالم 1 بقيادة نجمه راشد البواردي 2 جول، الذي يعد أعلى هانديكاب بين اللاعبين المواطنين، أن يثبت قوة فريقه، ومعه مارتين فالينت 4 جول، وغاكوندو كاستجنولا 6 جول، وسانتياجو لابوردي 6 جول.
والمباراة الثانية والتي تقام في الرابعة عصراً، والتي تجمع بين آل الحبتور،، الشقيقان محمد وراشد الحبتور، قائدا فريقي «الحبتور ومهرة » فالأول احتل المركز الخامس بعد أن عاندة ضربات الجزاء وحرمته من التأهل إلى المربع الذهبي.
أما فريق مهرة بقيادة راشد الحبتور فإنه على يقين أن التحكيم حرمه في اللحظات الأخيرة من الابتعاد عن المربع الذهبي، كما أنه يدرك اليوم أن خصمه عنيد ولديه حظوظ كبيرة خاصة في لقاءاتهما معاً. ويضم فريق الحبتور في مباراة اليوم، كلاً من محمد الحبتور صفر جول، وجوليرمو 6 جول، وسنتياجو 6 جول، ومارتين 6 جول، فيما يضم فريق مهرة كلاً من راشد الحبتور صفر جول وجي جيبرات 5 جول ومكاركوس 6 جول وناتشو جونزاليس 6 جول، ومن المتوقع أن تكون المباراة تضميداً لجراح أحدهما على حساب شقيقه، وأن تحفل بالندية والاإارة والمتابعة الجماهيرية.

حوار الشقيقين
وتكتسب مباراة آل الحبتور مع منافسه مهرة، أهمية خاصة، حيث تمثل تحد من نوع خاص بين فارسين لهما صولات وجولات بساحات اللعبة، وبالتأكيد سيسعى كل واحد منهما لتجاوز الآخر في لقاء يكتنفه الغموض، وبالتأكيد سيكون ساخناً ومثيراً في ظل انكشاف أوراق الفريقين وطموحات بلا حدود لإنهاء مشوارهما بفوز معنوي بعيداً عن علاقة الأخوة. يذكر أن فريق الحبتور قد حقق فوزاً عريضاً على فريق مهرة بنتيجة 11/7 في مباراتهما ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة الشهر الماضي، وقاد الفريقان آنذاك الأبناء أحمد وحبتور.
مشوار الفرق
خاض فريق الحبتور 3 مباريات في الدور الأول للبطولة ضمن المجموعتين الثانية والثالثة تلقى الهزيمة الأولى أمام فريق غنتوت 7/8، وحقق في المباراة الثانية فوزاً عريضاً على فريق إدريس بثمانية أهداف مقابل ثلاثة أهداف، ولم يختلف الحال في مباراته الثالثة بفوزه على فريق أبوظبي بثمانية أهداف مقابل أربعة أهداف.
وحسب نظام البطولة احتكم فريقه مع فريقي بن دري غنتوت إلى ضربات الجزاء والتي خسرها أمام فريق غنتوت بهدفين مقابل هدف أبعدته عن التأهل لدور المربع الذهبي.
منافسة
أكد محمد الحبتور تحدي شقيقه راشد بروح رياضية، وخاطبه قائلاً: «الميدان يا حميدان، يا راشد»، بينما ردّ عليه شقيقة قائلاً: «اليوم يومك وسنرى الشهد والدموع».
