تشهد ملاعب نادي دبي للبولو والفروسية بالمرابع العربية في الثانية من بعد ظهر اليوم، مباراتين من العيار الثقيل ضمن منافسات الدور قبل النهائي من كأس (ماكلاين) دبي الفضي للبولو 2015، والذي يأتي ضمن سلسلة كأس دبي الذهبي 2015، وتحظى البطولة بنسختها الخامسة برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وتستمر لغاية السادس من شهر فبراير وتحتضنها ملاعب نادي دبي للبولو بالمرابع العربية، وتعد هذه البطولة الأقوى والأكبر تصنيفاً في منطقتنا وتأتي بالمرتبة الرابعة على العالم.

وتجمع المباراة الأولى والتي تقام في الثانية ظهراً بين فريقي بن دري وديزرت بالم 2 في نهائي مبكر، بينما تقام المباراة الثانية في الرابعة عصرا وتجمع بين فريقي زيدان وغنتوت في لقاء السحاب .

وتشهد البطولة بنسختها الخامسة مشاركة 10 فرق يمثلها نجوم اللعبة من أبناء الدولة والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مجموعة من أبرز اللاعبين المحترفين من الارجنتين وبمقدمتهم بابلو مونيث (10) جول لاعب فريق زيدان، إلى جانب العديد من اللاعبين المصنفين على العالم، والذين حرصوا على المشاركة في البطولة التي تمثل إحدى سلسلة بطولات كأس دبي الذهبي.

نهائي مبكر

في المباراة الأولى والتي تقام بين فريقي بن دري وديزرت بالم 2، تعتبر تلك المباراة بمثابة نهائي مبكر، حيث يقود سعيد بن دري فريقه الذي يضم أجوستن كانالي 8 جول، ومانويل فرنانديس 6 جول، وراؤول 6 جول، فيما يقود طارق البواردي فريق دبي ديزرت بالم 2، وهو يحمل هانديكاب 1 جول، ومعه توم برودي 2 جول دييجو كافاناغ 8 جول تومس 7 جول.

ومن المتوقع في لقاء اليوم، أن يغير كل فريق من طريقة لعبه، بعد أن أصبح كل منهما كتاباً مفتوحاً أمام منافسه، حتى يفاجأه بأوراق جديدة ومن ثم تزداد فرصه من أجل التأهل إلى المباراة النهائية الجمعه المقبل، كما تمثل المباراة اليوم للفريقين أهمية بالغة لأن الفوز يعني لهما الكثير وكلاهما يملك مقومات الفوز.

لقاء السحاب

وفي المباراة الثانية التي ستُقام في الرابعة عصراً، سيكون جمهور وعشاق اللعبة على موعد مع الإثارة، في اللقاء الذي سيجمع بين فريقي غنتوت وزيدان السعودي، واللذين يمتلكان كوكبة من النجوم، ويتسم أداء فريق غنتوت باللعب الجماعي وأسلوب السهل الممتنع، لا سيما وأنه يضم بين صفوفه العديد من الأسماء القوية في مقدمتهم النجم الشاب يوسف بن دسمال وهورسيو فيمانديز 5 جول وزافيتا 6 جول ورودريجو رود 6 جول.

في المقابل، يتميز أداء فريق زيدان بديناميكية اللعب أي سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، وهو أمر يربك الخصوم، خاصة وأن الفريق الذي يقوده رجل الأعمال السعودي عمرو زيدان ويضم النجم بابلو دونيث 10 جول والذي يعد من أفضل اللاعبين في العالم، إلى جانب مارتن جاندارا 4 جول، وفوكوندو 4 جول، وتحظى هذه المباراة بأهمية بالغة لكلا الفريقين، حيث يسعى فريق زيدان لتأكيد فوز على غنتوت في بطولة كأس رئيس الدولة، وفي الطرف الآخر سيسعى فريق غنتوت لرد الاعتبار.

سعادة التأهل

أعرب المخضرم سعيد بن دري عن بالغ سعادته، بوصول فريقه إلى المربع الذهبي للبطولة، والذي سعى إليه منذ المراحل الأولى من المشاركة في هذه البطولة، وأكد أن هذا هو الوضع الطبيعي لفريقه ليكون بين الكبار، مع احترامه لبقية الفرق المشاركة، التي كانت تحدوها نفس الطموحات والآمال من أجل الوصول لأبعد ما يمكن من النجاح بمشوارها في البطولة.

وأشار، إلى أن اكتمال عقد فرق المربع الذهبي لا يعني أن بقية الفرق التي لم تحقق طموحاتها لم تؤدي دورها، ولكن هذه الرياضة فوز وخسارة، وبالتأكيد لكل جواد كبوة وخاصة أن عاملي سوء الحظ وعدم التوفيق كانا حاضرين للعديد من الفرق، والذي أكدته بدورها نتائج العديد من المباريات، والتي حسمت في نهايتها بفارق بسيط منها على سبيل المثال الضربات الترجيحية في الشوط الإضافي للمباريات، وتمنى لاعب فريق بن دري أن يعود فريقه إلى وضعه الطبيعي في بقية مشواره في البطولة بعد أن تجاوز عثرة البداية.

الظاهري: ضربات الجزاء تحدد للمرة الأولى المربع الذهبي

كشف ناصر الظاهري نجم فريق غنتوت ومنتخبنا للبولو، أن ضربات الجزاء التي أقيمت أول من أمس وحددت بنهايتها طرفي المربع الذهبي لبطولة كأس دبي الفضي هي الأولى بساحات اللعبة، التي يحتكم إليها 3 فرق من أجل تحديد الفريقين اللذين أكملا فرق المربع الذهبي.

وأضاف: هذا يعكس قوة المنافسة وارتفاع الجانب الفني، الذي شهدته مباريات البطولة بنسختها الخامسة، وأرجع ذلك للمشاركة المميزة والكبيرة من نجوم هذه الرياضة من أبناء الإمارات وأبرز اللاعبين من المملكة العربية السعودية، إلى جانب مشاركة النخبة من المحترفين والمصنفين على العالم.

وأشار نجم فريق غنتوت ومنتخبنا للبولو، إلى أن عامل الحظ له دور كبير في تحديد هوية الفرق التي بلغت الدور الثاني، وبالتأكيد لم يغفل قوة ومكانة الفرق التي نافست لبلوغ هذا الدور الذي سعت إليه جميع الفرق، وختم حديثه بالتمني أن تتواصل الإثارة والندية في بقية مشوار الفرق للنهاية السعيدة، التي ستسعد خبراء اللعبة والمنظمين وحتى المشاركين وجماهير هذه الرياضة في سعيهم من أجل الوصول بالبطولة إلى أعلى درجات النجاح.

روح رياضية

من جانبه، بارك محمد الحبتور قائد فريق الحبتور، لفريقي بن دري والحبتور على بلوغهما المربع الذهبي، والذي جاء من خلال ضربات الجزاء التي حسمت هوية الفريقين اللذين أكملا عقد فرق المربع الذهبي للبطولة، موضحاً أنه تمنى أن يكون فريقه ضمن الأربعة الكبار، ولكن (قدر الله ما شاء فعل) وهذا نصيب فريقه، لينتهي مشواره في البطولة.

وأضاف قائد فريق الحبتور قائلاً: ما يسعدني أن البطولة تسير من نجاح إلى آخر، لتثبت تلك النسخة أنها أفضل من سابقتها من البطولات، والتي نحرص دائماً على إضافة الجديد على فعالياتها، سواءً من حيث عدد الفرق ونوعية اللاعبين، حتى نضمن الارتفاع بمستوى التصنيف للبطولة والتي بدأت 8 هاند يكاب، حتى وصلت إلى 18 هاند يكاب (جول) لتكون الأكبر في منطقتنا من حيث التصنيف والقوة، كما أنها نجحت في الوصول إلى المرتبة الرابعة على مستوى العالم من بين البطولات المصنفة عالمياً.

وختم تصريحاته قائلاً: أتمنى أن تتواصل النجاحات بمزيد من الاثارة والقوة خلال بقية مباريات البطولة، مشيراً إلى أن المباريات القادمة ستشهد مزيداً من الاثارة والقوة وقد يصاحبها المفاجآت رغم أن أوراق فرقها مكشوفة لدى الجميع، منوهاً إلى ضرورة ترسيخ عملية التركيز وعدم التسرع مع اقتناص الفرص السانحة.

مشوار النجاح

كما تمنى طارق البواردي قائد فريق ديزرت بالم 2، أن يواصل فريقه مشواره الناجح في البطولة ويحقق فوزه الرابع على التوالي، ليكون الفريق الوحيد الذي يسير بخطى ثابته نحو تحقيق أهدافه وخاصة بعد نجاحه في جمع العلامة الكاملة خلال مشواره في الدور الأول للبطولة، مشدداً على أهمية المباراة وخاصة أنه سيلتقي مع فريق بن دري بقيادة المخضرم سعيد بن دري والذي تحدوه نفس الطموحات والآمال بتحقيق الفوز. موضحاً أنه بنفس الوقت لم يخف صعوبة المهمة في هذا اللقاء الذي لا يقبل أنصاف الحلول ولا التعويض.

تطبيق

نظام وشروط البطولات الدولية

تم تطبيق ضربات الجزاء، التي حددت هوية الفريقين المتأهلين للمربع الذهبي وفق نظام وشروط البطولات الدولية، حيث يمنح كل فريق 6 ضربات جزاء مقسمة لمجموعتين متساويتين الاولى من على بعد 60 ياردة والثانية من على مسافة 30 ياردة على أن ينفذها اللاعبون الثلاثة المحترفون في كل فريق.

وكان فريق بن دري قد نجح في تسجل جميع ضربات الجزاء السته والتي منحته التأهل مباشرة للمربع الذهبي، وعلى الطرف الآخر فقد استمر التعادل بين فريقي غنتوت والحبتور بعد أن سجل كل منهما 5 أهداف من 6 ضربات، واحتكم الفريقان لثلاث ضربات ترجيحية لكل منهما والتي أسفرت عن منح فريق غنتوت المقعد الرابع بالدور الثاني بتسجيله الأهداف الثلاثة مقابل هدفين لفريق الحبتور.

 

ثقة

بن دسمال: أتمنى أن أكون عند حسن الظن

قال قائد فريق غنتوت الشاب يوسف بن دسمال والذي يقود فريقه في هذه البطولة، أتمنى أن أكون عند حسن ظن الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت للبولو وسباق الخيل والذي منحني الثقة التي أعتز بها لقيادة فريقنا نادي غنتوت.

واسترجع بن دسمال بذاكرته لقاء فريق غنتوت مع فريق زيدان بكأس صاحب السمو رئيس الدولة عندما خسر فريق غنتوت هذه المباراة بفارق هدفين وبنتيجة 11/9، وحينها كان يقود فريق غنتوت زميلي علي المري، وأتمنى أن يكون الفوز حليفنا لرد الاعتبار مع احترامي الشديد لفريق زيدان مكتمل الصفوف وخاصة بتواجد أبرز اللاعبين والمصنفين على العالم بابلو ودنيث، ولكنه بنفس الوقت قال إن أوراق الفريقين مكشوفة وسنسعى لتوقيف مكامن القوة بمنافسنا اليوم واستغلال كافة الفرص المتاحة لتجاوز هذه المحطة المهمة في طريقنا إلى النهائي.