يملك الفارس علي خلفان الجهوري سجلاً مشرفاً في سباقات القدرة المحلية والخارجية، ولذلك لم يكن غريباً اختياره للمرة الثانية لتمثيل الإمارات في بطولة العالم للقدرة في نورماندي.

ويعتبر الجهوري من بين أبرز فرسان القدرة في الدولة، نظراً إلى إنجازاته الباهرة والمشرفة، ومن بينها حصوله على المركز الثالث، ونيله برونزية الفردي في بطولة العالم للقدرة لندن 2012، إلى جانب فوزه ضمن فرسان الإمارات بالميدالية الذهبية لمسابقة الفردي بالمونديال.

ويمتاز الجهوري بالعزم والتصميم وقوة الإرادة والصبر في تحقيق الهدف، إلى جانب التكتيك والتخطيط في سباقات القدرة، ودائماً ما يحقق الفوز بصورة مفاجئة، بالرغم من تأخر ترتيبه في المراحل الأولى من انطلاقة السباق.

ومن أبرز الإنجازات التي حققها الفارس الرائع الجهوري فوزه الباهر بلقب بطولة أوروبا المفتوحة للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً التي أقيمت في مدينة فلوراك الفرنسية، بمشاركة نخبة من الفرسان العالميين وفرسان الإمارات وقطر والبحرين.

زمن قياسي

وسجّل الجهوري زمناً قياسياً جديداً يتحقق للمرة الأولى منذ 33 عاماً. وقد خاض البطل مراحل السباق الست بجدارة واقتدار، إذ سيطر على مجريات السباق في المرحلة الأولى حتى الأخيرة.

ومن أبرز إنجازات الفارس الجهوري نيله شرف الفوز بكأس محمد بن راشد للقدرة مرتين على التوالي في مدينة دبي الدولية للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً، وذلك خلال عامي 2009 و2010.

وكان فوزه الثاني على التوالي ممتطياً صهوة الجواد »بومان ناسروف«، ومسجلاً زمناً قدره 6.33.12 ساعات.

ويحمل سجل الجهوري المشرف الكثير من الإنجازات التي لا تعد ولا تحصى. ومن أبرزها الإسهام مع فرسان الإمارات في تحقيق الميدالية الذهبية للفرق في الدورة العربية التي أقيمت في الدوحة عام 2011.

ونال الفارس المتألق شرف الفوز بكأس العيد الوطني 3 مرات من قبل، إلى جانب فوزه بكأس مكتوم بن حمدان للقدرة التي أقيمت يوم 21 فبراير 2009 لمسافة 120 كيلومتراً في مدينة دبي الدولية للقدرة. وتُوّج البطل بلقب السباق ممتطياً صهوة الجواد »وسيم مونتسان« لإسطبل الوثبة، ومسجلاً زمناً قدره 4.47.37 ساعات.

ومنذ انطلاقة مشاركات الجهوري في سباقات القدرة فترة التسعينيات، فقد شارك في بطولات عديدة بمختلف الميادين في العالم. ومن أبرزها مشاركته في سباق »تيفس كب« للقدرة بأميركا، إذ يُعد من أصعب السباقات وأقواها، وقد احتل المركز الخامس في السباق.

كما شارك في سباق بأستراليا لمسافة 240 كيلومتراً، واستمر مدة يومين.

إن هذا السجل الرائع من الإنجازات يُعد كافياً لإعادة اختيار الجهوري الدولة في مونديال نورماندي الذي يشهد مشاركة النخبة من فرسان العالم.