أعتلت الفرس الرائعة (إف تي شيلة) ابنة الفحل (شايل دريم ديزرة) والفرس (سول بيرتي تي جي س)، قمة جمال الخيول وأثبتت جدارتها بالمركز الأول، الذي حققته في اليوم الأول من بطولة الأمم المقامة في مدينة آخن الألمانية، في حين عزز الفحل (كيو آر مارك) الإنجاز الكبير لمربط دبي في البطولة عندما اكتسح منافسات الفحول بعمر 7 إلى 9 سنوات، ليحقق المربط ثنائية ذهبية في ختام البطولة.

وتمكنت (إف تي شيلة) وسط هتافات وتصفيق وتفاعل الجمهور من الحصول على عشرين من عشرين نقطة، في أغلب مواصفات الجمال، وتميزت عن أفضل أفراس العالم بانسيابيتها وصفاء مزاجها، وحققت أعلى النقط، لتنتزع الذهب بمفاتنها متفوقة على الفرس البولندية ذات السجل الناصع (إلدورادا)، التي سبق لها الفوز بعدة ألقاب في آخن وأوروبا وأميركا.

 حضر منافسات البطولة المهندس محمد التوحيدي مدير عام مربط دبي، وعبد العزيز المرازيق المدير التنفيذي للمربط، وجمهور غفير من ملاك الخيل وممثلي أقوى المرابط العالمية.

ذهب مستحق

اعتلى مربط دبي قمة الجمال في فئتي الأفراس والأفحال وانتزع اعتراف الحكام بأهليته الذهبية في ثاني أقوى بطولة (تايتل) في تصنيف المؤتمر الأوربي للمنظمة الدولية للخيل العربية الأصيلة (الإيكاهو)، والتي وصفت بأنها من أصعب البطولات على الإطلاق نظرا للتقارب الشديد بين الخيول المتنافسة، وهو تقارب جعل مهمة التحكيم بالأفضلية بين صفوة الخيول الأجمل في العالم مهمة صعبة، وكان لمقياس الحركة الكفة الراجحة في تقييم الحكام واعتبر الحكم العربي محمد مشموم أن ذلك مؤشرا واضحا على أن الإنتاج أصبح يتوجه نحو الجودة في هذا الجانب.

معدن ذهبي

وحقق الفحل (كيو آر مارك) ابن (مروان الشقب) و الفرس (سويت دريمز) الإنجاز الكبير لمربط دبي، عندما اكتسح منافسات الفحول بعمر 7 إلى 9 سنوات، واستحق الفوز بجدارة واقتدار كبيرين، متفوقا على منافسيه من أجود الفحول في العالم في اليوم الأول، وأكد معدنه الذهبي وتفوقه في اليوم الثاني ليتربع على القمة، وليضيف إنجازا جديدا لرصيده الذهبي وسجل إنجازات مربط دبي،.

تميزت البطولة بحضور عربي واسع هيمن على مجريات ونتائجها. كما كان حضور الإمارات ملفتا وكاسحا بفضل تألق كل من مربط دبي ومربط عجمان. ووقف الجمهور ليؤدي تحية العلم على أنغام موسيقى النشيد الوطني عدة مرات، مما ترك انطباعا راسخا بريادة دولة الإمارات في هذا اللون كما في غيره من بطولات الخيل والفروسية.

وقد أكد مربط دبي للخيول العربية الأصيلة والذي يعتبر الأحدث بين المرابط العربية والعالمية القوية، قوة شوكته في المنافسات الدولية وبدد الشكوك التي سبقت البطولة حول مدى احتفاظ المرابط العربية ببريقها الذهبي، أمام طوفان الإنتاج البولندي خاصة في فئة الأفراس، غير أن الكلمة العليا كانت لمربط دبي للخيول العربية الأصيلة.

 

 

بطولة قوية

 

 

 

اعتبر المراقبون والملاك والمنتجون والخبراء الذين حضروا منافسات آخن، أنها لا تقل شأنا عن بطولة العالم الفرنسية التي توصف عادة أنها الأقوى، نظرا للمستوى العالي الذي ميز البطولة والجودة العالية للخيول المشاركة. كما اعتبر البعض أن بطولة الأمم بألمانيا تتمتع بميزة إضافية تجعلها الأجود بين كافة البطولات، حيث تستقطب مشاركات أممية وليس فقط مشاركات فردية تمثل المرابط. واكد (ستين سترول ) خبير الخيول العربية ذلك بقوله: إذا كانت بطولة العالم بفرنسا الأكبر، فإن بطولة الأمم بألمانيا هي الأفضل.