قالت محطة سي ان ان في تقرير لها أمس، إن موقعاً في قلب صحراء الخليج، يمسي ليوم في السنة مركزاً عاماً لسباق الخيل، ولكأس دبي العالمي، الأغنى في العالم. وسيصبح الآن محتضناً لمشروع أكبر، وذلك استعداداً لمعرض إكسبو الذي سيقام في دبي في 2020.

ويقضي المخطط بناء مدينة مصغرة حول « ميدان»، تمتد أرجاؤها لتصل إلى حدود المنطقة المالية، وأعلى مبنى في العالم « برج خليفة» وأطلق عليها « مدينة محمد بن راشد».

وقد شهدت المرحلة الأولى من ميدان، تحويل مضمار السباق إلى وجهة تغطي العام برمته.

وكانت الـبداية اسـتاداً ضـخماً يمتد على مساحة كـيلومتر، افتـتح في 2010. وما لبث أن أنجز فندق «ميدان» من فئة الخمس نجوم في العام نفسه. ثم تلته دور سينما إيماكس/ ومدرسة، وصالة للفنون، ومركزاً للتنس وملعباً للغولف.

ويقول فرانك جابرييل الرئيس التنفيذي السابق لنادي دبي لسباقات الخيل، عندما جئت إلى هنا في 2005، لم يكن هناك تفكير في « ميدان» أو أي عمليات تطوير أخرى. وفجأة وفي غضون ستة أشهر، كنا نضع مخططاً رئيسياً لمضمار سباق ومدينة، وبعدها لم نعرف التوقف.

ومع كل إضافة كان هدف ميدان يتجاوز غرضه الأصلي وهي الفروسية. أما المرحلة الثانية من المدينة فهي أكثر العناصر طموحاً في المشروع، الذي سيتضمن بناء 1500 فيلا على امتداد 16 مليون متر مربع.

وستضم مدينة محمد بن راشد حدائق وخيراناً، وممرات مائية، وشواطئ ومناطق مشجرة.

ونقلت المحطة عن سعيد الطاير رئيس مجلس إدارة مجموعة ميدان، إن سباق الخيل والفروسية هما قلب وروح «ميدان»، غير أن تطوير مدينة سيضعنا على خارطة العالم.