تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية أقيم أول من أمس حفل تكريم الفائزين بمسابقة «أفضل تغطية صحافية لفعاليات سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة» على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. وأقيم سباق دبي في دورته الـ33 على مضمار نيوبري خلال شهر أغسطس الماضي.
وتم خلال الحفل الذي أقيم في قاعة المؤتمرات في فندق «رويال غاردن» في العاصمة البريطانية لندن تكريم الفائزين في الفئات الثلاث للجائزة التقديرية الهامة.
شهد الحفل الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم السكرتير الأول في سفارة الدولة في لندن وعبدالله سعيد المنصوري مدير مكتب دبي في لندن وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة لسباقات سموه عالميا.
كما حضر الحفل محمد شريف من مكتب دبي في لندن وعبداللطيف الملا مدير بنك دبي الوطني في لندن وريتشارد لانكستر مدير اسطبلات شادويل العائدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في المملكة المتحدة ودرويش الشحي مدير قناة دبي ريسنغ وأعضاء اللجنة عبد الله الأنصاري رئيس لجنة التحكيم الذي أشرف على تقديم الفائزين ومسعود صالح المشرف التنظيمي إضافة إلى عدد من ممثلي الشركات الراعية لسباق نيوبري وحشد كبير من الصحفيين المشاركين وغير المشاركين في المسابقة.
وقد كرم الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم وميرزا الصايغ وعبدالله المنصوري الفائزين في مختلف فئات الجائزة بجانب تكريم شركاء النجاح من ممثلي الشركات الراعية والداعمة للحدث.
غودفري ينال المركز الأول
وفاز الصحافي البريطاني نك غودفري محرر الشؤون الدولية في صحيفة ريسنغ بوست البريطانية الأولى في سباقات الخيل على الساحة الأوروبية بالمركز الأول ونال الجائزة الكبرى في مسابقة أفضل تغطية صحافية وهو الحدث الذي يمثل قمة السباقات العربية في الساحة البريطانية وأصبح يقارن بمهرجاناتها الكبرى كالرويال آسكوت ويوم الأبطال في نيوماركت ومهرجان شلتنهام الشهير.
كما فاز غودفري بالمركز الأول في الفئة الرئيسية من المسابقة والمخصصة للصحافة المطبوعة في بريطانيا وحصل على الجائزة الكبرى وقيمتها سبعة آلاف و500 جنيه استرليني إضافة إلى ألفي جنيه تذهب لإحدى مؤسسات الأعمال الخيرية التي يختارها الفائز وكأس تقديرية للصحيفة التي يعمل بها.
وكان غودفري استعرض في تغطيته واقع السباقات العربية في بريطانيا وكيفية تطورها بوتيرة أسرع من المتوقع مشيرا إلى الدور الحاسم الذي يلعبه سباق دبي الدولي برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في دفع مسيرة السباقات العربية نحو آفاق المستقبل.
وأوضح أن الهدف الأسمى للارتقاء بمستقبل هذه الرياضة يتمثل في أهمية تغيير توصيف السباقات العربية من نشاط للهواة إلى رياضة احترافية وأن يسمح لمدربي الخيول المهجنة الأصيلة بتدريب الخيول العربية الأصيلة جنبا إلى جنب في ذات الاسطبل.
وتعتبر هذه المرة الثالثة التي يفوز فيها صحافي من ريسنغ بوست بالمركز الأول في المسابقة بعد أن نالها هوراد رايت في الدورة الأولى للمسابقة ومارك رايلي في عام 2012.
شكر
وتوجه غودفري بالشكر خلال حفل التكريم إلى راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على جهوده في دعم مسيرة سباقات الخيل في بريطانيا لاسيما العربية الأصيلة وفي تحفيز وسائل الإعلام والصحافة على نشر الوعي بأهمية تلك السباقات عبر هذه الجائزة.
وأحرزت ديبيي بيرت الصحافية في مجلة عالم الفروسية المركز الثاني في الفئة الرئيسية وحصلت على جائزة مالية قدرها أربعة آلاف جنيه استرليني وتناولت في تغطيتها المشهد العام للسباقات العربية أوروبيا وكيف أصبحت السباقات العربية منصة لتفريخ الفرسان لسباقات الخيول المهجنة وإكسابهم المهارة والحنكة والخبرة مشيرة إلى أن سباق دبي الدولي أكسب السباقات العربية في بريطانيا وجها مشرقا تطل به على الساحة العالمية.
وحظي الصحافي مالكوم هاو مراسل صحيفة «نيوبري نيوز ويكلي الأسبوعية» بالمركز الثالث في فئة الصحافة المطبوعة وجائزة مالية قدرها ألفا جنيه استرليني وكأس تقديرية للصحيفة التي نشرت التغطية.
وأحرز باتريك ويفر مراسل صحيفة «ديلي إكسبريس» المركز الرابع في المسابقة وحصل على جائزة مالية وجهاز «آيباد» من شادويل تقديرا لأهمية الأخبار التي نشرها عن السباق في صحيفة واسعة الانتشار.
جيفري يكسب الفئة المفتوحة
وفاز الصحفي جيفري ريدل مراسل صحيفة «ذا ناشونال» الصادرة بالإنجليزية في أبوظبي ومحرر الشؤون الاجتماعية في موقع قناة «ريسنغ يوكيه» بجائزة الفئة المفتوحة والتي تشمل الصحف الدولية التي لها مراسلون مقيمون في بريطانيا بجانب الصحف الالكترونية ومواقع الإنترنيت ونال جائزة مالية قدرها ثلاثة آلاف جنيه استرليني.
ونظرا لكثرة المشاركات وتنوعها في الفئة المفتوحة التي تقتصر على جائزة مالية وحيدة فقد رأت اللجنة المنظمة برئاسة ميرزا الصايغ تخصيص جائزة للتقدير الخاص ينال الفائز بها جهازا لوحيا «آيباد» وقد تعادل على المركز الثاني في هذه الفئة كل من توم بيكوك مراسل «صحيفة سبورتنغ لايف» البريطانية وبول هيغ الفائزة بالجائزة الكبرى عام 2011.
أفضل صورة
وفي جائزة «أفضل صورة منشورة» عن سباق دبي الدولي لهذا العام فاز ستيفن غارغل رئيس رابطة المصورين المحترفين لسباقات الخيل بالمركز الأول وجائزة مالية قيمتها ألفا جنيه استرليني فيما حصل ماتيو ويب على المركز الثاني وجهاز آيباد.
وتم خلال الحفل تكريم مدرسة جون راسكن الابتدائية الصغرى التي أحرزت المركز الأول في «مسابقة رينبو لتلوين مجسمات الخيول» الخاصة بتلاميذ الحلقات الدنيا في المدارس الابتدائية في محيط منطقة نيوبري ومثلت المدرسة كل من المدرسة كاثرين ستبس وفوسا تيرافاوث فيما وجهت كاثرين الشكر إلى راعي الجائزة والحفل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على مبادراته.
محمد بن مكتوم: الإمارات تحتل مكانة عالمية في الفروسية
أكد الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم في تصريح صحفي عقب الحفل أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت تحتل مكانة متقدمة في الفروسية وسباقات الخيل على الصعيد العالمي وذلك لحرص القادة والمسؤولين على تعميق التجربة الإماراتية في هذا المجال والوصول بها إلى مصاف العالمية مشيرا إلى أن الاحتفاء بالخيول الأصيلة وتبجيلها يعتبر من صميم التراث الوطني للدولة.
ووجه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على جهوده المقدرة في دعم مسيرة السباقات العربية في بريطانيا وغيرها من البلدان على مدى الـ30 عاما الأخيرة وتكللت جهود سموه بالنجاح وأصبحت السباقات العربية تجد اليوم كل اهتمام وتقدير.
وأضاف أن السفارة تجد أنه من واجبها مساندة الجهود الخيرة التي تصب في مصلحة الدولة وتعزز من سمعتها في المحافل العالمية موجها الشكر إلى ميرزا الصايغ وأعضاء اللجنة على حسن تنظيمهم وإدارتهم للجائزة والتي تكللت بالنجاح وتحقق أهدافها بصورة ملموسة.
من جانبه أعرب ميرزا الصايغ عن تقديره البالغ لجهود الصحفيين العاملين في سباقات الخيل على الساحة البريطانية وتغطيتهم للسباقات العربية مشيرا إلى التفاعل الكبير الذي أحدثته الجائزة منذ طرحها قبل ست سنوات بهدف استكمال جهود ومساعي آل مكتوم وأبناء الإمارات عموما في الارتقاء بالسباقات العربية والوصول بها إلى المستويات الاحترافية.
وأوضح أن الدوافع الحقيقية التي حدت باللجنة المنظمة للسباقات لطرح هذه الجائزة قبل ست سنوات تكمن في ضعف التعاطي الصحفي والإعلامي مع السباقات العربية بوجه عام مشيرا إلى أن مسابقة هذا العام شهدت مشاركة غير مسبوقة كما ونوعا.
وأثنى الصايغ على مشاركة المدرسة الفائزة بمسابقة التلوين في الحفل مشيرا الى أن هذه الجائزة تسهم بفعالية في نشر الوعي بسباقات الخيل وتعزز من مكانتها في نفوس الناشئة وتساعد في إيجاد أجيال لمستقبل سباقات الخيل.
وقال إن عدد المدارس المشاركة سيرتفع إلى 20 مدرسة في العام المقبل مقارنة بـ14 مدرسة العام الحالي وهو نفس العدد الذي سيتشارك في النسخة الأسترالية من هذه المسابقة في مضمار غولد كوست في العام المقبل.
تثمين دور السفارة
توجه ميرزا الصايغ بالشكر إلى الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم على حضوره الحفل مثمنا دور السفارة والسفير في مساندة السباق طوال تلك السنوات وشكر الجهات الراعية والمساندة وأعضاء اللجنة المنظمة متمنيا أن تتواصل مسيرة هذا السباق من نجاح الى نجاح.
من جهته توجه عبد الله سعيد المنصوري بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعايته للجائزة التي باتت تحقق شهرة واسعة لدبي ودولة الإمارات بوجه عام مشيرا إلى أن نجاح حفل التكريم يعكس نجاح السباق الكبير الذي يقام برعاية سموه في نيوبري ويقدم صورة صادقة عن اهتمام أبناء الإمارات بسباقات الخيل التي تشكل جزءا عزيزا من التراث الوطني للدولة.
مشاركة
من جانبه أشاد عبد الله الأنصاري بالمشاركة الكبيرة التي حظيت بها المسابقة لهذا العام وتناولت جميعها الحدث من زوايا مختلفة وقدمته بصورة مشرقة نالت استحسان الحكام والمنظمين والمسؤولين على حد سواء.
وقال إن الجائزة تمضي في الطريق الصحيح حيث شهدت هذا العام تطورا كبيرا في المحتوى الفني للمواد المنشورة مع وفرة عددية في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية التي تناولت الفعاليات مقارنة بالعام الماضي متوقعا أن يتواصل هذا الزخم في الأعوام المقبلة التي ستشهد تطويرا للجائزة في مختلف جوانبها.
وأضاف أنه نظرا لقوة المنافسة وكثرة المشاركات وجودتها فقد رأت اللجنة أن الجوائز لم تعد تكفي لتغطية إسهامات المشاركين لذلك جرى طرح جوائز تقديرية خاصة لمراكز الترضية التي لا تحمل جوائز مالية حيث قدمت لهم جوائز عينية عبارة عن أجهزة آيباد لافتا إلى أن اللجنة لديها العديد من الأفكار لتطوير الجائزة في دوراتها المقبلة سيتم تدارسها في القريب العاجل.
تكريم شركاء النجاح
حرصت اللجنة المنظمة برئاسة ميرزا الصايغ على تكريم شركاء النجاح من المؤسسات التي أسهمت في تحقيق التميز التنظيمي والانتشار الإعلامي لسباق نيوبري وعلى رأسها سفارة الدولة في لندن وتسلم الكأس التقديرية الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم. وشمل التكريم مكتب دبي في لندن وتسلم الجائزة عبد الله المنصوري مدير المكتب وبنك دبي الوطني وتسلم الجائزة عبد اللطيف الملا مدير البنك.
كما شمل التكريم قناة دبي ريسنغ وتسلم الجائزة مديرها العام درويش الشحي ومجلة العاديات وتسلم الجائزة رئيس التحرير محمد أحمد طه فيما تم تكريم مضمار نيوبري واسطبلات شادويل والجمعية البريطانية لسباقات الخيول العربية.



