أكد بطلنا الأولمبي محمد القايد، صاحب الميداليتين الفضية والبرونزية في سباقي 100 متر و200 متر للكراسي المتحركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن، أن الإعاقة لا تمنع فرسان الإرادة من إحراز الميداليات ورفع علم الدولة عالياً في المشاركات الخارجية، لافتاً إلى أن تجربته خير شاهد على ذلك، حيث نجح في حصد ميداليتين للدولة في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت في لندن أغسطس الماضي إحداهما فضية والأخرى برونزية في سباقات الكراسي المتحركة.

وقال القايد للطلاب أثناء زيارته لمدرسة فكتوريا الدولية بالشارقة: عليكم أن تتحلوا بالعزيمة والإصرار لتحققوا أهدافكم في المستقبل، كما أن التخطيط السليم دائماً ما ينتج عنه نجاحات وإنجازات كبرى.

وأضاف: عليكم أن تتحدوا الصعاب والعوائق، ضارباً المثل بفرسان الإرادة الذي حققوا إنجازات أولمبية عجز عنها الأسوياء.

من جانبه ثمن الدكتور رودريك كراوش مدير مدرسة فكتوريا الدولية بالشارقة حرص البطل الأولمبي على تلبية الدعوة وزيارة المدرسة والرد على أسئلة الطلاب، مؤكداً أن فرسان الإرادة مثل يحتذى في العزيمة والإصرار وعلى المجتمع أن يتعلم منهم. وفي نهاية الزيارة حرص الطلاب على التقاط الصور التذكارية مع البطل الأولمبي، كما منح مدير المدرسة بطلنا الأولمبي الدرع التذكارية للمدرسة تقديراً لدوره الرائد في رياضة المعاقين، وحرصه على الالتقاء مع إخوانه الطلاب.

المجد

وكان بطلنا الفضي محمد القايد على موعد مع المجد الأولمبي في أول مشاركة أولمبية له مكررا مشهد تألقه في بطولة العالم لألعاب القوى بنيوزيلاندا ،2011 حينما قال كلمته المسموعة متفوقاً على لاعبين لهم وزنهم وثقلهم في أم الألعاب، ليواصل مسيرة النجاح بقوة في عاصمة الضباب، حينما تفوق على نفسه حاملاً طموحات الوجوه الجديدة التي دفع بها اتحاد المعاقين للمشاركة في كبرى البطولات الأولمبية والعالمية،.

ليحقق ما سعى إليه باقتناصه فضية وبرونزية دورة لندن التي تضاف إلى الإنجازات التي سبق أن حققها، أبرزها ذهبيتا وفضية بطولة العالم لألعاب القوى نيوزيلاندا 2011 وذهبية وبرونزية بطولة العالم للشباب للإعاقة الحركية والبتر جنوب أفريقيا 2007 والحصول على 4 ذهبيات وفضية في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر الإمارات 2011 و3 ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي الإمارات 2003 و3 ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي الإمارات 2006 .