هنأت الساحة الرياضية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بفوزها بجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روج. وعبرت سموها عن فخرها واعتزازها بمنحها الجائزة .

وقالت: لقد سعدت كثيرا عندما تلقيت نبأ حصولي على هذه الجائزة الدولية القيمة، والتي اعتبرها وساما لكل الأمهات والنساء والفتيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجسد المكانة المرموقة التي أصبحت تتبوأها ابنة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما وصلت إليه من ريادة وتميز لفتت أنظار العالم، ليس على الساحات الرياضية وحدها وإنما في شتى المجالات.

رؤية حكيمة

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على أن الإنجارات النوعية الشاملة التي حققتها المرأة في دولة الإمارات، هي نتاج وثمار للرؤية الحكيمة الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - ومناصرته لقضاياها وحقوقها وتشجيعه ودعمه لها، وهي الرؤية التي تعمقت في فكر ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي فتح الآفاق الواسعة أمام المرأة، وتمكينها لخوض كل المجالات، إضافة إلى تأكيد حضورها الفاعل في مختلف ساحات العمل العام النسوي العربي والإقليمي والدولي.

وقالت سموها إن هذه الجائزة تعد حافزا قويا لابنة الإمارات، لتحقيق المزيد من الإنجاز والإبداع في مسيرة الرياضة النسائية وغيرها من الميادين في المراحل المقبلة، بعد أن أكدت حضورها القوي في كل المنافسات الإقليمية والدولية التي خاضتها في السنوات الماضية. وقالت سموها: إنني اهدي هذه الجائزة لكل أم وامرأة ولبناتي صاحبات الإنجازات والتفوق في كل البطولات الرياضية التي شاركن فيها.

الهيئة تهنئ

وهنأ ابراهيم عبد الملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باسمه ونيابة عن قطاع الشباب والرياضة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بحصولها على جائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية تقديراً لدور سموها الرائد وجهودها في دعم رعاية رياضة المرأة وتطورها في الإمارات ودول المنطقة.

وأشاد عبد الملك بهذا التقدير الأولمبي الكبير الذي عكس حجم ما تتمتع به سموها من تقدير واهتمام أولمبي وعالمي، مؤكداً أن هذه الجائزة بمثابة وسام على صدر أبناء الساحة الرياضية بالدولة وقال: هذه الجائزة التقديرية الرفيعة ليست لام الإمارات فحسب، ولكنها جائزة لكل فتيات الإمارات خاصة والرياضيات العربيات بصفة عامة.

عطاء كبير

واعرب أمين عام الهيئة عن بالغ فخره وفخر الساحة الرياضية بهذا التقدير الأولمبي، مشيداً بعطاءات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك غير المحدود في شتى المجالات الإنسانية والوطنية والرياضية، وقال: إن لسموها الكثير من المبادرات التي ساهمت في نشر وتقدم الرياضة النسائية، وتشجيعها على المنافسات القوية ودعم واستضافة البطولات النسائية الكبرى على ارض الإمارات.

فضلاً عن أياديها البيضاء الداعمة لمجالات حقوق المرأة والطفولة، وتشجيع المرأة على خوض غمار المنافسة والعمل في شتى مواقع العمل الوطني، حتى تبوأت بنت الإمارات أرقى المناصب، وتفوقت في المنافسات الرياضية والشبابية وحققت الإنجازات ورفعت علم الدولة عاليا واعتلت منصات التتويج، بالإضافة إلى نشاط سموها في التوجيه بعمل مسابقات وجوائز لتحفيز وتشجيع بنات الإمارات على المزيد من التميز، والتفرد في اقتحام الساحة الرياضية والمجالات الفنية والإنسانية والمجتمعية.

مسيرة التنمية

وأعرب عبد الملك عن بالغ فخره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لما تحقق بفضل دعم سموها لفتيات الإمارات على المستوى الرياضي من تطور وريادة على المستويين الخليجي والعربي، وقال: لقد أصبحت بنت الإمارات بفضل تشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تساهم وتشارك بفاعلية في مسيرة التنمية والتطوير جنبا إلى جنب مع الرجل، على درب البناء والحفاظ على ما تحقق من مكاسب حضارية للمرأة وللإمارات بصفة خاصة.

وعلى الجانب الإنساني الذي تحرص سموها على تعزيزه قال ابراهيم عبد الملك: لقد كان لسموها الكثير من العطاءات في المجال الإنساني والوطني، ووضعت الكثير من المبادرات الاستراتيجية بالغة الدقة، التي تستهدف مصلحة بنت الإمارات وإعلاء شأنها في شتى المجالات، باعتبار سموها القدوة والمثل الأعلى في العطاء والمثابرة، وأضاف: الساحة الرياضية ورياضة المرأة بصفة خاصة، تقدم خالص التهاني وصادق التبريكات إلى سموها لهذا التقدير رفيع المستوى.

مؤكداً أن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لنشاطات رياضة المرأة في الإمارات ودول مجلس التعاون، ساهمت في إطلاق أول سباق للفروسية للسيدات على مستوى العالم بمشاركة واسعة من فارسات الإمارات، وساهمت في دعم وإنشاء العديد من الجوائز التشجيعية.

تقدير

هنأ حسين عبد الله الخوري نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام باسم كافه الرياضيين بمناسبة حصول سموها على جائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لهذا العام عرفانا وتقديرا لجهودها برعاية رياضة المرأة في الإمارات ومنطقة الخليج والمساهمة في دفع الرياضة النسائية في مختلف دول العالم. أبوظبي - البيان الرياضي

أحمد بن محمد يهنئ «أم الإمارات»

رفع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، بحصولها على جائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، تقديراً لدور سموها الريادي وجهودها في دعم ورعاية رياضة المـرأة في دولـة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة.

وقال سمو رئيس اللجنة الأولمبية في برقيته: "ونحن إذ نهنئ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، فإننا نهنئ أنفسنا وبنت الإمارات والمرأة العربية عموماً، لحصول (أم الإمارات) على هذه الجائزة الدولية القيمة، التي تعد تكريما لهن جميعا وتعكس مكانة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المرموقة في الأوساط الدولية، لاسيما في الهيئات والمنظمات التي تعنى بشؤون المرأة في كافة القطاعات.

لقد تمخضت رؤية سموها وهي تتبنى قيادة بناء مؤسسات المرأة لتعزيز دورها مع قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة، بتميزها والمساهمة في بناء نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقلدها المراكز القيادية والمناصب المرموقة ومشاركتها في البناء والتنمية وصون المنجزات والمكتسبات الوطنية لدولة الإمارات وشعبها. هنيئا للإمارات تقدير المؤسسة الدولية لدور المرأة الإماراتية وتميزها.

نورة السويدي: الجائزة تشريف للمرأة العربية

أكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي رئيسة لجنة الرياضة النسائية، أن فوز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بجائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام2012، يعد وساماً على صدر المرأة الإماراتية خاصة.

وتشريفاً للمرأة العربية والعالمية، عرفاناً بالدور الإيجابي الذي تقوم به سموها في دعم المرأة في كل مكان في العالم وفي شتى المجالات. وعلى المستوى المحلي كانت بصمات سموها واضحة خاصة في المجال الرياضي، إيماناً من سموها بقدرات المرأة الإماراتية في شتى المجالات وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية.

مما أعطى الفتاة الإماراتية دفعة قوية لإثبات نفسها ورفع اسم الوطن عالياً، فترتب على ذلك تحقيق العديد من الإنجازات والمكتسبات للمرأة الإماراتية، في ظل هذا الدعم، من خلال اعتلاء المرأة الإماراتية منصات التتويج ووصولها العالمية، كما أشارت مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الرياضة النسائية، بأن حرص سمو الشيخة فاطمة على تشجيع المرأة لم يقتصر على مجال الممارسة الرياضية فقط، بل تخطاه إلى مجالات أخرى متعددة، وانطلاقاً من حرص سموها على تشجيع المرأة في هذه المجالات تم إنشاء جائزة سموها للتفوق الرياضي، حيث ستكون البداية على المستوى المحلي والخليجي، ومن ثم سيتم توسيع مجالها للعالمية.

واختتمت نورة السويدي مقدمة أجمل وأرق التهاني والتبريكات لمقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، بمناسبة فوز سموها بهذه الجائزة العالمية متمنية لسموها دوام الصحة وطول العمر، لتظل دائماً داعمة للمرأة الإماراتية خاصة وعلى مستوى العالم عامة.

مجلس أبوظبي الرياضي: الجائزة تؤكد الدور الريادي لـ«أم الإمارات»

رفع مجلس أبوظبي الرياضي أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ( أم الإمارات )، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسةالأعلى لمجلس الأمومة والطفولة بمناسبة حصول سموها على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2012.

وقدم محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي تبريكاته باسم أعضاء مجلس إدارة مجلس أبوظبي الرياضي، وجميع منتسبي المجلس والقطاع الرياضي في أبوظبي، لسمو (أم الإمارات) بمناسبة الفوز بالجائزة الأولمبية الدولية، التي جاءت لتؤكد المكانة الكبيرة والدور الريادي المتميز الذي تقوده فاطمة بنت مبارك، من اجل تنمية الحضور الفاعل للمرأة الإماراتية في مختلف الجوانب والاتجاهات، حتى باتت شريكا أصيلا في المجتمع، منوها بأن الجائزة الأولمبية خير دليل على النهضة الرياضية النسائية التي قطعتها الفتاة الإماراتية.

وحصولها على الكثير من المنجزات والنجاحات بفترة زمنية قياسية، بفضل الدعم الذي توليه والاهتمام الكبير الذي قدمته سمو أم الإمارات لشريحة رياضة المرأة، لتحقيق تطلعاتها وآمالها العريضة وتأكيد جدارتها وإرادتها وعزيمتها التي استندت على قاعدة خصبة في الإبداع الرياضي، وانطلقت بآفاق الألق والتوهج والتميز الرياضي في كافة الاستحقاقات الرياضية الدولية.

مبادرات هادفة

وأوضح المحمود أن المبادرات الهادفة والمشاريع النموذجية التي تخدم رياضة المرأة، جاءت بمباركة من سموها وانطلاقا من رعايتها واهتمامها غير المحدود وحرصها على تقديم كل أنواع الدعم لمسيرة الرياضة النسائية، والانتقال بها الى مرحلة معانقة الأمجاد والنجاحات.

مشيرا إلى أن سموّها تؤكّد في كل مناسبة ضرورة رعاية مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسها المرأة، من خلال دعم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية، التي تسهم في تمكين المرأة، ومنحها حقوقها كافة، ومن ضمنها حقّها في التمتّع بممارسة الرياضة لصحة أفضل.

واعتبر المحمود أن الجائزة تمثل التكريم الحقيقي لعطاءات أم الإمارات، ذات الأثر البارز في الساحة الرياضية المحلية والخليجية والعربية، متقدما بالتهنئة لقطاع الرياضة النسائية في دولة الإمارات، ولجميع سيدات الوطن العربي على هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق بكل فخر واعتزاز، بما قدمته سمو أم الإمارات وأيادي الخير والعطاء، التي امتدت لتشمل عهد انطلاقة تقدم المرأة في المجتمع جنبا إلى جنب مع الرجل، وشراكتها في التنمية والنماء الى ما وصلت إليه من مسيرة مضيئة، من خلال مساهمتها الفاعلة في دعم المنجزات التاريخية لدولة الإمارات، في ظل النقلة الحضارية التي تشهدها في مختلف المجالات.

لارا صوايا: الجائزة وسام على صدر المرأة في العالم

 تقدمت لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، رئيسة السباقات النسائية بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية بالتهنئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمناسبة فوز سموها بجائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2012.

وأكدت أن فوز سموها بتلك الجائزة العالمية التي تعد أعلى جائزة على المستوى الأولمبي، يعد وسام شرف على صدر المرأة العربية عامة والإماراتية خاصة، مؤكدة بان فوز سموها بهذه الجائزة لم يأت من فراغ، إنما جاء كنتيجة طبيعية لدور سموها ودعمها اللامحدود للرياضة النسائية ليس على المستوى المحلي فقط بل تخطاه إلى كافة المستويات الإقليمية والقارية والدولية.

وأكدت أن دعم سموها لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد اسهم بدور إيجابي في اكتساب المهرجان السمعة العالمية، وحرص العديد من دول العالم على المشاركة في بطولة العالم للسيدات التي تحمل اسم سموها، مما جعل أبوظبي عاصمة لرياضة الفروسية النسائية، من خلال المبادرات الرائعة التي تقدمها للفارسات على المستوى العالمي ومن أبرزها الأوسكار الذي يحمل اسم سموها بهدف تشجيع الممارسات لرياضة الفروسية في مختلف المجالات، وأيضا دعم سموها لجائزة "دارلي اوورد" العالمية وجد استحسانا وإشادة من أسرة الفروسية العالمية. أبوظبي - البيان الرياضي

محمد بن ثعلوب: التكريم صادف أهله

 أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو، أن فوز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2012 صادف أهله، والذي يمثل اعترافاً عالمياً بالدور الرائد والرائع الذي ظلت تقدمه (أم الإمارات)، حفظها الله، في مختلف المجالات منذ عقود مضت، وقد تجاوز دعمها ورعايتها للأحداث الرياضة، خاصة الفروسية حدود الوطن والمنطقة، بعد أن ظلت تقوم سموها، بالكثير من أعمال الخير والمساهمات الإنسانية والعمل التطوعي بعيداً عن الأضواء.

ووهبت نفسها لخدمة المجتمع بمختلف تكويناته، من دون تمييز بين المستحقين للمساعدة ومن دون الأخذ بأهمية مكان عن حساب مكان أو زمان، وهي قد سعت منذ ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة الغالية إلى خدمه أبناء وبنات وطنها والوطن العربي والمسلمين والمسلمات في كل أنحاء العالم، وكان عملها وخدماتها دائماً ما تخرج في صبر وصمت ونكران للذات، ليجئ التكريم الذي صادف أهله عرفاناً وتقديراً لدور (أم الأمارات).

وجاء التكريم متزامناً مع احتفالات البلاد باليوم الوطني الحادي والأربعين لتصبح الفرحة مزدوجة، ويا لها من فرحة عندما ترتبط تلك الفرحة بأم الشيوخ، حفظها الله، سائلين المولى أن يحفظها ويبارك في أيامها لتبقى نبراساً يضئ سماء الإنسانية بقدر ما قدمت للبشرية وللإنسانية من عطاء ورعاية وخدمات.