«غولد كوست» يستضيف اليوم أول سباق للخيول العربية في كوينز لاند

جائزة حمدان بن راشد 2013 تختتم في أستراليا

حدث تاريخي بكافة المقاييس تترقبه مقاطعة كوينزلاند الأسترالية ذات الثراء والرخاء عصر اليوم السبت، يتمثل في إقامة أول سباق للخيول العربية الأصيلة بمضمار غولد كوست العريق برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وذلك في ختام سباقات جائزة سموه العالمية لهذا العام، والتي طافت العديد من البلدان قبل أن تحط رحالها في أستراليا.

ويقام السباق برعاية إسطبلات شادويل أستراليا بالتعاون مع جمعية السباقات العربية الاسترالية (نارا) التي أولت هذا الحدث اهتماماً كبيراً انعكس في الانتشار الواسع لأخبار السباق في شتى وسائل الإعلام المعنية بسباقات الخيل في مقاطعة كوينزلاند.

ويتألف السباق من شوطين للخيول العربية الأصيلة على مسافة 7 فيرلونغ (1,400 متر) ويحملان جائزة قيمة تبلغ 50,000 دولار استرالي، ويقام السباقان بجانب ستة أشواط للخيول المهجنة ضمن فعاليات مهرجان العائلة الذي ينظمه المضمار في كل موسم.

وكان وفد اللجنة المنظمة لسباقات سموه برئاسة ميرزا الصايغ قد وصل مدينة بريسبن صباح أمس وتوجه مباشرة الى مضمار السباق لأجل الوقوف على الترتيبات النهائية لإقامة السباق الذي أصبح حديث المدينة. وضم الوفد عبد الله الأنصاري، درويش الشحي مدير قناة دبي ريسنغ ومسعود محمد صالح.

كأس شادويل العربية

يفتتح الحفل بسباق كأس شادويل للخيول العربية الأصيلة عمر ثلاث سنوات فأكثر، وقد استقطب الشوط 9 خيول تتراوح أعمارها بين 4 و 13 سنة تنادت للسباق الحدث من مختلف الإسطبلات في كوينزلاند.

ولعل من الظواهر الفريدة في الساحة الاسترالية أن غالبية الخيول العربية يشرف على تدريبها ملاكها المرخصون كمدربين. الجواد النجم "واروي نازك" المملوك لمدربه وفارسه كيم نوبل، يمثل الخيار المفضل لجماهير الخيل ليقول كلمته في هذا السباق نظرا لقوته وجاهزيته، حيث كسب أربعاً من مشاركاته الست الأخيرة.

أقرب منافسة له هي الفرس ذات الخمس سنوات "كوليندا بارك دانس ويذ مي" الفائزة في تجربتها الأخيرة على أرضية ثقيلة بمضمار كيلمور على مسافة السرعة، بالإضافة الى "يو بارك يويو" الذي خاض ثلاث مشاركات هذا الموسم فاز بالأخيرة منها على مسافة 2,000 متر وحل وصيفا في السباقين الآخرين.

جائزة الإمارات

في الشوط الثاني على جائزة دولة الإمارات للخيول عمر 4 سنوات فما فوق على مسافة 7 فيرلونغ، فإن الأنظار تتجه نحو الجواد "زارا فارم وواريور برينس" الذي يبلغ من العمر 12 عاما ويتصدر المشهد في هذا الشوط، حيث خاض ثلاث مشاركات حقق منها فوزا وحيدا على مسافة 10 فيرلونغ بمضمار اثيرون في أغسطس الماضي.

الجواد "وانتلي كاليف" (13 سنة) يتمتع بخبرة كبيرة في السباقات لكنه لم يكسب هذا العام وكان المركز الثالث أفضل نتيجة له في سباق على ذات المسافة بمضمار موني فالي، وينتظر أن ينافس على الصدارة، بالإضافة الى "رينغارا ملك" الذي خاض مشاركتين هذا الموسم حل فيهما خامسا وسادسا في سباقات أعلى مستوى.

ومن جانب آخر أكد رئيس اللجنة المنظمة أن الاهتمام الإعلامي الواسع الذي حظي به الإعلان عن تنظيم سباق عربي في غولد كوست، شكّل حافزا لمضامير أخرى أبدت رغبتها واستعدادها لاستقبال السباقات العربية على رأسها مضمار موري ريدل بالقرب من مدينة أديليد القريبة من ملبورن، حيث اتصل المضمار بإسطبلات شادويل استراليا مبدياً رغبتهم في استضافة سباقات للخيول العربية برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أي وقت.

وقال إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يعتبر من أوائل الملاك العرب الذين دخلوا الى الساحة الاسترالية منذ أكثر من 30 عاما وترك بصمات باقية في صناعة تربية الخيول الاسترالية، وهذا مصدر فخر للجميع.

هدية لجمعية السباقات العربية

تقديراً لدورها في نشر رقعة السباقات العربية والتعريف بها وتشجيع الملاك على تربية واقتناء الخيول العربية المخصصة للسباقات، أعلن ميرزا الصايغ أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وجه بالتبرع بعدد ثلاث لقحات من فحول شادويل العربية لصالح الجمعية الاسترالية للسباقات العربية، على أن تبيعها للملاك الراغبين وتستفيد من عائدها ومساعدة ملاك الأفراس والمربين على تحسين إنتاجهم والتعريف باسطبلات شادويل وفحولها في أوساط المربين، مشيرا الى أن اللقحات ستكون اصطناعية يتم نقلها طازجة خلال 24 ساعة الى جميع أنحاء العالم.

«موري ريدل» يرغب في استضافة سباقات عربية

 

أعرب ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة لسباقات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة عن ارتياحه العميق لعودة سباقات الجائزة الى الساحة الاسترالية ودخولها للمرة الأولى الى مضمار غولد كوست الذي لم يعرف السباقات العربية طوال تاريخه الممتد لأكثر من 100 عام، مما يدلل على أن الجائزة تحقق أهدافها المرسومة الكبرى التي لم تعرفها من قبل.

وقال في تصريح للموفد الإعلامي: يحق لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن يفخر وهو يرى سباقات الجائزة التي أسسها قبل أكثر من 30 عاما في بريطانيا تحظى بالقبول وحسن الانتشار عالميا .

 وأضاف: الجائزة حققت نجاحات كبرى هذا العام وأدخلت السباقات العربية الى ثلاثة مضامير للمرة الأولى، حيث كانت البداية من مضمار كبانيللي العريق في روماوالذي لم يكن يسمح أصلاً بتنظيم سباقات للخيول العربية على مدى 150 عاماً، ثم انتقلت بعد ذلك الى مضمار إير في اسكتلندا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات