ثمن سفير أميركا لدى الدولة مايكل كوربين، التعاون المشترك بين بلاده والإمارات في رياضة الفروسية، مؤكداً تحول التعاون بين البلدين إلى شراكة حقيقية في مختلف ضروب الفروسية، ومشيراً إلى التوافق التام بين بلاده والإمارات في الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة، وأعرب عن إعجابه بمستوى السباقات في الإمارات من ناحية التنظيم والحضور الجماهيري، زيادة على التنافس القوي بين نخبة الخيول.
جاء ذلك خلال زيارته الأولى لمضمار جبل علي في دبي ومتابعة تاسع سباقات الموسم في المضمار «سباق الوصل»، وقال كوربين«تمثل رياضة الخيول واحداً من أوجه التعاون المشترك بين أميركا والإمارات، من خلال حرص ملاك الخيول الأميركية على المشاركة في السباقات الشهيرة في الإمارات.
مثل كأس دبي العالمي، ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتحول هذا التعاون إلى شراكة حقيقية بين البلدين، من خلال السباقات التي تقام في أميركا أو الإمارات، ومعروف للجميع المكانة الكبيرة لكأس دبي العالمية التي أضحت واحداً من أهم السباقات في العالم،.
وينتظرها عشاق ومحبو رياضة الفروسية بترقب كل عام، وأتمنى في هذا العام حضور النسخة 19 لهذا السباق في مضمار ميدان الذي يعد من السباقات الشهيرة، فالعالم يتحدث عنه كثيراً، لما يتميز به من تنظيم وحضور جماهيري ومتابعة في كل دول العالم ومشاركة أفضل الخيول، وهو من السباقات المهمة لملاك الخيول في العالم».
وأضاف السفير الأميركي «قطعت الإمارات شوطاً بعيداً في رياضة الخيول، وأصبحت من الدول الرائدة في العالم في هذا المجال، وأسهمت كثيراً في تطور سباقات الخيول في مختلف دول العالم، كما كان للإمارات بصمة واضحة في المحافظة على سلالات الخيول العربية الأصيلة.
وهو نهج يتوافق مع اهتمام أميركا بالخيول العربية منذ سنوات بعيدة، وانعكست الشراكة الحقيقية بين الإمارات وأميركا في مجال الفروسية، والاهتمام بالخيول على كل دول العالم، من خلال الانتشار الواسع وجذب أعداد كبيرة من الجماهير التي أصبحت تتابع السباقات في المضامير أو خلف الشاشات».
وأبدى السفير مايكل كوربين في ختام حديثه إعجابه بالأجواء في مضمار جبل علي، من خلال التنظيم والحضور الجماهيري اللافت في المضمار العائلي، مشيراً إلى أن جذب الجمهور بهذه الكثافة في السباقات يعد واحداً من عناصر النجاح.
