توّج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات أمس، الفائزين في منافسات اليوم الثاني من بطولة سموه لقفز الحواجز المخصصة لشوط الخيول العربية الأصيلة.

وانتزع بطولة الشوط الفارس عبد العزيز المرزوقي من اسطبلات نادي تراث الإمارات، على صهوة الجواد "راهف"، وحقق المركز الثاني الفارس علي عبد الله الرميثي من اسطبلات نادي عجمان على صهوة الجواد "عارف"، وحل في المركز الثالث الفارس خالد علي الجنيبي، من اسطبلات الوحدات المساندة التابعة للقوات المسلحة على صهوة الجواد "جابر".

وبعد أن استمع سموه إلى شرح واف عن مشاركة الفرسان في البطولة والتقاط صورة تذكارية معهم، هنأهم على فوزهم ومثابرتهم وحماستهم لتعزيز فروسية الإمارات، متمنياً لهم مستقبلاً مزدهراً في عالم فروسية قفز الحواجز.

تتويج الرميثي بطلاً

وكان قد تم تتويج الفارس راشد محمد الرميثي من اسطبلات أبو ظبي للفروسية بكأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لقفز الحواجز الجائزة الكبرى، على صهوة الجواد "كايسون".

ونال الرميثي جائزة عينية عبارة عن سيارة حديثة. وعبر البطل عقب استلامه الجائزة عن سعادة بالغة وسط فرحة عارمة من زملائه، وقال إن هذه الجائزة التي تحمل اسم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان هي أغلى وسام رياضي بالنسبة لي.

حضر المنافسات وحفل تتويج الفائزين الشيخ ماجد الخاطري، والشيخ جمال النعيمي، والشيخ حمدان بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، وعلي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة في النادي، وجمهور كبير.

تتويج

وكان قد تم تتويج كوكبة من الفائزين في عدد من أشواط البطولة، حيث توّج الفائزين بشوط الخيول العربية الأصيلة من 4 5 سنوات، وانتزع بطولة الشوط الفارس عبد العزيز المرزوقي على صهوة الجواد "أوغلي"، ونالت المركز الثاني الفارسة الدنماركية تينا لوند على صهوة الجواد" كيداو"، وحل في المركز الثالث الفارس فرهند صادقي على صهوة الجواد "جيكي".

كما تم تتويج الفائزين بشوط المبتدئين المستوى الرابع، وحصد بطولة الشوط الفارس سعيد محمد المازمي على صهوة الجواد "كلارك سيلفر دولار"، وجاء ثانياً الفارس نهيان التبالي، على صهوة الجواد" كوليندا"، وحل ثالثاً الفارس طارق محمد أيوب على صهوة الجواد "سلسا دورسيل".

وفي فئة الخيول الصغيرة من 5 6 سنوات، توّج الفارس الشيخ علي بن جمال النعيمي بطلاً لهذه الفئة على صهوة الجواد" سيلتك"، ونالت المركز الثاني الفارسة الدنماركية تينا لوند على صهوة الفرس "بابريكا"، وحل في المركز الثالث الفارس فادي زبيبي على صهوة الجواد "إمباير".

كما توّج الفائزون بشوط الناشئين، المستوى الصغير بارتفاع 125 سم، حيث انتزع المركز الأول الفارس ثوماس ديد، على صهوة الجواد "إشد كومبنيون"، ونال المركز الثاني الفارس علي محمد المرزوقي على الفرس "تنكاير"، وحقق المركز الثالث الفارس ناجي رشيد على الفرس "سيلين".

وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ووسط احتفالية رياضية تراثية شبابية ضخمة، قد كرّم الفائزين بشوط كأس سموه (الجائزة الكبرى)، والفائزين بالمنافسة رقم 8 المستوى الأول للمحترفين، والمستوى الثاني للشباب، إيذاناً باختتام البطولة التي حازت على إعجاب الجميع على كافة المستويات.

دعم الرياضة النسائية

أكدت تينا لوند، الفائزة بالمركز الثاني لفئة الخيول الصغيرة، على أهمية البطولة، وما تقدمه من امتيازات لدعم الرياضة النسائية، وأشارت أن فوزها وسط كوكبة من عمالقة رياضة قفز الحواجز كان مؤثراً، ويفتح الطريق أوسع أمامها نحو البطولات الدولية.

الجدير بالذكر أن هذه البطولة التي تواصلت على مدار يومين في صالة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بالتعاون مع اتحاد الإمارات للفروسية، وبدعم خاص من عدد من المؤسسات والشركات الوطنية، وحظيت بمشاركة أكثر من 200 فارس وفارسة، مثلوا معظم اسطبلات وأندية الفروسية في الدولة.

كما استقطبت أكثر من 40 فارسة من إجمالي عدد المشاركين، وعدد من الفرسان الشيوخ الشباب، في تأكيد واضح على أهمية رياضة قفز الحواجز بالنسبة لفروسية الإمارات على وجه الخصوص.

وأرجعت اللجنة المنظمة هذا النجاح إلى الاهتمام والدعم االشخصي من قبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، كذلك حضوره اليومي ومتابعة شؤون كافة المشاركين وأصحاب اسطبلات الخيول المشاركة، وأيضاً للمستوى المتقدم لجميع مرافق صالة سموه للفروسية، وعمل كافة اللجان بطاقة وسرعة قياسية، مكنت الجميع من الاستفادة من هذه الاحتفالية الخاصة برياضة قفز الحواجز.

أوائل الأشواط: تشرفنا بتكريم راعي البطولة

 

عبر الفائزون بالمراكز الأولى في أشواط البطولة، عن تقديرهم للدعم اللامحدود الذي قدمه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لهم ولكافة المشاركين، دعماً لفروسية الإمارات، وتعزيز شعار أخلاق الفرسان، مؤكدين أن ما وجدوه من تقدير وتسهيلات ومناخ يحث على منافسة شريفة ترك في نفوسهم بالغ الأثر، ما جعلهم في الصف الأول لإنجاح الحدث وتقديمه بصورة تعكس ريادة الإمارات دولياً على مستوى قفز الحواجز.