شهد مضمار مانسفيلد العريق في أستراليا أول من أمس، انطلاقة النسخة الثانية لكأس الوثبة ستد، ضمن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة الذي يقام للمرة الثانية بأستراليا، وخصص السباق للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق لمسافة 1700 متر، وبلغ إجمالي جوائزه المالية 5 آلاف دولار أسترالي.
وللمرة الثانية على التوالي تمكن الجواد «واراواي نازك» لكيم نوبل بإشراف وقيادة كيم نوبل من الفوز بالسباق، وتدوين اسمه في سجلات البطولة العالمية، بعد أن قاد السباق من بدايته إلى نهايته ليتفوق بفارق نصف طول بالرغم من المحاولات الحثيثة التي بذلها وصيفه «كوليندا بارك دانس ويز مي» لمالكه ومدربه أنتوني مونتني وبقيادة سامارا جونستون، فيما جاء في المركز الثالث بفارق طول عن الثاني «ماجيلكا» لمزرعة ملاوا للخيول العربية الأصيلة وبإشراف انتوني مونتني وبقيادة آرون سويني.
وجاء السباق سجالاً بين المتنافسين في عمق المستقيم، وكان السباق قمة الإثارة والتشويق والتنافس والتحدي.
وشهد السباق الذي اهتمت به وسائل الإعلام المختلفة، جمهور غفير من محبي وعشاق سباقات الخيول في أستراليا، بالإضافة إلى ملاك الإسطبلات الخاصة الذين أصبحوا يهتمون بتربية الخيول العربية، وهذا يعد في حد ذاته انتصاراً للمهرجان الذي ضربت شهرته الآفاق، وتميز السباق بالتنافس الكبير بين الخيول المشاركة.
وشارك في السباق الذي بدأ يستقطب الاهتمام والإعلام المحلي في أستراليا نخبة من الخيول كانت تسعى للفوز بالجولة الثانية من سباقات كأس الوثبة ستد العالمية، ليدون اسم الفائز في سجلات هذه البطولة الشهيرة.
تنظيم
ويأتي تنظيم المهرجان بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ضمن استراتيجية مهرجان سموه على كأس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «إفهار»، والمؤتمر العالمي لسباقات الخيول العربية (تولوز 2013).
وكأس الوثبة ستد. وتقوم بتنظيم المهرجان هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبالتعاون مع هيئة الإمارات لسباق الخيل، والاتحاد الدولي لخيول السباق العربية «إفهار»، وجمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة، وبدعم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وطيران الإمارات، وبرعاية شركة أبوظبي للاستثمار وآرابتك القابضة، وأريج الأميرات، والراشد للاستثمار، وشركة العواني، والاتحاد النسائي العام، ولجنة رياضة المرأة، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وساس للاستثمار، وشركة موزان، وكابال، ود. نادر صعب، ومزرعة الوثبة ستد، والمعرض الدولي للصيد والفروسية، ونادي أبوظبي للفروسية.
يذكر أن مضمار مانسفيلد العريق في أستراليا شهد في 31/12/2012 انطلاقة تاريخية لفعاليات النسخة الأولى من كأس الوثبة ستد ضمن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، والذي يقام للمرة الأولى بأستراليا وفاز بها «واراواي نازك»، وخصص السباق للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق لمسافة 1200 متر، والبالغ إجمالي جوائزه المالية 5 آلاف دولار آسترالي.
المهيري: المهرجان نجح في نشر رسالة الخيول العربية
أكد مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أصبح من أهم الوسائل في نشر سباقات الخيول العربية الأصيلة في العالم، حيث أصبح عشاق رياضة سباقات الخيول العربية ينتظرون المهرجان من عام إلى عام، لما يمثله لهم من دعم واهتمام بالخيل العربية بما يشمله المهرجان. وقال: أن تطور المهرجان وانتشاره العالمي يأتي بفضل التوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، انطلاقاً من حرص سموه على استعادة الخيل العربية لمكانتها الطبيعية.
يذكر أن مضمار موني فالي العريق في ملبورن، شهد في الموسم الماضي انطلاقة فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، والذي يقام للمرة الأولى بأستراليا، ويتضمن سباقي الجولة الأولى من كأس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمسافة 2040 متراً، وبلغ إجمالي جوائزه المالية 25 ألف دولار أسترالي، والجولة الثانية من بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للفارسات «إفهار» لمسافة 1600 متر الذي يعد أغنى سباق للفارسات الهاويات في العالم.
صوايا تشيد بنجاح الجولة الثانية
أشادت لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة رئيسة سباقات السيدات في الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة «إفهار»، بنجاح الجولة الثانية التي تقام للمرة الثانية على التوالي في أستراليا، ووجدت القبول والإشادة من جميع القائمين على سباقات الخيول العربية الأصيلة في أستراليا.
وقالت: إن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أكسبت كأس الوثبة ستد الصبغة والشهرة العالمية، بعد النجاحات التي بدأت عبر السباقات المحلية في مضمار أبوظبي، قبل أن تنتشر عالمياً، وتلفت الانتباه في الدول التي تنظم السباق في مختلف أرجاء المعمورة.


