أقامت اللجنة المنظمة للمهرجان العالمي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للخيول العربية الأصيلة، حفلاً خاصا لضيوف المهرجان، والمشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الرابع لخيول السباق العربية الذي اختتم أعماله أول من أمس بمدينة تولوز بفرنسا، حيث أقيم الحفل في متحف ديوجيستين العريق، الذي أنشئ بمدينة تولوز عام 1801، وقررت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إعلان توصيات المؤتمر في مؤتمر صحافي يعقد في أبوظبي بعد اعتمادها.
حضور مميز
وأقيم الحفل بحضور ستة من سفراء الدولة في أوروبا، تقدمهم محمد مير الريسي سفيرنا في فرنسا، وسليمان المزروعي سفيرنا في بلجيكا وعاصم ميرزا سفيرنا في بولندا وعبد الرحمن المطيوعي سفيرنا في انجلترا والدكتور عبد الرحيم العوضي ومحمد المحمود عميد السفراء، كما حضر الحفل مبارك المهيري مدير هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومطر اليبهوني عضو مجلس إدارة مجلس أبوظبي الرياضي.
وكان في استقبال السفراء والضيوف لارا صوايا مدير مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيسة السباقات النسائية بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية.
تسليم علم المؤتمر
وشهد الحفل تسليم علم المؤتمر العالمي للخيول العربية الأصيلة، حيث تم الكشف عن إقامة النسخة الخامسة للمؤتمر في العام القادم 2014 في لندن، وقد تسلم عبد الرحمن العوضي سفير الإمارات في بريطانيا علم المؤتمر من محمد مير الريسي سفير الإمارات في فرنسا وذلك إيذاناً بانتقال الراية والحدث العالمي من فرنسا إلى بريطانيا.
وأعلنت لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان انه اعتبارا من الموسم القادم سيتم رفع قيمة جائزة سباقات كأس الوثبة ستد لملاك الاسطبلات الخاصة من 50 الف درهم إلى 70 الف درهم لكل سباق كما تقرر أن تقام أربع جولات في العين، إضافة للجولات التي تقام في ابوظبي.
ثقافة الإمارات وحضارتها
وبدأ الحفل بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات وبعد ذلك ألقى محمد الريسي سفير الدولة في فرنسا كلمة رحب في بدايتها بالحضور مؤكدا أن هذا الحفل الذي تجمع فيه الخيل والجمال والأصالة في متحف ديوجيستين العريق بتولوز يؤكد المكانة العريقة التي يحتلها الخيل العربي في العالم منذ القدم.
مشيرا بأن نابليون بونابرت القائد الفرنسي كان يفضل استخدام الخيل العربي في غزواته لقوته وشجاعته، واليوم الذي نحتفل فيه بختام المؤتمر العالمي الرابع لخيول السباقات العربية الذي كان هدفه هو استعادة الخيل العربي لأمجاده التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم كل الدعم لرياضة الفروسية والخيل العربي بوصفه جزءا من ثقافة الإمارات وحضارتها، كما هو جزء من الحضارة العربية الأصيلة، وهذا الدور، إنما هو انعكاس للتمسك بالقيم والإرث الذي تربينا عليه.
واشاد الريسي بالدور الكبير الذي لعبه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في إعلاء شأن الجواد العربي، كما ثمن مبادرة «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، برعاية سموها لبطولة العالم للسيدات التي تحمل اسم سموها.
تكريم شركاء النجاح
وقام السفير محمد الريسي سفير الدولة في فرنسا ترافقه لارا صوايا مديرة المهرجان بتكريم جميع شركاء النجاح للنسخة الرابعة من المؤتمر حيث تم تكريم المتحدثين في الجلسات المختلفة، كما جرى تكريم العديد من الشخصيات التي ساهمت في النجاح من كافة الجهات.
كما قام مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ترافقه لارا صوايا بتقديم دروع تذكارية للسفراء الذين حضروا الحفل، كما تم تكريم الفارسين الإماراتيين خالد الهرمودي بطل سباق القدرة الأخير في أبوظبي ووصيفه راشد محمود.
تكريم وتقدير لدعم منصور بن زايد
تقديراً وعرفانا بدور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ودعم سموه للخيل العربي وسباقاتها، والملاك والمربين، قدم الشيخ حامد آل حامد نيابة عن الملاك والمربين هدية تذكارية لسموه تسلمها السفير محمد مير الريسي سفير الإمارات في فرنسا كما تم تكريم الفائزين بالألقاب في فئات سباقات الخيول العربية وسباقات كأس الوثبة ستد من مدربين ومربين وملاك وفرسان وحصل خالد النابودة على جائزتي أفضل مولد وافضل مالك.

