أكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة أن فروسية البحرين قد عانت لفترة سنتين بسبب انتشار مرض «رعام الخيل»، ولكن جهود وتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بالقضاء على هذا المرض شكلت دافعاً قوياً من أجل العمل الجاد والتعاون مع مختلف الجهات والهيئات في القضاء على هذا المرض وإعلان البحرين خالية منه.
جاء ذلك في تصريحات لسموه عقب ختام الاحتفال الذي أقامته وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني بمناسبة إعلان البحرين خالية من مرض «رعام الخيل» والذي أقيم في قرية البحرين الدولية للقدرة في منطقة الصخير بحضور الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة.
وقال الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إن ما حدث درس كبير تم اجتيازه في نهاية المطاف بفضل تضافر الجهود في المملكة وخاصة جهود وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني برئاسة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، والتي تركزت في معرفة الأسباب التي أدت إلى دخول هذا المرض إلى البحرين والعمل بجدية من أجل القضاء عليه بسرعة تضمن عدم انتشاره في مختلف محافظات البحرين وتقديم الخطط والبرامج التي تكفل معالجته بالطرق الحديثة ووضع الإجراءات الكفيلة للوقاية منه.
وأضاف قائلاً إن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة والفريق البيطري المتخصص والمتسلح بأحدث التقنيات قد ساهمت في القضاء على هذا المرض وكان ذلك محل إشادة وتقدير جميع ملاك الخيل.
وأعلن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن البحرين عانت فترة طويلة بسبب المرض والذي أدى إلى إعاقة الحركة وتجارة الخيل وكذلك إيقاف النشاط المحلي للفروسية ولكن الجهود المخلصة من الجميع ساهمت في رفع الحظر بعد أن أصبحت البحرين خالية من هذا المرض. وطالب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين الجميع بتضافر الجهود من أجل منع انتشار هذا المرض مرة أخرى ولتعود البحرين مرة أخرى قلعة للنشاط في مجال الفروسية.
كما طالب بتوحيد كل الجهود من أجل أخذ التدابير الاحترازية لمنع انتشار المرض مرة أخرى وأن تتصدى له جميع الجهات المعنية بمختلف الوسائل المتاحة.
إشادة منظمة الصحة العالمية
أعلن محمد غازي أحمد ممثل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية في الشرق الأوسط عن فخره وإعزازه وإشادته بإعلان مملكة البحرين خالية من مرض «رعام الخيل».
وقال إنه مسرور لهذا الإنجاز كونه كان شاهداً على الجهود الكبيرة التي بذلت لمكافحة المرض الذي يطال الصحة الحيوانية. وأضاف قائلاً إن تجربة البحرين أصبحت نموذجاً فريداً يقتدى به، مشيداً بالشفافية في إعلان تواجد المرض ومكافحته بجدية. وأشاد محمد غازي بمختبر دبي المركزي الذي قدم جهداً مخلصاً أثمر في محاصرة المرض ومكافحته.
كما أشاد بدور وزارة شؤون البلديات بتسخيرها كل الإمكانيات والجهود لمنع انتشار المرض والقضاء عليه بمجهود كبير من الفرق التي تم تشكيلها لمواجهة المرض، معلناً أن تلك الفرق مستمرة في أداء عملها تحسباً لمنع ظهوره مرة أخرى. هذا بالإضافة إلى الخطط والبرامج التي وضعتها الوزارة من أجل منع ظهور «رعام الخيل» وعدم انتشاره مرة أخرى.
وأعلن ممثل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية أن البحرين تعتبر أول دولة في الشرق الأوسط خالية من الطاعون البقري. كما أنها تعد أول دولة في العالم خالية من طاعون الخيل الافريقي.
وأضاف قائلاً إن البحرين تعتبر من الدول الرائدة في مجال مكافحة الأمراض وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة البلديات والتخطيط العمراني وما تملكه من وسائل حديثة للتصدي للأمراض التي تصيب الحيوان.
الكعبي: اتخذنا خطوات احترازية لعدم عودة المرض
أعلن الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني في البحرين عن اتخاذ الوزارة خطوات احترازية تضمن عدم عودة المرض مرة أخرى، إلى جانب العمل على تشخيص الأمراض بدقة من خلال المحاجر البيطرية التي ستكون مطورة وفقاً لمنظمة الاتحاد الأوروبي.
وقال في تصريح عقب الاحتفال: إنه سيتم تشديد الرقابة على المناطق الموجودة للخيول لمدة 4 أشهر كخطوة احترازية للتأكد من سلامتها. كما سيتم السماح بالتصدير والاستيراد، معلناً أن الوزارة استقطبت العديد من الكوادر المؤهلة للوصول إلى هذا الإنجاز العالمي. وأعلن الكعبي عن إنشاء محجر بيطري في «الصخير»، يمتاز بمواصفات عالية، وسيتم افتتاحه قريباً بتكلفة تصل إلى 250 ألف دينار بحريني.
وأكد الوزير الكعبي أنه سيتم إخضاع جميع الحيوانات المستوردة إلى الحجر البيطري للتأكد من سلامتها وإلغاء القرار السابق بعدم الاعتماد على الأوراق الموجودة في بلد المنشأ والتي تؤكد سلامتها، وذلك من أجل تشديد الرقابة والتأكد من سلامتها بشكل عام.
وأضاف بأن الوزارة عملت بالتعاون مع الجهات الحكومية والإسطبلات الملكية على تنفيذ استراتيجية معتمدة من مفوضية الاتحاد الأوروبي لمكافحة واستقبال المرض وفقاً لمعايير عالمية، تضمن بناء نظام متكامل لإدارة هذه الاستراتيجية تحت إشراف خبير دولي متخصص معتمد من قبل المفوضية، متضمنة مجموعة من البرامج والمشاريع من بينها، تطوير وتعزيز إجراءات الاستيراد والرقابة والفحض والحجر البيطري والقرارات المنظمة لتنقل الخيول، وتركيب شرائح إلكترونية على جميع الخيول في البحرين، وإنشاء قواعد بيانات متكاملة عن فصيلة الخيول. وهذا يعتبر إنجازاً نوعياً.
إشادة بدور مختبر دبي المركزي
أشاد محمد غازي أحمد المدير العام للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، بالدور الكبير الذي قام به مختبر دبي المركزي في فحص العينات وتشريح الخيل، إلى جانب الفحوصات العديدة التي قام بها خبراء المختبر، مما كان له أبلغ الأثر في محاصرة المرض واستئصاله.
ومرض «رعام الخيل» بكتيري يصيب الرئة والأنف والجلد والأرجل. ويعتبر خلو البحرين منه إنجازاً كبيراً.
البحرين تستضيف بطولة العالم العسكرية الأولى للقدرة 15 ديسمبر
قال الدكتور خالد أحمد حسين مدير الاسطبلات الملكية لـ«البيان الرياضي» أن البحرين ستستضيف بطولة العالم العسكرية لسباقات القدرة يوم 15 ديسمبر المقبل بمشاركة الدول الخليجية والعربية والأوروبية للمرة الأولى في العالم. وأفاد بأنها أول بطولة دولية تنظم في البحرين بعد استئناف النشاط عقب إعلان البحرين خالية من مرض «رعام الخيل»، وهذا يعتبر مكسباً كبيراً للمملكة. وذكر الدكتور خالد خلال حديثه أن النشاط المحلي في البحرين لسباقات القدرة سينطلق يوم 17 نوفمبر لمسافة 80 كيلومتراً وذلك بعد اعتماده من الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية.
وأكد في حديثه انه يتوقع مشاركة فرسان من الإمارات في بطولة العالم العسكرية بعد غياب بسبب مرض «رعام الخيل».
وأضاف قائلاً ان تكاتف الجهود الرسمية والأهلية ساهم في مكافحة المرض واجتثاثه مما ساهم في اجتياز المحنة بسلام بفضل التنظيم الإداري والفني وهذا ما دفع جهود المفوضية الأوروبية تصب في مصلحة البحرين بإعلانها خالية من المرض.
وقال الدكتور خالد أحمد حسن إن الإنجاز الذي تحقق يأتي نتيجة للجهود المقدرة والسياسة الحكيمة للشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية.
وأضاف قائلاً إن تلك الجهود ساهمت في دفع الإمكانيات الفنية وتسهيل عمل اللجنة الفنية لوزارة الزراعة، وأكد الدكتور خالد أن حكمة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسياسته الحميدة ساهمتا في عدم توقف نشاط فرسان البحرين في المشاركات الخارجية، حيث تواجدوا في بطولة العالم للفروسية في لندن 2012.
إصابة
35
تم تسجيل نحو 35 إصابة فعلية بمرض «رعام الخيل» فقط، من بين 3600 جواد حللت عينات دمها في عام 2012، حيث تمت تغطية كل الإسطبلات الواقعة في المحافظات الخمس بالبحرين (العاصمة، الوسطى، الشمالية، المحرق والجنوبية).
وفي هذا الصدد أصدرت وزارة شؤون البلديات عدة قرارات تتضمن أيضاً اشتراطات تنظيمية على خلفية تفشي مرض الرعام لمنتصف عام 2010، منها قرار رقم (74) لسنة 2012 بشأن اشتراطات تنقل الخيل بداخل البلاد الذي تضمن عدم إجازة نقل الخيل إلا بموجب ترخيص مسبق من إدارة الثروة الحيوانية بشؤون الزراعة بوزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني، ولا تمنح رخص نقل الخيل إلا بعد استيفاء الاشتراطات المقررة بموجب القرار.
32 لقاء لقفز الحواجز والانطلاقة في الشارقة
صدر عن اتحاد الإمارات للفروسية برنامج قفز الحواجز للموسم الجديد (2012 / 2013)، ويحتوي على 32 لقاء من البطولات الدولية والوطنية والمنافسات الاسبوعية يشرف عليها من الناحيتين الفنية والتحكيمية اتحاد الفروسية وتستضيفها أندية ومراكز الفروسية بالدولة على ميادينها الرملية والعشبية.
أبرز البطولات الدولية على روزنامة موسم القفز بالإمارات، بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الأمم من فئة الخمس نجوم في نسختها الثانية مستصحبة معها بطولة من فئة النجمتين،
ومن المنتظر انعقادهما في زمن متلازم خلال شهر فبراير القادم، وعلى ميدان منتجع الفرسان الرياضي بأبوظبي ستقام بطولة الجلوبال تور من ذات فئة الخمس نجوم الرفيعة شهر نوفمبر 2012 وترافقها بطولة من فئة النجمتين .
ويبدأ نشاط فرسان قفز الحواجز وحركة خيولهم مع انطلاقة أولى منافسات القفز بالموسم الجديد (2012/2013) والتي ستقام يوم غد الخميس على ميدان الصالة المغطاة بمركز الشارقة للفروسية وتتألف من ست منافسات تجرى على مدى يومين بواقع ثلاث منها في كل يوم روعي في معظمها أن تكون من المنافسات المفتوحة مما يتيح فرصة المشاركة أمام الفرسان والخيول من كافة المستويات.




